فلسطين والعراق قضيتان منفصلتان
آخر تحديث: 2006/12/10 الساعة 10:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/10 الساعة 10:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/19 هـ

فلسطين والعراق قضيتان منفصلتان

ما زال تقرير بيكر هاميلتون يلقى أصداء في الصحف الإسرائيلية اليوم الأحد، إذ تناولته تعليقات عدة أحدها يرفض الربط بين الصراع في العراق والأراضي الفلسطينية، ويحذر آخر من تبني توصياته، وتحدثت عن انتهاكات قوانين العمل في إسرائيل.

"
سجل بيكر الفاشل يظهر أن الافتراضات الخاطئة تقود إلى الاستنتاجات الخاطئة التي تعمل على إذكاء الإرهاب وتقويض المصالح الأميركية والأمن القومي لدول المنطقة
"
إتينغر/يديعوت أحرونوت
بيكر هاميلتون
كتب زفي باريل مقالا في صحيفة هآرتس يستنكر فيه ما جاء في تقرير بيكر هاميلتون الأميركي الخاص بالشرق الأوسط من حيث ربطه بين ما يجري في العراق وما يجري في المناطق الفلسطينية متسائلا: لماذا تعتمد نتيجة حرب لا صلة لها بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي على حل لهذا الصراع؟

وكان التقرير قد قال إن الولايات المتحدة لن تستطيع أن تحقق أهدافها في الشرق الأوسط ما لم تتعاط مباشرة مع الصراع العربي الإسرائيلي وعدم الاستقرار الذي يعم المنطقة.

واعتبر الكاتب أن ذلك يعد موقفا منطقيا لمن يرى في الشرق الأوسط منطقة ذات قطب واحد بحيث يؤثر صراع فيها على آخر.

ومضى يقول إن هشاشة هذه النظرة تكمن في أنه من المفترض أن يعمل منطقها في اتجاهين: إيجاد الحل للمشكلة العراقية من شأنه أن يسهم بشكل مباشر في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وتابع أنه وفقا لذلك المنطق "الغامض" فإن حل الأزمة اللبنانية قد يمهد الطريق أمام إيجاد حل للصراع في العراق أو المشكلة الفلسطينية، أو أن انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية قد يدفع إيران إلى وقف تطوير قدرتها النووية.

واعتبر الكاتب أن ما جاء في التقرير من توصيات تتعلق بحشد العرب وإيران، يعمل على إعادة تصنيف الحرب على العراق وكأنها صراع عربي محلي ودولة عربية منقسمة وتهديد موجه بشكل مباشر إلى الدول المجاورة للعراق، ولكنه لم يعد تهديدا عالميا كما تم تصويره عشية الحرب.

وفي هذا الإطار أيضا كتب يورام إتينغر -وهو خبير في الشؤون الأميركية والشرق أوسطية، عمل مستشارا سابقا في السفارة الإسرائيلية بواشنطن- تعليقا في صحيفة يديعوت أحرونوت تحت عنوان "احذر: سيد عقد الصفقات يعود"، يقول فيه إن سجل بيكر الفاشل يظهر أن الافتراضات الخاطئة تقود إلى الاستنتاجات الخاطئة التي تعمل على إذكاء الإرهاب وتقويض المصالح الأميركية والأمن القومي لدول المنطقة.

وبعد أن استعرض الكاتب بعض الشواهد على ذلك، منها تعاطيه مع صدام حسين واعتباره صديقا وفقا لمبدأ "عدو عدوي صديقي"، في إشارة إلى إيران، واستمالة حافظ الأسد ضد العراق وما نجم عن ذلك من تطاوله في لبنان، قال إن بيكر أخفق في فهم أن عدو العدو قد يكون عدوا أيضا، مشيرا إلى أن النتائج المريرة لسوء فهمه ما زالت قائمة في المنطقة حتى اليوم.

وحذر الكاتب من أن تبني أفكار بيكر في توصياته سيعمل على تقدم إيران في جهودها النووية، ويحول السعودية ودول الخليج إلى رهائن في يد إيران، ويحرر الأسد من الضغوط الدولية ويعرض الأردن ومصر ولبنان لخطر، كما يرغم إسرائيل على العمل من طرف واحد لإزالة الخطر الإيراني.

واختتم الكاتب بتساؤل: هل سيتبنى القادة الأميركيون والإسرائيليون "واقعية" و"براغماتية" بيكر، أم سيتحلون بالحكمة الكافية التي تجعلهم يتعلمون من أخطائه؟

انتهاكات قوانين العمل

"
92% من أرباب العمل في إسرائيل انتهكوا قوانين العمل في البلاد
"
جيروزاليم بوست
ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست نقلا عن دراسة لجمعية الحقوق المدنية ستنشر اليوم، أن 92% من أرباب العمل في إسرائيل انتهكوا قوانين العمل في البلاد.

وقالت الصحيفة إن أكثر النتائج إزعاجا في الدراسة التي بنيت على معلومات جمعتها وزارة التجارة والصناعة، هي أن الحكومة نفسها خرقت تلك القوانين مرارا وتكرارا.

ومضت تقول إن أحد الأسباب التي جعلت العديد من أصحاب العمل يقومون بانتهاك القوانين وحرمان العمال من حقوقهم الأساسية دون أن يقعوا تحت طائلة القانون -حسب الدراسة- هو أن وزارة الصناعة والتجارة استخدمت ما مجمله 200 مراقب للعمل فقط، معظمهم بدوام جزئي، مما حال دون مراقبتهم لتطبيق القوانين.

ووجدت الدراسة أن الفئات الأكثر تضررا شملت المهاجرين من الاتحاد السوفياتي وإثيوبيا وفلسطين وعرب إسرائيل، والعمال المهاجرين الأجانب من الصغار والنساء.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية