البريطانيون يؤيدون الانسحاب من العراق فورا
آخر تحديث: 2006/10/24 الساعة 13:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/24 الساعة 13:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/2 هـ

البريطانيون يؤيدون الانسحاب من العراق فورا

اهتمت الصحف البريطانية اليوم الثلاثاء بالشأن العراقي وتأييد الغالبية العظمى من البريطانيين لسحب قواتهم من العراق فضلا عن عواقب تلك الحرب على فئة الفتيات واستغلالهن في البغاء خارج البلاد، كما تناولت مقالا يعرض تصورا لردم الهوة بين الغرب والعالم الإسلامي.

"
أكثر من نصف المستطلعة آراؤهم أيدوا سحب القوات البريطانية بشكل فوري، بينما أراد 16% مغادرتهم مع نهاية العام سواء طلبت الولايات المتحدة من بريطانيا بقاء تلك القوات أم لا
"
استطلاع/ ذي غارديان
الانسحاب عاجلا وليس آجلا
أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة ذي غارديان أن أغلبية الناخبين البريطانيين أعربوا عن رغبتهم بسحب القوات البريطانية من العراق قبل نهاية العام الجاري بصرف النظر عن العواقب التي قد تترتب على تلك البلاد.

وفي إشارة لتصلب الرأي العام ضد الوجود البريطاني في العراق، قال 61% إنهم يريدون عودة الجنود البريطانيين إلى ديارهم حتى وإن لم تكتمل مهمتهم أو لو كانت تعارض الرغبة الأميركية.

مقابل ذلك أيد 30% فقط التزام رئيس الوزراء بالبقاء في العراق طالما أن وجودها ضروري.

وحسب الاستطلاع فإن زهاء نصف المستطلعة آراؤهم (45%) أيدوا سحب القوات البريطانية بشكل فوري، بينما أراد 16% مغادرتهم مع نهاية العام سواء طلبت الولايات المتحدة من بريطانيا بقاء تلك القوات أم لا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية تصر على أنها لن تضع جدولا زمنيا لسحب قواتها من العراق، غير أن ثمة إشارات للتراجع تنامت إثر تصريحات وزير الدفاع ديس براون والمسؤول الرفيع بالخارجية كيم هويلز بأن العراق سيكون قادرا على تولي زمام الأمور من البريطانيين في غضون عام.

من جانبها قالت صحيفة ذي إندبندنت إن المطالب بطرح النقاش حول سحب الجنود البريطانيين من العراق في مجلس العموم تعالت الليلة الماضية بعد أن أظهر استطلاع للرأي أن 62% من الناخبين يدعمون الانسحاب من العراق قبل تحقيق الاستقرار فيها.

وأشارت الصحيفة إلى أن استطلاعها الذي أجرته شكل صفعة لجهود بلير الداعية لبقاء قواته في العراق حتى "تكتمل المهمة".

ووفقا للاستطلاع فإن معظم المشمولين فيه يرفضون إستراتيجية بلير-بوش وأعربوا عن رغبتهم بسحب القوات عاجلا وليس آجلا.

من الفقر والحرب إلى البغاء
وفي الشأن العراقي أيضا تناولت صحيفة ذي غارديان قضية نجمت عن الحرب على العراق وتردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية هناك وهي فرار النساء العراقيات الشابات من الحرب والفقر ليقعن فريسة في أيدي مهربي الجنس.

فأم أحمد كما تعرف في أوساط الفتيات هي التي تخطط لسفرهن من بغداد إلى الحدود ثم إلى دمشق ليبدأن حياة جديدة من بينهن فتاة تدعى منى.

ويدور الحديث حول العمل في مصنع للنسيج بسوريا وبراتب 160 دولارا وبراتب مقدم للأهل، حتى ينتهي بها المطاف راقصة في النوادي الليلية وممارسة العلاقات غير المشروعة مع الزبائن.

