دعوة إلى وقف الحرب في الصومال
آخر تحديث: 2006/12/28 الساعة 13:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/28 الساعة 13:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/8 هـ

دعوة إلى وقف الحرب في الصومال

عماد عبد الهادي-الخرطوم
تباينت اهتمامات صحف الخرطوم الصادرة اليوم الخميس فركزت على أزمة الصومال ودعت إلى وقف الحرب هناك، وتناولت قبول الحكومة السودانية للقوات الأممية المختلطة بدارفور، وأشارت إلى أزمة الحسابات المصرفية لأعضاء من حكومة جنوب السودان.

تضاعف الدمار

"
المجتمع الدولي والجامعة العربية مدعوان للتدخل الفوري وإيقاف الحرب في الصومال التي ربما تمتد إلى دول أخرى في المنطقة
"
يعقوب/ الرأي العام
قال الكاتب محمد صالح يعقوب بصحيفة الرأي العام القريبة من الحكومة إن الحكومة الإثيوبية قد اعترفت بتدخلها المسلح في الصومال وبات معروفا أن مقاتلات إثيوبية هاجمت مطار مقديشو الدولي وقاعدة جوية عسكرية واقعة تحت سيطرة الإسلاميين.

واعتبر الكاتب أنه من الغرائب في تطورات هذه الحرب الغشوم أن الاتحاد الأفريقي قد عبر عن دعمه للتدخل الإثيوبي في الصومال وفي الوقت نفسه تحركت جامعة الدول العربية لمطالبة إثيوبيا بسحب قواتها من الصومال.

وقال الكاتب إن الجامعة العربية أعلنت أنها ربما دعت قريبا إلى اجتماع طارئ للدول العربية لبحث الأمر (لكن لماذا قريبا وليس الآن في حين أن كل ساعة تعبر تخلف وراءها عشرات القتلى من الأبرياء؟), وأكد أن الأمر يقتضي أن تستخدم الجامعة العربية كلمة "الآن".

وتساءل الكاتب عن أسباب الصمت الدولي الغريب رغم سفور التدخل الإثيوبي وعملياته العسكرية جوا وبرا، ودعا الكاتب المجتمع الدولي والجامعة العربية إلى التدخل الفوري وإيقاف الحرب في الصومال التي ربما تمتد إلى دول أخرى في المنطقة.

بصمة على خد دارفور
قالت صحيفة الانتباهة لسان حال الانفصاليين الشماليين إن التصريحات الرسمية حول موقف الحكومة من القوات الدولية وتبعات القرار القديم المتجدد 1706 تشوبها الضبابية حسب رأي المراقبين.

وقالت في تقرير لها إن مسألة الإقرار اتضحت في تصريحات مسؤولين موجودين في مبنى واحد (الأول هو مدير الإدارة السياسية بالقصر الجمهوري الذي لم يوضح ماهية الرد الحكومي والثاني هو السكرتير الصحفي لرئيس الجمهورية الذي كشف أن الرد الحكومي يتضمن الموافقة على خطة الأمم المتحدة استنادا على قرارات مجلس الأمن والسلم الأفريقي).

وقالت إن الصفقة التي قبلتها الحكومة تتكون من ثلاثة محاور تتمثل في محور الدعم الخفيف والدعم الثقيل والدعم الكامل للقوة الأفريقية, وأكد التقرير أن ما لم يقله المسؤولون هو أن تعيين قائد تلك القيادة الأفريقية سيكون من مسؤولية ثلاث جهات هي الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والحكومة وهذا يعني أن المنظمة الدولية شريك أصيل في القضية.

طهارة الحكم

"
طهارة الحكم وشعارات الأيدي المتوضئة توجب أول ما توجب إجراءات وقائية تحول دون اتباع هوى النفس والشح المطاع
"
عبد الرحمن إبراهيم/السوداني
تحت هذا العنوان تحدث الكاتب عبد الرحمن إبراهيم في زاويته رؤى بصحيفة السوداني المستقلة عن الأزمة التي تسبب فيها نشر حسابات بعض أعضاء حكومة جنوب السودان في البنوك الكينية.

وقال الكاتب إنه قبل الخوض مع الخائضين فيما طالعتنا به الأنباء عن حسابات ضخمة بالعملة الأجنبية لقيادات من الحركة الشعبية لتحرير السودان فإن البديهة الأولى أنه من حق الشعب أن يعلم حقيقة الأمر وألا يترك مجالا للشبهة، ذلك أن خطورة ما روج له في الخارج عن هذه الأموال تهزم مفهوم التحررية والثورية التي رفعت الحركة الشعبية شعاراتها وتغنت بأهازيجها.

وقال الكاتب إنه منذ عام 1989م أي منذ أن تسلمت الإنقاذ مقاليد السلطة في البلاد لم تحرر إقرارات للذمة وإن كثيرا من القرارات لا تجد طريقها للتنفيذ ومن ثم تصبح المساءلة عسيرة ويختلط الخاص بالعام (ونتساءل هل يعقل ألا ينتبه أحد من المسؤولين طيلة هذه الفترة إلى أن إقرارات الذمة لم تحرر؟).

وأضاف الكاتب أن طهارة الحكم وشعارات الأيدي المتوضئة توجب أول ما توجب إجراءات وقائية تحول دون اتباع هوى النفس والشح المطاع.

وفي هذا الاتجاه قال الكاتب حيدر المكاشفي بصحيفة الصحافة المستقلة إن للفساد أكثر من وجه لكن الصحف والأجهزة الإعلامية لا تملك ما تعرضه من صور للفساد في كل الاتجاهات الحكومية.

وأضاف أنه لم تقع في يدينا أي أرقام حسابات لنكشفها ولم ترسل لنا جهة أو بنك فضيحة لنفضح أمرها ونعري شخوصها لكن في الحقيقة هناك مليارات ضائعة ومنهوبة في بلادنا دون أن نجد منفذا لكشفها.

المصدر : الصحافة السودانية