لا بد من محاسبة سوريا وإيران قبل الحوار
آخر تحديث: 2006/12/16 الساعة 13:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/16 الساعة 13:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/26 هـ

لا بد من محاسبة سوريا وإيران قبل الحوار

تناولت الصحف الأميركية اليوم السبت القضايا الساخنة في الشرق الأوسط، فاشترطت محاسبة سوريا وإيران على تصرفاتهما قبل الدخول في حوار معهما، وتحدثت عن خطط أميركية لزيادة القوات في العراق، داعية السلطات الأميركية إلى الحسم في منع تمويل الجماعات "الإرهابية".

"
الواقعية في الشرق الأوسط تعني أن سوريا وإيران لن تتوقفا عن شن الحرب على الولايات المتحدة وحلفائها ما لم تشعرا بالخوف من الخسارة
"
واشنطن بوست
ما قبل سوريا وإيران
تحت عنوان "الهجوم المضاد في الشرق الأوسط" انتقدت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها مطالبة واشنطن -خاصة من الأطراف الديمقراطية- بفتح حوار مع سوريا وإيران قبل التعاطي مع ما أسمته بالتصرفات الهجومية لكلا النظامين، مستشهدة بترأس محمود أحمدي نجاد لمؤتمر حول "المحرقة اليهودية"، وتدخل الرئيس السوري بشار الأسد في لبنان وعرقلته لمحكمة رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري.

وقالت إن من وصفتهم بالرادكاليين الخطرين اقتربوا من تحقيق مآربهم، مشيرة إلى إذعان حكومة السنيورة لمنح حزب الله حق الفيتو، ومُضي إيران في برنامجها النووي وتجاهلها للقرارات الأممية.

ولم تر الصحيفة بدا من الحديث مع سوريا وإيران، ولكن بعد التعاطي مع تصرفاتهما في المنطقة، داعية الولايات المتحدة وحلفاءها إلى مواجهة "المتطرفين" وجعلهم يدفعون ثمن ما تقترفه أيديهم، عبر التعجيل بتمرير القرارات الأممية على إيران، والتحقيق في ما إذا كانت دمشق تحترم القرارات الدولية التي تتعلق بنزع أسلحة حزب الله وإنهاء تهريب الأسلحة.

واختتمت بالقول إن "الواقعية" في الشرق الأوسط تعني أن سوريا وإيران لن تتوقفا عن شن الحرب على الولايات المتحدة وحلفائها ما لم تشعرا بالخوف من الخسارة.

أعمال الخير والإرهاب
وتحت عنوان "أعمال الخير والإرهاب لا يجتمعان" كتبت صحيفة واشنطن تايمز افتتاحية تعارض وجود أي حق لتقديم الأموال أو المساعدات الخيرية لأي جماعة إرهابية حتى وإن كان الهدف المعلن عنه ينطوي على العامل الإنساني.

واعتبرت الصحيفة هذه المسألة اختبارا حرجا لعزم القادة الديمقراطيين على التعاطي مع مكافحة الإرهاب.

ومضت تقول إنه من الخطأ جعل الناس يعتقدون أن المساعدات الخيرية للإرهابيين مسموح بها بصرف النظر عن الهدف الإنساني المعلن، مشيرة إلى أن المال هو المال ويمكن استخدامه لأي غرض تقرره الجماعات الإرهابية التي لا تتسم بالشفافية.

وحثت في الختام الولايات المتحدة على أن تطرح للنقاش جميع السبل التي من شأنها أن توقف عمليات نقل الأموال إلى الجماعات الإرهابية، داعية الكونغرس إلى تبديد الغموض حول مدى تخويل الرئيس الأميركي السلطات الممنوحة له.

مزيد من الجنود

"
تم تكليف مجموعة من المخططين العسكريين ومحللين في الميزانية بالبيت الأبيض بتزويد الرئيس الأميركي جورج بوش بخيارات تنطوي على زيادة عدد القوات الأميركية في العراق بنحو 20 ألفا أو أكثر
"
نيويورك تايمز
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه تم تكليف مجموعة من المخططين العسكريين ومحللين في الميزانية بالبيت الأبيض بتزويد الرئيس الأميركي جورج بوش بخيارات تنطوي على زيادة عدد القوات الأميركية في العراق بنحو 20 ألفا أو أكثر.

وقالت الصحيفة إن هذا الطلب يشير إلى أن خيار رفع سقف عدد الجنود يحظى بالدعم كجزء من مراجعة لإستراتيجية البيت الأبيض، وفقا لمسؤولين في الإدارة الأميركية.

وأشارت إلى أن مداولات زيادة القوات الأميركية في العراق ولو بشكل مؤقت، تجري في واشنطن منذ شهرين كسبيل محتمل لوقف تدهور الوضع الأمني في بغداد.

ومضت تقول إن تفاصيل الخطة التي تخضع للدراسة من قبل البيت الأبيض لم تتضح بعد، غير أن زيادة القوات ستكتمل عبر التعجيل بعمليات الانتشار المجدولة في الوقت الذي يتم فيه إرجاء مغادرة الوحدات للعراق.

المصدر : الصحافة الأميركية