الأميركيون يجرون اتصالات مع المقاتلين في العراق
آخر تحديث: 2006/1/7 الساعة 12:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/7 الساعة 12:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/8 هـ

الأميركيون يجرون اتصالات مع المقاتلين في العراق

اهتمت الصحف الأميركية الصادرة اليوم السبت بالوضع في العراق, فتحدثت عن إجراء الأميركيين اتصالات مع المقاتلين في العراق, مستغلين انشقاقات في صفوفهم, وأوردت نتائج استطلاع للرأي يرجح كفة الديمقراطيين, دون أن تغفل تداعيات غياب شارون من الساحة السياسية الإسرائيلية, وكوابيس الأسد بسبب خدام.

"
مسؤولون أميركيون يتحاورون مع زعماء المقاتلين العراقيين المحليين, مستغلين شقاقا حاصلا بين هؤلاء وجماعات القاعدة المتطرفة, سعيا منهم لجرهم إلى المشاركة في المسلسل السياسي
"
نيويورك تايمز
اتصلات مع المقاتلين
نسبت صحيفة نيويورك تايمز لدبلوماسي غربي وزعيم سياسي عراقي قولهما إن المسؤولين الأميركيين يتحاورون مع زعماء المقاتلين العراقيين المحليين, مستغلين شقاقا حاصلا بين هؤلاء وجماعات القاعدة المتطرفة, وذلك سعيا منهم لجر المقاتلين العراقيين إلى المشاركة في المسلسل السياسي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وعراقيين قولهم إن صدامات وقعت بين الجماعات العراقية المحلية وجماعة القاعدة في عدد من المدن داخل المثلث السني, مضيفين أن المؤشرات تدل على أن تلك الصدامات تكثفت في الأشهر الأخيرة.

ونسبت الصحيفة لذلك الدبلوماسي الغربي الذي قالت إنه يؤيد تلك المباحثات قوله إن المسؤولين الأميركيين أجروا مبحثات وجها لوجه مع مقاتلين في الساحة, كما أجروا مباحثات عبر طرف ثالث مع بعض زعماء هؤلاء المقاتلين.

وهذه المباحثات التي جرت "خارج وداخل العراق" حسب نفس المصدر بدأت حوالي الوقت الذي أجري فيه الاستفتاء على الدستور العراقي.

كما ذكر أن الهدف من هذا الجهد هو استغلال الإرادة الجديدة للسنة العرب في المشاركة في المسلسل السياسي.

لكن الصحيفة نسبت لزعيم الحزب الإسلامي العراقي طارق الهاشمي -الذي يقول إنه يتصل من وقت لآخر ببعض زعماء المقاتلين- قوله إنه لا يعتقد أن تلك المحادثات قد أسفرت عن أي تقدم.

من ناحية أخرى قالت نفس الصحيفة إن دراسة سرية أجرتها وزارة الدفاع الأميركية أظهرت أن 80% من الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق بسبب إصابات في الجزء العلوي من الجسم كان بالإمكان تفادي قتلهم, لو وفر لهم درع جسدي إضافي.

وذكرت الصحيفة أن ذلك النوع من الدروع متوفر منذ 2003, لكن الوزارة رفضت توزيعه على الجنود, رغم مطالبتهم بمزيد من وسائل الحماية.

ونسبت لمسؤولين عسكريين قولهم إن توسيع سترات النجاة الموجودة حاليا لتشمل المنكبين قد يكون له أثر كبير على تقليل الحصيلة النهائية للقتلى في العراق.

الديمقراطيون يتقدمون
أوردت صحيفة يو إس أي توداي نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة AP-Ipsos أظهر أن الأميركيين يميلون بصورة كبيرة لصالح سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس, بحيث اختار 49% منهم الحزب الديمقراطي مقابل 36% للجمهوري.

كما أظهر نفس الاستفتاء أن مستوى أداء الرئيس الأميركي جورج بوش لا يزال منخفضا, إذ لا يتعدى 40%.

ونسبت لدين ستروثر وهو مستشار لدى الحزب الديمقراطي قوله إن على الديمقراطيين أن يستغلوا عدم رضا الجمهور الأميركي عن الجمهوريين سواء في البيت الأبيض أو الكونغرس.

ونقلت عن المحلل السياسي ستيف براون قوله إنه لا يحب الاتجاه الذي يسير فيه بلده, مشيرا إلى أنه يعتقد أن توازنا في السلطات سيكون أكثر فائدة في الوقت الحاضر.

"
لقب شارون "الجزار" مقترن عند العرب مع حمامات الدم التي يتهمونه بإراقتها في صبرا وشاتيلا وجنين, لكنهم يرون فيه الزعيم الوحيد الذي يمكن أن يجبر الإسرائيليين على القبول بدولة فلسطينية
"
لوس أنجلوس تايمز
احترام متحفظ
قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن زعماء الدول العربية يضمرون احتراما متحفظا لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون, مشيرة إلى أن بعضهم يرى فيه الزعيم الإسرائيلي الوحيد الذي يتمتع بالقوة الضرورية لحمل المجتمع الإسرائيلي على القبول بدولة فلسطينية.

وذكرت الصحيفة أن اسم شارون "الجزار" مقترن عند العرب مع حمامات الدم التي يتهمونه بإراقتها في صبرا وشاتيلا وجنين.

لكنهم بعد سنوات من الحرب ومن ذكريات الضحايا الفلسطينيين في تلك المخيمات, أبدى عدد كبير منهم هذا الأسبوع ردات فعل مختلفة إزاء شارون بعد أن أصبح هذا الرجل الذي استطاع تغيير الحدود الإسرائيلية قاب قوسين أو أدنى من الموت.

وذكرت أن بعضهم أبدى قلقا مرده إلى أنهم يعتبرون شارون الشخص الوحيد الذي يمتلك من العناد والشعبية ما يخوله إجبار الإسرائيليين على القبول بدولة فلسطينية.

دمشق تحت الحصار
تحت هذا العنوان قالت لوس أنجلوس تايمز إن تصريحات نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام بشأن تهديدات تلقاها رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري من قبل الرئيس السوري بشار الأسد جعلت هذا الأخير يعيش حاليا كوابيس غير مريحة.

وقالت الصحيفة إن اتهام السلطات السورية على أعلى المستويات بالضلوع في هذه الجريمة قد يسبب قلقا لأصدقاء الأسد, وخاصة روسيا التي يعتمد عليها لتفادي أية عقوبات أممية ضد نظامه.

المصدر : الصحافة الأميركية
كلمات مفتاحية: