لقاء عباس مع أولمرت جاء متأخرا
آخر تحديث: 2006/12/25 الساعة 11:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/25 الساعة 11:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/5 هـ

لقاء عباس مع أولمرت جاء متأخرا

اعتبرت صحف إسرائيلية اليوم الاثنين أن لقاء عباس أولمرت جاء متأخرا جدا ولا يحمل الكثير من الأهمية، وتحدثت عن لقاءات بين ملك الأردن والرئيس المصري، ولم تغفل التعليق على العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على الملف الإيراني.

"
اختبار أولمرت يكمن في قدرته على المضي في العملية السياسية بعد الاجتماع الوحيد وما أبداه من إشارات أولية لتخفيف الوضع عن الفلسطينيين
"
هآرتس
الاختبار لم يأت بعد
تحت هذا العنوان كتبت صحيفة هآرتس افتتاحيتها تقول فيها إن اختبار رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يكمن في قدرته على المضي في العملية السياسية فيما بعد الاجتماع الوحيد وما أبداه من إشارات أولية لتخفيف الوضع عن الفلسطينيين.

وقالت إنه إذا ما التزم بكلماته دون أن تردعه الصعوبات فعندئذ سيتمكن من تحقيق تقدم في مبادرته التي أطلقها قبل أسابيع بمقر إقامته بسدي بوكر، مشيرة إلى أن تلميحه لإطلاق بعض المعتقلين الفلسطينيين بمناسبة عيد الأضحى كبادرة حسن نية تعد خطوة أولى في الاتجاه الصحيح.

واعتبرت الصحيفة أن اللقاء الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأولمرت متأخر وذو شأن صغير، سيما أن أولمرت انتظر عاما قبل دعوته لعباس، كما أن الموقف السياسي للزعيمين تم إضعافه على مدى العام السابق.

وشرحت الصحيفة قائلة إن السلطة الفلسطينية تمزقت بفعل الصراعات الداخلية وباتت على شفا حرب أهلية، في حين أن أولمرت فقد الدعم الشعبي وأصبح قلقا إزاء زعزعة ائتلافه، مشيرة إلى أنه في ظل هذه الظروف رغم أهمية اللقاء، فإن القائدين سيجدان صعوبة جمة في تحويله إلى عملية سياسية حقيقية.

عباس وعبد الله ومبارك
قالت مصادر فلسطينية في مكتب الرئيس محمود عباس لصحيفة جيروزاليم بوست إن عباس سيغادر اليوم الاثنين إلى الأردن ومصر لإطلاع الرئيسين الملك عبد الله وحسني مبارك على نتائج اجتماع عباس-أولمرت.

وقالت المصادر إن معظم الأموال التي ستفرج عنها إسرائيل للسلطة الفلسطينية التي تقدر بـ100 مليون دولار ستدفع لعشرات الآلاف من الموظفين الفلسطينيين.

وتابعت المصادر أن "ثمة العديد من الموظفين وعناصر في القوات الأمنية لم تتلق الرواتب لعدة أشهر" مضيفة أن الأموال ستستخدم لدعم كوادر فتح في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وقال مسؤولون فلسطينيون إن محادثات عباس في عمان ستركز على انتشار قوات بدر الفلسطينية التي تتخذ من الأردن مقرا لها في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث وافق أولمرت خلال الاجتماع على نشر 2000 عنصر من بدر في المناطق الفلسطينية.

أما محادثات عباس مع مبارك، حسب المسؤولين، فستنصب على جهود الوساطة المصرية بين فتح وحماس وقضية الأسير الفلسطيني ونقل الأسلحة من القاهرة إلى القوات الأمنية في السلطة الفلسطينية فضلا عن الترتيبات الأمنية على الحدود بين غزة ومصر.

ونقلت جيروزاليم بوست عن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الذي شارك في اللقاء بين عباس وأولمرت، قوله إن الطرفين اتفقا على إحياء التفاهمات التي تم التوصل إليها بين عباس ورئيس الوزراء السابق أرييل شارون في شرم الشيخ العام الماضي.

وقال عريقات إن "الزعيمين اتفقا أيضا على إعادة تنشيط اللجان المشتركة التي سبق أن اتفق عليها في قمة شرم الشيخ".

عقوبات خير من لا شيء

"
الإجماع على قرار مجلس الأمن بفرض العقوبات على إيران لا يعتبر هينا بالكامل بالنسبة لها حتى وإن كانت تلك العقوبات لا تملك قوة حقيقية للتأثير على برنامج طهران النووي أو تقويض استقرارها
"
مناشري/ يديعوت أحرونوت
تحت هذا العنوان كتب ديفد مناشري مقالا في صحيفة يديعوت أحرونوت يتحدث فيه عن العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على برنامج إيران النووي، ويرى أن التطورات المستقبلية هي الكفيلة بالحكم على ما إذا كانت ستحدث تغييرا في الموقف الإيراني.

وقال إن الإجماع على قرار مجلس الأمن بفرض العقوبات على إيران لا يعتبر هينا بالكامل بالنسبة لها حتى وإن كانت تلك العقوبات لا تملك قوة حقيقية للتأثير على برنامج طهران النووي أو تقويض استقرارها.

واعتبر الكاتب أن القرار يشكل إشارة هامة للقيادة الإيرانية وعلى رأسها محمود أحمدي نجاد لا سيما أن العقوبات نفسها وموافقة وإعطاء روسيا الضوء الأخضر لذلك تحمل أكثر من إشارة إلى إيران.

ومضى يقول إن تلك العقوبات ستكون أداة تعمل على بطء البرنامج النووي، في الوقت الذي يسعى فيه مجلس الأمن للمضي في مراقبة التطورات في ظل خيار آخر لفرض عقوبات أكثر صرامة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية