محمود جمعه-القاهرة
شنت الصحف القومية وبعض الصحف المستقلة هجوما حادا على النائب البرلماني طلعت السادات بسبب تصريحاته حول اتهام بعض قادة القوات المسلحة باغتيال عمه الرئيس الراحل أنور السادات، بينما دافعت بعض الصحف عنه. فيما استمرت الصحف في طرح الخلافات بين السنة والشيعة عبر صفحاتها.

"
النظام قرر وضع طلعت السادات على لائحة المعارضين الذين تجب تصفيتهم لاتهامه بعض قادة القوات المسلحة بدم عمه أنور السادات
"
صوت الأمة
أسرار خطة ذبح السادات
صحيفة صوت الأمة كشفت بعض الأسرار حول مقتل السادات عبر تحقيق أشارت فيه إلى أن ما يحاك ضد طلعت السادات هو مخطط لتصفية المعارضين للنظام.

وقدمت كدليل على ذلك أن السادات سبق أن أدلى بنفس التصريحات التي أثارت الجدل الان منذ تسعة أشهر في صحيفة صوت الأمة دون أن يثير حفيظة أحد.

وتتساءلت الصحيفة لماذا قرروا ملاحقته الآن، مجيبة بأن النظام قرر ذلك بعدما برأ طلعت السادات الإخوان المسلمين من دم عمه الراحل الرئيس السادات في برنامج تليفزيوني.

وتشير الصحيفة إلى أن النظام قرر وضع طلعت السادات على لائحة المعارضين الذين تجب تصفيتهم لاتهامه بعض قادة القوات بدم عمه أنور السادات.

طلعت السادات أم طلعت الفساد
تحت هذا العنوان انضم الصحفي مصطفى بكري رئيس تحرير صحيفة الأسبوع إلى رؤساء تحرير الصحف القومية في هجومهم على السادات، فأشار إلى بعض الاتهامات الموجهة إلى البرلماني طلعت السادات بدءا من فساد أسرته، وانتهاء بعلاقة من نوع خاص تربطه بالسفير الإسرائيلي بالقاهرة.

ويسرد بكري عددا من التهم منها أن ثروته عام 1982 عندما توفي عمه الرئيس الراحل كانت كبيرة رغم صغر سنه، إضافة إلى اتهامه في عدد من قضايا النصب.

ويرصد بكري علاقة من نوع خاص ربطت بين طلعت السادات ورئيس الوزراء الصهيوني الأسبق بنيامين نتانياهو جعلته يدعوه أكثر من مرة لزيارة مصر، ويكشف عن مراسلات متبادلة بينهما قدم نتانياهو في إحداها الشكر لطلعت على مبادراته.

ونوه بكري بعلاقة طلعت السادات بالسفير الإسرائيلي بالقاهرة ودعواته المتكررة له التي أدت إحداها إلى انسحاب الضيوف من الحفل بمجرد معرفتهم بوجود السفير الإسرائيلي.

"
الشيعة هم أصحاب الحركة الآن في الأمة، خرجوا من ركن الأساطير والخرافات إلى واجهة الفعل السياسي، وتغلبوا على عداوات صنعها السياسيون
"
عبد الفتاح/الفجر

قنبلة الشيعة
تفتح صحيفة الفجر ملف الشيعة وتعرض عددا من المزايا والنواقص في الفكر الشيعي، وتنطلق من الحديث عن الرموز الشيعية التي لمع نجمها في سماء السياسة.

وتقول الصحيفة إن حسن نصر الله، "بطل العرب ومحرر الأرض العربية شيعي لأول مرة بعد زمن طويل احتكر فيه السنة البطولة والسلطة معا، وأحمدي نجاد بطل مغامر قادم من بلاد فارس يتحدى إمبراطورية الطغاة في أميركا.. سيرته قفزت على حواجز الرعب المستقرة بين العرب وإيران".

ويخلص الكاتب وائل عبد الفتاح معد التقرير إلى أن الشيعة هم أصحاب الحركة الآن في الأمة، خرجوا من ركن الأساطير والخرافات إلى واجهة الفعل السياسي، وتغلبوا على عداوات صنعها السياسيون كانت أشبه بالتجريس السياسي.

ويستدرك الكاتب بالقول "إن الغرام بالشيعة يقابله الانتقام الذي يمارسه الشيعة في العراق الذين يحكمون وينتقمون ويقتلون، ضمن حرب طائفية تقدم الطائفة على الولاء للوطن، ويصارعون من أجل الهوية في حرب طائفية كاملة الأوصاف".

خالعته لأنه لا يتكلم الإنجليزية
صحيفة الأهرام نقلت خبرا طريفا فحواه ذلك الحكم الذي قضت به محكمة الأسرة بالمعادي بخلع زوجة خريجة الجامعة الأميركية وتعمل مترجمة للغة الإنجليزية من زوجها الطبيب لأنه لا يتحدث معها الإنجليزية داخل شقة الزوجية.

وقد رفضت الزوجة كل محاولات الصلح وقالت إنها سئمت الحياة معه بسبب إصراره على الحديث باللغة العربية على الرغم من أنه كان يتفانى في خدمتها وينفق عليها ببذخ شديد.

المصدر : الصحافة المصرية