لا اشتراطات أردنية لزيارة هنية
آخر تحديث: 2006/12/27 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/27 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/7 هـ

لا اشتراطات أردنية لزيارة هنية

عوض الرجوب–الضفة الغربية
تناولت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الأربعاء عدة قضايا أبرزها عدم وجود اشتراطات أردنية لزيارة هنية إلى الأردن، وأبعاد الموافقة الإسرائيلية على بناء مستوطنة في الضفة. كما تطرقت إلى الخيارات الفلسطينية للخروج من النفق، ونشرت إحصائيات تفيد بتوازن سكاني قريب بين الفلسطينيين واليهود.

تجميد الخلاف

"
الأردن جمد خلافاته مع حماس على خلفية تهريب أسلحة من أجل إنجاح لقاء الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية في عمان، لكن لا يمكن العفو في هذه القضية
"
البخيت/ القدس
نقلت صحيفة القدس عن رئيس وزراء الأردن معروف البخيت قوله إنه لا توجد أية اشتراطات لدى الأردن لزيارة هنية، وإن المهم هو النية الحسنة بهدف "تحقيق مصالحة بين الإخوة، حيث لمسنا استعدادا من الجانبين لتحقيق هذا اللقاء".

وأكد -كما تنقل الصحيفة- أن بلاده جمدت خلافاتها مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على خلفية تهريب أسلحة ومخططات لها في الأردن من أجل إنجاح لقاء الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية في عمان، لكنه نفى إمكانية العفو في هذه القضية.

وأبدى البخيت استعداد بلاده لتنظيم لقاء لعباس وهنية في عمان شريطة ألا تكون زيارة برتوكولية، بل "أن يأتيا إلى عمان في جو هادئ يخلو من أي توتر" مؤكدا أن لدى الأردن "أفكارا محددة لمساعدتهم".

القمة والاستيطان
تحت عنوان "الاستيطان يتنافى مع أجواء القمة" وصفت نفس الصحيفة في افتتاحيتها موافقة حكومة أولمرت على إقامة مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ونقل مستوطنين مُرحلين من غزة إليها بأنه "تناقض مع أجواء القمة الفلسطينية الإسرائيلية التي عقدت السبت الماضي".

وأضافت أن الخطير في ظاهرة انتقال المستوطنين هو أنها تشجع النزعة الاستيطانية، وتوفر لها فرص الانتعاش بعد أن كادت تخمد في نفوس المستوطنين بعد إخلاء القطاع.

وتساءلت القدس في الختام: ما الذي يتعين على الفلسطينيين والعالم تصديقه؟ أهو تصريحات أولمرت المليئة بالوعود والتعهدات "بتنازلات مؤلمة" للفلسطينيين أم توقيع حكومته بالموافقة على إقامة مستوطنة "ما سكيوت"؟

الشريك المفقود
حول القمة أيضا رأى الكاتب هاني حبيب في صحيفة الأيام أن إشارة أولمرت لعباس بـ"رئيس دولة" دون أن يسميها يعد محاولة لإعادة أبو مازن إلى موقع "الشريك" وهو الموقع الذي فقده إسرائيليا منذ وقت طويل، وورثه عن الراحل أبو عمار.

وأعرب الكاتب تحت عنوان "قمة عباس أولمرت البحث عن الشريك المفقود" عن اعتقاده بأن لقاء أولمرت عباس لم يكن لتعزيز موقف الرئيس الفلسطيني كما تشير إسرائيل بقدر ما هو جزء من النشاط الدولي الأوروبي والأميركي والإقليمي والعربي، من أجل إعادة طبخ المبادرات والوصفات المتعلقة بالتسهيلات المالية، خاصة وأنها ستذهب إلى الموردين الإسرائيليين للغاز والبترول والكهرباء والماء.

خلط الأوراق
في إشارة إلى حالة التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، رأى الكاتب محمود الهباش في الحياة الجديدة أن الوضع بين الجانبين، وخصوصا على جبهة قطاع غزة، في طريقه إلى الانفجار مجددا، وربما بأشد مما كان عليه من قبل.

ورأى تحت عنوان "إعادة خلط الأوراق!!" أن "الخروقات الإسرائيلية المبرمجة، إنما تعبر عن اتجاه قوي وفاعل داخل الجيش الإسرائيلي، تغذيه نزعات عنصرية يمينية متطرفة، بمواصلة الضغط العسكري على الفلسطينيين، خدمة لأجندات سياسية إسرائيلية داخلية".

وأضاف أن "أطرافا فلسطينية رأت في التهدئة فرصة لتقديم مؤشرات عقلانية تفتح لها الأبواب المغلقة، ثم ها هو توافق بعض المصالح يطل برأسه مرة في الدفع نحو إسقاط التهدئة، بغية خلط أوراق اللعبة في الجانبين، وهو ما سيدفع ثمنه المواطنون البسطاء".

ثلاثة خيارات
رأى الدكتور ناجي شراب في مقال له في صحيفة القدس أن هناك "ثلاثة خيارات للخروج من النفق" الفلسطيني الداخلي أولها حكومة الوحدة الوطنية واعتماد أسلوب الحوار، مؤكدا أنه يمكن القفز على الجروح لتحقيق هذا الخيار، وثانيها إيجاد مخرج قانوني ودستوري لحسم الخلاف حول دستورية الانتخابات.

وأضاف أن لا أحد يملك الأهلية الدستورية لتفسير الدستور، وأنه بالإمكان تكليف جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي لتشكيل لجنة من الخبراء الدستوريين لتفسير الدستور الفلسطيني.

أما الخيار الثالث والأكثر "قوة وحسما" كما يرى الكاتب فهو "الاحتكام إلى الشعب والاتفاق على إجراء استفتاء للشعب حول الدعوة للانتخابات المبكرة".

توازن سكاني

"
الأجهزة الأمنية في إسرائيل لا تملك أية ذرة حياء إذ إنها تقوم فعليا بترحيل الفلسطينيين من أراضيهم بالضغط
"
الأيام
استنادا لبيانات نشرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ذكرت صحيفة الحياة الجديدة أن عدد الفلسطينيين يقدر في نهاية عام 2006 في العالم بحوالي 10.1 ملايين فلسطيني.

وتوقع الإحصاء أن يتساوى عدد السكان الفلسطينيين واليهود مع نهاية عام 2010 بواقع 5.7 ملايين، مضيفا أن عدد الفلسطينيين سيبلغ مع نهاية عام 2007 نحو 5.3 ملايين نسمة.

ترحيل قسري
أفادت صحيفة الأيام نقلا عن جمعية حقوق المواطن الإسرائيلية أن حكومة الاحتلال تقوم بترحيل سكان قريتي عرب الرماضين وأبو فردة أقصى جنوب الضفة الغربية، وذلك لحساب مستوطنة يجري إقامة الجدار الفاصل في محيطها على حساب خمس قرى فلسطينية عزلت نتيجة مسار الجدار.

ووصفت الجمعية الأجهزة الأمنية في إسرائيل بأنها "لا تملك أية ذرة حياء إذ إنها تقوم فعليا بترحيل الفلسطينيين من أراضيهم بالضغط".

المصدر : الصحافة الفلسطينية