قالت صحيفة كشمير أوبزيرفر الباكستانية إن التقاعس في تطبيق القوانين من قبل الوكالات الحكومية لولايتي جامو وكشمير، يمكن قياسه بالأرقام التي ظهرت في تقرير لمنظمات غير حكومية تشير إلى أن ثمة قرابة 22 ألف طفل يعملون في هذين الإقليمين فقط، وفي ظل ظروف صحية سيئة.

ولفت التقرير -الذي أعدته منظمة "أنقذوا الأطفال" غير الحكومية وتتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها بالتعاون مع منظمة في سرينغار تحمل اسم "من أجل عالم أفضل" في إقليمي سرينغار وبغام- إلى أن استخدام الأطفال في العمل وصل إلى نقطة خطيرة.

ويشير إلى أن أكثر من 18749 طفلا يعملون في مصانع السجاد وهناك ما بين ألفين وثلاثة آلاف يعملون في ورش السيارات، لافتا النظر إلى أن الحاجة الاقتصادية والاضطراب المستمر في هذا الوادي يقفان وراء ازدياد إقبال الأطفال على العمل، فضلا عن غياب كاسبي العيش، ما دفعهم للعمل حتى في ظل ظروف قاسية.

وأوضح التقرير أن الرواتب المتدنية التي يتقاضها المتدرب في مراكز للتدريب أعدت من قبل الحكومة والتي تصل إلى 300 روبية، تغري هي الأخرى أولياء الأمور لإرسال أبنائهم إلى مثل تلك المراكز.

المصدر : الصحافة الباكستانية