وبتزايد الضغط على الرئيس الأميركي جورج بوش لإعلان تغير هام في التوجه للعمليات العسكرية المحتلة في العراق، بدأت القصص ومنها قصة منى وأخريات تذكر بالعواقب لعراق آخر خلقته الحرب: مكان بعيد عن القنابل وجز الرؤوس ولكن الصراع اليومي من أجل البقاء ما زال ملحا وحياة الشابات تمضي في التمزق.

"
يجب ألا نخلق حواجز بين الغرب والعالم الإسلامي عبر استخدام عبارات ومفاهيم مثل "صراع الحضارات" وغيرها
"
زويل/ذي إندبندنت
الحوار مع الغرب
كتب أحمد زويل وهو أول عربي مسلم نال جائزة نوبل في الفيزياء عام 1999، مقالا في صحيفة ذي إندبندنت يدعو فيه إلى عدم خلق حواجز بين الغرب والعالم الإسلامي عبر استخدام عبارات ومفاهيم مثل "صراع الحضارات" وغيرها.

وقبل أن يستعرض عدة مبادئ لبناء الجسور بين العالمين، تساءل قائلا: بعد مضي خمس سنوات على أحداث 11 سبتمبر/ أيلول، يجب أن نسأل هل تستطيع الحروب الغربية أن تجدل حلا لما يسمى بالصراع الكوني مع العالم الإسلامي؟ ليجيب بالنفي.

وقال إن أغلبية المسلمين معتدلون ويعملون من أجل مستقبل أفضل وحياة سلمية، مضيفا أن الإنجازات التي حققها الإسلام في الماضي خير دليل على أنه ليس مصدرا للتخلف أو العنف.

ويتصور الكاتب أربعة مبادئ إرشادية يمكن من خلالها ردم الهوة بين العالمين، أولها سياسية حيث ينبغي على الغرب، وأميركا بشكل خاص، أن يرسم خططا لسياسة خارجية مختلفة تهدف إلى كسب ثقة وتعاون المسلمين في حل الصراعات المعقدة، سواء في فلسطين أو لبنان أو غيرها.

وثاني هذه المبادئ الدعم الحقيقي للديمقراطية في الشرق الأوسط، إذ إن الغرب لا يستطيع ولا يجب أن يحاول أن يفرض "الديمقراطية الغربية" أو القيم الغربية بالقوة على ثقافة تفتخر بتراثها ومعتقداتها.

ورأى كذلك أن تكون المساعدات الخارجية موجهة نحو التطوير الاقتصادي، مضيفا أن تحديث التعليم والبحث يجب أن يكون من خلال مبدأ الشراكة.

واختتم زويل مقاله بالقول إنه من مصلحة الغرب والعالم الإسلامي، في عالم يعتمده بعضه على بعض، أن يتواصلا معا عبر الحوار ويحققا الاستقرار الكوني والمصالح المشتركة في المجالات التكنولوجية والتجارية والثقافية.

الهواتف الخلوية والخصوبة
وفي خبر صحي قالت صحيفة ديلي تلغراف وفقا لدراسة جديدة إن الرجال الذين يستخدمون الهواتف الخلوية كثيرا لديهم عدد أقل من الحيوانات المنوية ونوعية أفقر من أولئك الذين يستخدمونها بشكل غير متكرر أو لا يستخدمونها على الإطلاق.

ووجد الباحثون أن الذين لا يستخدمون الهواتف النقالة لديهم حيوانات منوية أفضل صحيا وأكثر عددا من الذين يستخدمون الهواتف لأربع ساعات أو أكثر في اليوم.

وأشار خبراء إلى أن الذين يستخدمون الهواتف الخلوية بشكل مكثف قد يتعرضون لتغيير في أسلوب حياتهم مثل الوجبات الغذائية السيئة وارتفاع في مستويات التوتر وزيادة في التدخين.

وكان الدكتور أشوك أغاروال من معهد غليكمان للمثاني البولية قدم نتائجه في مؤتمر الجمعية الأميركية للطب التناسلي بولاية أورليانز الأميركية أمس.

المصدر : الصحافة البريطانية