على الأميركيين أن يتابعوا خطاب بوش بحذر
آخر تحديث: 2006/1/31 الساعة 14:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/31 الساعة 14:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/2 هـ

على الأميركيين أن يتابعوا خطاب بوش بحذر

اعتبرت الصحف الأميركية الصادرة اليوم الثلاثاء أن الجمهور الأميركي يجب أن يتابع خطاب بوش عن حالة الاتحاد الذي سيلقيه اليوم بحذر ويقظة, كما تطرقت لتوبيخ الظواهري لبوش في شريط جديد, وذكرت أن زعامة حماس قد تزيد من فرص سلام الشرق الأوسط.

"
خطاب بوش سيخلو بشكل شبه كامل من أية كلمة مثبطة للهمم أو غير مرضية
"
ويل/واشنطن بوست
مطلوب جمهور يقظ
تحت هذا العنوان قالت نيويورك تايمز إن ليلة هذا اليوم ستمثل ليلة الرئيس الأميركي جورج بوش للكلام, لكن وظيفتنا خلالها يجب أن تكون الاستماع الناقد لذلك الخطاب.

أما جورج ويل فكتب تعليقا في واشنطن بوست أورد في بدايته بعض الجمل من خطابات سابقة لبوش تتحدث عن تأثير الحرية على الأشخاص، وعن بداية الإصلاح والديمقراطية في الأراضي الفلسطينية.

وذكر أن اليوم يصادف اليوم 1050 على بداية غزو العراق، وأن ما تحتاجه الأمة الأميركية هو أن يشمل خطاب بوش تأملات متزنة حول كل الأمور التي تشغل بال الأميركيين بدءا بما يدور بالشرق الأوسط وانتهاء بشروط الحصول على الدواء عن طريق الضمان الصحي.

لكن الكاتب لاحظ أنه غالبا ما يكون هذا النوع من الخطابات خاليا بشكل شبه كامل من أية كلمة مثبطة للهمم أو غير مرضية.

وتحت عنوان "الحقيقة حسب رأيي" كتب ديفد أتكينس تعليقا في واشنطن بوست عدد فيه جملة من القضايا التي ظهر فيها تناقض الإدارة الأميركية تارة مع القانون، وتارة أخرى مع وعودها.

فذكر مثلا أن القانون القائل "لا أحد فوق القانون" هو في الحقيقة "ليس هناك سوى شخص واحد فوق القانون".

"
ظهور بن لادن والظواهري في أشرطة متتالية وخلال فترة وجيزة يدل على أنهما آمنين وبحالة جيدة وأنهما لا يزالان يخططان لعمليات جديدة
"
خبير بالإرهاب/لوس أنجلوس تايمز
الظواهري يهزأ ببوش
أوردت لوس أنجلوس تايمز تقريرا حول شريط أيمن الظواهري, الرجل الثاني في القاعدة, الذي بثته الجزيرة أمس, مشيرة إلى أنه لم يكن يضع إلى جانبه رشاشه كما كان يفعل في الماضي.

ونشرت الصحيفة مقاطع من ذلك الخطاب, قبل أن تنقل عن مارك أنسالاسو الأستاذ بجامعة دايتون وخبير الإرهاب قوله إن توقيت هذا الشريط ربما قصد من خلاله أن يتزامن مع خطاب بوش حول حالة الاتحاد.

وأضاف أنسلاسو "إن ظهور بن لادن والظواهري في أشرطة متتالية وخلال فترة وجيزة يدل على أنهما آمنين وبحالة جيدة وأنهما لا يزالان يخططان لعمليات جديدة".

أما واشنطن بوست فذكرت أن المحللين لفتوا الانتباه إلى الحالة الجيدة لإخراج هذا الشريط بالذات, كما لاحظت أن لهجة الظواهري كان أكثر تشددا من بن لادن في شريطه الأخير.

وبدورها نقلت نيويورك تايمز عن أحد خبراء الإرهاب قوله إن هذا الشريط دليل قاطع على أن جهاز الدعاية التابع لتنظيم القاعدة لا يزال يعمل, مشيرا إلى أن هدف الظواهري من هذا الشريط ربما كان في الأساس طمأنة مؤيديه بأنه لا يزال حيا.

"
حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يبدو أسهل الآن بعد فوز حماس, وأهم سبب لذلك هو كونها حركة  موحدة ومنضبطة على عكس
فتح
"
كوبان/كريستيان ساينس مونيتور
آمال السلام
تحت عنوان "آمال تسوية صراع الشرق الأوسط ربما تتزايد مع زعامة حماس" قالت ألينا كوبان في كريستيان ساينس مونيتور، إنها لا تسيء تقدير طبيعة الميثاق الذي أسست عليه حركة حماس والذي يقوم على تدمير إسرائيل.

لكنها اعتبرت أنه من الغباء ومن غير المجدي اتخاذ ردات فعل مفرطة تجاه انتصار حماس, مطالبة صانعي السياسة عبر العالم بالهدوء وعدم التسرع وبمساعدة الفلسطينيين على اجتياز مرحلة انتقال الحكم بصورة سلسة.

كما حثتهم على عدم تفويت هذه الفرصة، للضغط من أجل حل سريع ونهائي وقابل للاستمرار لهذا الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي دام لعقود عدة.

وأشارت كوبان إلى أن المفارقة هي أن هذا الحل يبدو أسهل الآن بعد فوز حماس, مضيفة أن أهم سبب لذلك هو كون حماس حركة موحدة ومنضبطة على عكس حركة فتح.

وطالبت الحكومة الأميركية والحكومات الغربية الأخرى أن ينتظروا تشكيل الحكومة الفلسطينية, ونهاية الانتخابات الإسرائيلية قبل أن يبدؤوا حملة دبلوماسية تهدف لحل نهائي لهذا الصراع, مشيرة إلى أن حلا يتم مع حماس ستكون قابليته في الاستمرار أكبر بكثير من حل يتم مع فصائل فتح التي لا تكف عن التجاذب.

وتحت عنوان "ما تصبو إليه حماس" كتب موسى أبو مرزوق نائب زعيم المكتب السياسي لحماس تعليقا في واشنطن بوست قال فيه إن عهدا جديدا في الصراع الفلسطيني من أجل الحرية قد بدأ, بعد أن قال الشعب كلمته في انتخابات تاريخية عادلة وحرة.

وطالب أبو مرزوق أميركا بالصمود والاستمرار في التقليد المعروف عنها بالوقوف إلى جانب المظلومين لمساعدتهم على تقرير مصيرهم, وذلك بمساعدة حماس التي انتخبت عشر نسوة من بين أعضائها بالمجلس التشريعي, على رسم "خارطة طريق" جديدة تبعدنا عن حواجز الشرطة وجدران العزل وتجعلنا نسلك طريق الحرية والعدالة".

المصدر : الصحافة الأميركية