يهود ألمانيا يطالبون ميركل بتحديد موقفها من حكومة حماس
آخر تحديث: 2006/1/28 الساعة 14:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/28 الساعة 14:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/29 هـ

يهود ألمانيا يطالبون ميركل بتحديد موقفها من حكومة حماس

خالد شمت-برلين

واصلت الصحف الألمانية اليوم السبت متابعة تداعيات فوز حماس، فتحدثت عن مطالبة يهود ألمانيا بعدم اجتماع ميركل مع ممثلي حماس طالما لم تعترف الحركة بإسرائيل، وعن موافقة مسؤول ألماني على إجراء حوار مع حماس بشروط. وتطرق بعضها إلى دعوة وزير دفاع ألماني سابق لتسليح الجيش الألماني بقنابل نووية.

"
ليس مسموحا لألمانيا بحال من الأحوال بإجراء حوار مع منظمة حماس طالما لم تتخل عن هدفها الرئيس الداعي لمحو إسرائيل من خريطة العالم
"
شبيغل/برلينر تسايتونغ
اليهود وميركل
ذكرت صحيفة برلينر تسايتونغ أن رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا باول شبيغيل دعا الحكومة الألمانية إلى إعلان موقف واضح تجاه الحكومة الفلسطينية المقبلة واحتمال مشاركة حركة حماس فيها.

ونقلت الصحيفة عن شبيغيل دعوته للمستشارة أنجيلا ميركيل للتأكيد خلال رحلتها غدا الأحد إلي الأراضي الفلسطينية علي مطالبة حماس بشكل حازم وواضح بالاعتراف بإسرائيل.

وقال رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا إنه ليس مسموحا لألمانيا بحال من الأحوال بإجراء حوار مع منظمة حماس الإسلامية المتشددة طالما لم تتخل الأخيرة عن هدفها الرئيس الداعي لمحو إسرائيل من خريطة العالم.

وأضاف أنه على ميركل المضي قدما في رحلتها المقررة سلفا غدا وبعد غد إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية لمواصلة ألمانيا لدورها الهام في العملية السلمية بالمنطقة.

ميركل وحماس
وحول الرسائل التي ستحملها ميركل معها في زيارتها إلى إسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية أجرت برلينر تسايتونغ مقابلة مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الألماني روبريشت بولنتس لمح في بدايتها إلى احتمال وقف المساعدات المالية والإنمائية المقدمة من ألمانيا والاتحاد الأوروبي إلى السلطة الفلسطينية في حالة استمرار حركة حماس بعد دخولها الحكومة الفلسطينية الجديدة في الكفاح المسلح ضد إسرائيل ورفض الاعتراف بالدولة العبرية.

واعتبر أن إعلان ألمانيا وأوروبا رفضهما الصريح لممارسة حماس لإستراتيجية سياسية وعسكرية مزدوجة ربما يساعد الحركة بعد توليها المسؤولية السياسية على تغيير سياستها الحالية ويقنع قادتها بأن أهدافهم الحالية لن تكون مقبولة مستقبلا من الألمان والأوروبيين.

وأوضح بولنتس أن المستشارة ميركل تدرك أن زيارة إسرائيل والأراضي الفلسطينية مهمة شائكة بالنسبة لأي مسؤول ألماني، لكنها أصرت على القيام برحلتها إلى هذه المنطقة غدا وعدم تأجيلها رغم المستجدات السياسية الحالية هناك.

ولفت النظر إلى أن ميركل ستشدد خلال الزيارة على الالتزام بضمان أمن ووجود إسرائيل وإبداء تفهمها لمخاوف الشعب الإسرائيلي ودعم تأسيس دولة فلسطينية مسؤولة.

وأشار بولنتس إلى عدم لقاء ميركل خلال زيارتها للأراضي الفلسطينية بعد غد الاثنين مع ممثلين لحركة حماس بسبب تصنيف الاتحاد الأوروبي للحركة على أنها منظمة إرهابية.

غير أنه نبه إلى وجود إمكانية لفتح حوار ألماني مع حماس إذا أصدرت الحركة مجرد إشارات في اتجاه الاستعداد للتخلي عن العمل المسلح، منبها إلى أن هذا الحوار لن يجري في حالة حدوثه مع مسؤولين من قمة الهرم السياسي الألماني مثل المستشارة ميركل.

"
التزام ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية بالتخلي عن امتلاك أسلحة نووية لم يعد له معنى في ظل المتغيرات الدولية الراهنة
"
شولتس/ دير شبيغل
ألمانيا والقنبلة
نقلت مجلة دير شبيغل عن وزير الدفاع الألماني السابق روبرت شولتس دعوته لتسليح الجيش الألماني بقنابل نووية في حالة عدم حصول ألمانيا على حماية كافية من شركائها الإستراتيجيين ضد أي تهديدات النووية.

ورأى شولتس الذي شغل منصب وزير الدفاع الألماني عامي 1988 و1989 أن التزام ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية بالتخلي عن امتلاك أسلحة نووية لم يعد له معنى في ظل المتغيرات الدولية الراهنة، واعتبر أن مخاطر وقوع أسلحة الدمار الشامل في أيدي الإرهابيين في العصر الحالي بات يفرض على ألمانيا التفكير جديا في امتلاك أسلحة نووية خاصة بها.

وخلص شولتس إلي أن المطلوب هو تقديم الولايات المتحدة أو الناتو ضمانات حماية مؤكدة لألمانيا ضد مخاطر التهديدات الإرهابية النووية أو أن تسعى ألمانيا لمواجهة هذه التهديدات بوسائل ردع نووية، مشيرا إلى أن عدم طرح هذه القضية للمناقشة في ألمانيا يعد هربا من المسؤولية السياسية.

إصابة أوستهوف
وتحت عنوان "حادثة أم جريمة؟" تحدثت صحيفة بيلد عن إصابة عالمة الآثار والرهينة الألمانية السابقة في العراق سوزانا أوستهوف بجروح متعددة بعد أن أصابتها سيارة خلال سيرها في العاصمة البحرينية المنامة.

وتساءلت الصحيفة عما إذا كان ما تعرضت له أوستهوف مجرد حادثة عرضية أم جريمة مدبرة تقف خلفها جهة ما ترغب في إسكات أوستهوف للأبد حتى لا تكشف ما لديها من أسرار.

وأشارت الصحيفة إلى تغيير عالمة الآثار الألمانية لمكان إقامتها باستمرار منذ الإفراج عنها في 18 ديسمبر/ كانون الأول الماضي وتنقلها عدة مرات بين الإمارات ولبنان والبحرين.



__________________

مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الألمانية