جنود إسرائيليون يحيون بعضهم بعضا بعد انسحابهم من لبنان (رويترز-أرشيف)

تابعت صحيفة غارديان البريطانية الصادرة اليوم الخميس قصص بعض الشبان اليهود البريطانيين الذين تطوعوا للقتال في صفوف الجيش الإسرائيلي إبان حرب لبنان وبعضهم الآن يشارك في العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية.

وقالت الصحيفة إن هؤلاء الشبان, وهم ستة رجال وثلاث نساء, جزء من موجة هجرة من الدول الغربية إلى إسرائيل شملت البريطانيين والفرنسيين والأميركيين وسط تراجع عدد الروس المهاجرين إلى إسرائيل.

ونسبت لهؤلاء المجندين قولهم إنهم يعتقدون أن الدولة العبرية بحاجة لتضامنهم, مشيرة إلى أن تدريبهم بدأ في سبتمبر/أيلول الماضي.

وقالت غارديان إن هؤلاء الشبان اخضعوا في البداية لاختبار تحمل النوم تحت الخيام وتنفيذ الأوامر تحت ضغط نفسي شديد, إضافة إلى قضاء يومين من تمارين صعود الهضاب ركضا حاملين أكياسا من التراب.

دبابات إسرائيلية خلال هجومها الأخير على غزة (الفرنسية-أرشيف)

نمط حياة
وذكرت الصحيفة أن أحد هؤلاء الشباب يعمل حاليا في الضفة الغربية وقد قتلت وحدته الشهر الماضي ثلاثة فلسطينيين وهو يرى أن ذلك "عمل يجب أن نقوم به لأن إسرائيل ظلت دائما تتعرض للهجوم, وبدون الجيش لن تكون هناك إسرائيل".

ونسبت الصحيفة لدفنا برنكل, الذي يتولى الاعتناء بهذه لمجموعة قوله إن هذه المساهمة البريطانية في جيش الدفاع الإسرائيلي صغيرة في حجمها, لكنها عظيمة في تأثيرها الإيجابي على المعنويات, إذ أن "فكرة تخلي أناس خارج إسرائيل عن راحتهم ومتعتهم وبيوتهم ونمط حياتهم العادي حبا في إسرائيل ورغبة في مساعدتها أمر رائع جدا".

كما نقلت عن يانغ وهو أحد هؤلاء المجندين قوله إن انضمامي للجيش البريطاني مهنة لا غير أما انضمامي للجيش الإسرائيلي فهو نمط حياة.

المصدر : غارديان