شعار جولة رايس كاذب
آخر تحديث: 2006/10/4 الساعة 12:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/4 الساعة 12:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/12 هـ

شعار جولة رايس كاذب

عوض الرجوب-الضفة الغربية

تنوعت اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الأربعاء، فتناولت أبعاد زيارة رايس للمنطقة وأهدافها الحقيقية، وواصلت تغطيتها لتبعات الأزمة الداخلية وسبل الخروج منها، كما نشرت تقريرا يحذر من كارثة إنسانية في الأراضي الفلسطينية، فضلا عن تطرقها لقضايا أخرى.

"
ليس لشعار دعم أبو مازن علاقة بجولة رايس؛ لأنها جولة لها مضامينها الشرخ أوسطية أو أوسخية في مواجهة المحور الإيراني
"
البرغوثي/الحياة الجديدة
السياسة الأميركية
أشار الكاتب حافظ البرغوثي في الحياة الجديدة تحت عنوان "شعار كاذب" إلى أن الأميركيين غابوا دهرا، ولم يدعموا الرئيس في مواجهة السياسة الإسرائيلية العدوانية التي أودت بالاعتدال الفلسطيني وزرعت اليأس في النفوس.

ورأى أن السياسة الأميركية لم تفعل شيئا بل هي التي ساهمت في حصار الرئيس الراحل ياسر عرفات لخلخلة الوضع الفلسطيني من الداخل، مؤكدا أنه "ليس لشعار دعم أبو مازن علاقة بجولة رايس؛ لأنها جولة لها مضامينها الشرخ أوسطية أو أوسخية في مواجهة المحور الإيراني".

وأكد البرغوثي أن على رايس "إن شاءت إصلاح ما أفسده الدهر أو الدعر السياسي الأميركي إلزام إسرائيل بالشرعية الدولية قبل أن تطالب حماس وغيرها بالالتزام بها".

خطوة أولى
وفي السياق نفسه قالت القدس في افتتاحيتها تحت عنوان "استخلاص ما يمكن استخلاصه من زيارة رايس" إن الجميع يدرك أن أي تعديل ملموس في السياسة الخارجية الأميركية غير وارد حاليا في ضوء التخاذل الذي يتسم به الوضع العربي العام.

وفي ضوء ذلك, رأت الصحيفة أن على الجانب الفلسطيني أن يتعامل مع معطيات السياسة الأميركية كأمر واقع "لأن مقاطعة واشنطن واتخاذ موقف مناوئ لها لن تكون حصيلته في صالح القضية الفلسطينية بحكم الظروف الصعبة".

وانتهت إلى القول إنه بإمكان الولايات المتحدة الأميركية كخطوة أولى تبني حدود 1967 والاعتراف بها حدودا دولية بين الدولتين الفلسطينية العتيدة وإسرائيل، وتكريس هذه الحدود دوليا بخط تثبته الأمم المتحدة على نمط الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل.

أفكار من قطر
قالت الأيام إن الأنباء تضاربت حول أفكار طرحتها قطر للخروج من الأزمة الراهنة في الساحة الفلسطينية، على صعيد الوضع الحكومي والحصار الدولي.

لكن الصحيفة نسبت إلى مصادر فلسطينية -لم تسمها- قولها إنه لا يوجد ما يمكن وصفه برزمة أفكار قطرية ترقى لمستوى المبادرة، مضيفة أن قطر تسعى منذ أشهر لترتيب لقاء بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

وأوضحت المصادر أن وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني سيزور سوريا موفدا من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسيبحث في هذه الزيارة تداعيات الأحداث التي جرت في قطاع غزة خلال اليومين الماضيين.

مخرج مشرف
من جهته, رأى الكاتب أحمد مجدلاني في نفس الصحيفة تحت عنوان "الأزمة السياسية الراهنة والبديل الديمقراطي" أن قضية الخروج من المأزق الحالي والخيارات الممكنة هي محط تساؤل لدى النخب السياسية والمواطن على حد سواء.

وأوضح أنه بات من الضروري طرح الخيارات ومناقشتها، وذكر من هذه الخيارات الاحتكام إلى القوة وإخضاع الشارع بالقوة استنادا لمنطق العنف، ورأى أن البديل للقبول بما هو قائم هو الحرب الأهلية.

أما الخيار الثاني, فهو كما يرى مجدلاني العودة لاستمرار الحوار، وهو الخيار الأقل كلفة وثمنا وأنجع وسيلة لمعالجة الوضع المتفجر, فيما الخيار الثالث هو خيار تشكيل حكومة وحدة وطنية على أسس سياسية جرى التوافق على محدداتها، مضيفا أنه رغم فك العزلة والحصار السياسي والاقتصادي والمالي بهذا الخيار، فإنه وبفعل عدة أسباب أصبح على الأقل صعب التحقق.

وأعرب الكاتب عن أمله في أن يتمكن العقل الفلسطيني من "إيجاد مخرج مشرف ولائق للجميع، ويعطي الفرصة والأمل للمستقبل أو على الأقل يوفر المناخ الملائم للعودة إلى الاحتكام للشعب عبر صناديق الاقتراع".

ردود طائشة
تحت عنوان "لمصلحة من استمرار نزيف الدم؟" أوضح الكاتب عمر حلمي الغول في الحياة الجديدة أن ما شهدته الأيام الماضية هو ردود فعل طائشة وغير مفهومة وغير مبررة تمثلت في قيام أنصار فتح بحرق مبنى مجلس الوزراء في رام الله، والاعتداء على مقرات مؤسسات حكومية أخرى.

وأضاف أنه هناك أخطاء وخطايا ارتكبتها وزارة الداخلية، لكن هذا لا يبرر للآخرين أن ينزلقوا إلى المستنقع الذي تريد الحكومة وحماس ممثلة بقوتها التنفيذية وغيرها من الأذرع العسكرية إغراق الشعب الفلسطيني فيه.

"
الأمم المتحدة ومنظمات حكومية حذرت أمس من تدهور الوضع الإنساني بالضفة والقطاع بصورة سريعة حتى نهاية عام 2006 بشكل كبير
"
القدس
تحذير أممي
ذكرت القدس أن الأمم المتحدة ومنظمات حكومية حذرت أمس من تدهور الوضع الإنساني بالضفة الغربية وقطاع غزة بصورة سريعة حتى نهاية العام 2006 بشكل كبير، نتيجة للتصعيد الإسرائيلي للقيود المفروضة على تنقل وحركة الفلسطينيين، واستمرار الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية.

وقالت المنظمات -حسبما أوردته الصحيفة- إن هذا الوضع شجع منظمات الأمم المتحدة والمؤسسات غير الحكومية، التي تشارك بعملية المناشدة الموحدة، على أن تصدر تقريرا شهريا لرصد التغيرات التي تصدر على المؤشرات الإنسانية بالعديد من القطاعات أهمها الصحة والتعليم.

المصدر : الصحافة الفلسطينية