شافيز يحيي بعض مناصريه (رويترز-أرشيف)
قالت صحيفة ليبراسيون الفرنسية إن بطل اليسار الراديكالي في أميركا اللاتينية الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز صرح بأن "ملاك العالم" هم أحفاد من صلبوا المسيح، وأنهم أقلية تسيطر على ثروات العالم.

وأضافت أنه أدلى بهذه التصريحات يوم 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي ومرت دون أن يلاحظها أحد، ولكنها تخيف الجالية اليهودية الصغيرة في فنزويلا (0.1%)، وهي تهمة جديدة تضاف إلى تهم قديمة كانت توجه إلى شافيز.

وقالت الصحيفة إن شافيز قال بمناسبة زيارته مركزا للإيواء وإعادة دمج من ليس لهم مأوى ثابت، "كم نحن بحاجة اليوم إلى المسيح ذلك الثوري العادل الاشتراكي.. ولكن قلة من أحفاد من صلبوه قد احتكروا ثروات العالم وركزوها في أيد قليلة".

ونبهت إلى أن بيانا صدر من مركز سيمون فيزاثال بأميركا اللاتينية كرد فعل على هذه التصريحات، أوضح في كلمة شافيز مسألتين يحتج بهما على أنه معاد للسامية: أولاهما اتهامه لليهود بأنهم من صلب المسيح، وثانيتهما ربط اليهود بثروات العالم.

وقالت ليبراسيون إن المركز طالب شافيز بالاعتذار علنا عما قاله، مذكرا إياه بأن عدم رده سيعتبر نوعا من تأكيد هذه الأفكار العنصرية. ولكن الرد لن يأتي كما تقول الصحيفة، فكلام شافيز لا يزال حتى الآن منشورا على موقع وزارة الإعلام الفنزويلية.

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن شافيز سيكون أول رئيس يستقبل الرئيس الإيراني المنتخب محمود أحمدي نجاد الذي دعا إلى محو إسرائيل من الخريطة.

المصدر : ليبيراسيون