قالت صحيفة صنداي تايمز إن المملكة العربية السعودية أصبحت لاعبا أساسيا في المفاوضات الرامية إلى إبرام اتفاق سلام شامل بين العرب وإسرائيل.

ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت سيلتقي قريبا مسؤولين سعوديين بارزين لاستكشاف مدى إمكانية تشكيل كتلة عربية من الدول المعتدلة للتفاوض مع إسرائيل بشأن مستقبل الشرق الأوسط.

ونسبت إلى نفس المصادر قولها إن أولمرت التقى في العاصمة الأردنية عمان نهاية شهر سبتمبر/أيلول الماضي السفير السعودي السابق في واشنطن الأمير بندر بن سلطان.

وذكرت أنه من المعتقد أن أولمرت يفكر في أخذ المبادرة السعودية في الاعتبار, خاصة أن الجامعة العربية وافقت عليها قبل أربع سنوات لجعلها أساسا لاتفاقية سلام.

وأضافت أن ذلك سيشمل إقامة دولة فلسطينية مستقلة كما قد يؤدي إلى إبرام اتفاق سلام رسمي مع سبع دول عربية هي: السعودية وقطر والبحرين وعمان والإمارات والمغرب وتونس.

ونقلت الصحيفة عن المصادر الإسرائيلية المذكورة قولها إن السعودية بدأت شيئا فشيئا تحل محل مصر كوسيط في عملية السلام.

وقالت الصحيفة إن أولمرت الذي شوهت الحرب اللبنانية الأخيرة سمعته يحاول استرجاع اعتباره داخليا عن طريق تقديم مبادرة دراماتيكية لحل الصراع العربي الإسرائيلي.

المصدر : صنداي تايمز