القرار 1559 رشوة من شيراك لبوش
آخر تحديث: 2006/10/22 الساعة 14:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/22 الساعة 14:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/30 هـ

القرار 1559 رشوة من شيراك لبوش

دمشق-محمد الخضر

سخرت الصحف السورية من الفضيحة التي يواجهها الرئيس الفرنسي جاك شيراك بعد صدور كتاب "التحول الكبير" الذي يشرح دوره في استصدار القرار 1559، وانتقدت الدور الأميركي بالضغط على إسرائيل من أجل عدم استئناف عملية السلام، كما تحدثت عن لقاء بين العاهل السعودي عبدا لله بن عبد العزيز ونائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام .

"
هناك أخطاء وظلم جرى بحق الشعب السوري جراء القرار 1559, الذي شارك فيه إضافة لشيراك وبوش تيار 14 آذار اللبناني وما يقوم به حتى الآن وخدام وشركاه
"
الثورة

فضيحة "شيراك"
أشارت صحيفة الثورة شبه الرسمية إلى أن الكتاب الصادر أخيرا للصحفي ريتشارد لابفيير في باريس يدعم وجهة النظر السورية التي طالما أكدت أن استصدار القرار 1559 تم الترتيب له والإعداد له بين باريس وواشنطن، وكل ذلك ضمن "رشوة" من الرئيس شيراك للإدارة الأميركية والثمن كما قالت إحراج سوريا.

والمنفعة كما يرى الموقف الرسمي السوري متبادلة: شيراك يريدها لأسبابه، وإدارة بوش تريدها لأسباب كثيرة وخاصة ما يتعلق بتحقيق شيء من مخططها نحو فلسطين وفي العراق ونحو المنطقة ككل التي جرى طرح مشروع الشرق الأوسط الكبير لإعادة ترتيبها.

لكن مقابل تلك المشاريع التي أخفقت كما تؤكد الثورة هناك أخطاء وظلم جرى بحق الشعب السوري جراء ذلك القرار, الذي شارك فيه إضافة للطرفين المذكورين فريق 14 آذار اللبناني وما يقوم به حتى الآن و خدام وشركاه.

ودعت الصحيفة من يرغب لتصويب اتجاهه والاعتراف بأنه وقع ضحية أكاذيب تم نشرها بقوة الإعلام حينا وبقوة المال في كثير من الأحيان! فالمطلوب مع ما فضحه الكتاب ومع مزيد من الحقائق التي أثبتتها الأحداث إعادة الأمور إلى نصابها, وإلى إنصاف سوريا وبالتالي إزالة آثار الأكاذيب, وما ترتب عليها, وما نجم عنها.

من يضغط على من؟
وسخرت صحيفة تشرين الحكومية من قرار إدارة بوش الضغط على حكومة أيهود أولمرت الإسرائيلية من أجل عدم استئناف السلام على المسار السوري لأسباب أميركية تتصل بمواصلة الضغوط على دمشق.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل لا تحتاج إلى من ينصحها بعدم استئناف عملية السلام وهي التي تعتمد المجازر والإرهاب سياسة لها, لكن العجب يأتي من الجانب الأميركي الذي تحول عن دوره كدولة عظمى في عالم اليوم يفترض أن تحرص على الأمن والاستقرار في العالم إلى محرض على نبذ السلام المفترض لحجج ومبررات واهية لا تستقيم مع منطق العقل.

وأضافت أن تلك الخطوات تعيد التأكيد على أن أركان الإدارة الحالية من المحافظين الجدد أكثر ولاء لإسرائيل من وطنهم أميركا، وتلك السياسة التي يقودونها دون الاهتمام بمصالح بلادهم ستؤدي بالولايات المتحدة إلى مزيد من الفشل والاندحار كما تؤكد الأنباء الواردة من العراق يوميا وكما اعترف بوش نفسه بوطأة الوضع العراقي على قوات بلاده.

وفي المقابل تقف تلك الإدارة اليوم مستجدية عطف الأميركيين قبيل الانتخابات النصفية للكونغرس بعد أن أكدت استطلاعات الرأي أن الحزب الجمهوري سيخسر الأكثرية في المجلس التشريعي الأعلى في الولايات المتحدة .

"
السعودية تعود إلى لعبتها في صناعة الفتنة وتنفيذ دفتر الأوامر الأميركية لجهة تطويق سوريا والعبث باستقرارها من خلال دعم المنشقين وشذاذ الآفاق
"
شام برس

خدام في السعودية
هاجمت صحيفة شام برس الإلكترونية بشدة استقبال الملك السعودي عبد الله وولي العهد سلطان بن عبد العزيز لخدام.

وقالت "إن المملكة تعود إلى لعبتها في صناعة الفتنة وتنفيذ دفتر الأوامر الأميركية لجهة تطويق سورية والعبث باستقرارها من خلال دعم المنشقين وشذاذ الآفاق الذين ارتضوا لأنفسهم التحول إلى بيادق صغيرة في لعبة حصار سوريا وتهديد أمن وسلامة واستقرار شعبها تحت يافطة التغيير الديمقراطي".

ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي في لندن قوله إن الملك عبد الله وولي العهد سلطان اجتمعا مع عبد الحليم خدام.

كما أوردت عن مسؤول في "جبهة الخلاص الوطني" التي شكلها خدام و(المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في سوريا) علي صدر الدين البيانوني أن خدام يزور السعودية حاليا لأداء مناسك العمرة.

وأضاف أن زيارته لم تتم بالتنسيق مع أي جهة وتقتصر على أداء مناسك العمرة فقط وأضاف المصدر إن البيانوني تواجد هناك بالصدفة.

وقالت شام برس إن "الأمانة العامة للجبهة قررت في الاجتماع الذي عقدته في بروكسل الشهر الماضي فتح مكتب إعلامي سياسي في واشنطن وهو قيد الدراسة الآن لتأمين المكان المناسب والمخصصات المالية، وسيتولى إدارته عضوا الأمانة العامة نجيب الغضبان وحسام الديري إلى جانب عمار عبد الحميد".

المصدر : الصحافة السورية