علمت صحيفة ذي غارديان البريطانية أن محققين دوليين وأجهزة مخابرات غربية أدرجوا اسم السودان -لأول مرة- كقناة لمعدات هندسية معقدة قد تستخدم في برامج للأسلحة النووية.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادرها إن مئات الأطنان من المعدات تم استيرادها إلى هذه الدولة الأفريقية على مدى ثلاث سنوات منذ أحداث 11سبتمبر/أيلول 2001، ومن ثم اختفت منذ ذلك الوقت.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم تحذير حكومات غربية ومحققين أمميين ومحللين دوليين عملوا على اجتثاث تجارة أسلحة الدمار الشامل من تجارة السوق السوداء.

وذكرت تقييمات المخابرات الأوروبية التي حصلت عليها الصحيفة أن السودان استخدم شركات في الواجهة لاستيراد قطع آلية وأجهزة قياس ومعدات عالية التقنية من دول غرب أوروبا لصالح صناعاتها العسكرية في السنوات الأخيرة.

كما قالت إن السودان أيضا كان يشكل مجرى لتلك المعدات، إذ إن تعقيداتها العالية تجعل منها عصية على الاستخدام في البلد ذاته.

ويشتبه محللون غربيون ووكالات استخبارية في أن تلك المعدات يتم الاتجار بها عبر شركات نووية بقيادة العالم الباكستاني عبد القدير خان الذي أقر بممارسة التجارة على مدى عامين, وما زال يقبع تحت الإقامة الجبرية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وأوضحت الصحيفة أن خان زار السودان مرة على الأقل بين عامي 1998 و2002، ويشتبه في استخدامه هذا البلد كمخزن للمعدات عالية التقنية كان يبيعها لليبيا وإيران وكوريا الشمالية لتجميع أجهزة الطرد المركزي بغرض تخصيب اليورانيوم.

ولفتت الصحيفة إلى أن المحققين لم يعثروا على آثار لمثل تلك المعدات سواء في السودان أو ليبيا أو حتى في أفغانستان.

المصدر : غارديان