أين بن لادن ومن يؤويه ولماذا لا يعثر عليه؟
آخر تحديث: 2006/1/22 الساعة 09:06 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/22 الساعة 09:06 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/23 هـ

أين بن لادن ومن يؤويه ولماذا لا يعثر عليه؟

تعددت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة اليوم الأحد, فحاولت إحداها التكهن بمكان وجود بن لادن وبمن يؤويه والسبب الذي يجعل العثور عليه حتى الآن غير ممكن, وتطرقت أخرى لمظاهر من حياة الزرقاوي في العراق, في حين نقلت ثالثة عن باول تأكيده أن ضرب المنشآت النووية الإيرانية لا يزال خيارا واردا.

"
أيا كان المكان الذي يوجد فيه بن لادن وأيا كانت مشاكل الاتصالات التي يعانيها فإنه لا يزال مهتما بالقضايا التي تجري على كوكبنا
"
وايتكر وهاغلر/ إندبندنت أون صنداي
بن لادن
تحت عنوان "بن لادن.. أين هو؟ ومن يؤويه؟ ولماذا لا نعثر عليه؟" كتب ريموند وايتكر وجاستين هاغلر تقريرا تحليليا في إندبندنت أون صنداي قالا فيه إن الشريط المسجل لزعيم القاعدة الذي بثته قناة الجزيرة مؤخرا، فند مزاعم البعض بأن هذا الملياردير السعودي مات في الزلزال الذي ضرب جنوب شرق آسيا الخريف الماضي.

وأضاف المحللان أن رسالته هذه تثبت أنه أيا كان المكان الذي يوجد فيه وأيا كانت مشاكل الاتصالات التي يعانيها، فإنه "لا يزال مهتما بالقضايا التي تجري على كوكبنا الأرضي".

ونقلت الصحيفة في هذا الإطار عن خبيرة تمويل الإرهاب لوريتا نابوليوني قولها إن عرض بن لادن هدنة على الأميركيين من خلال هذا الشريط كان محاولة من طرف القادة القدامى للقاعدة لإعادة بعث أنفسهم, مما يشير إلى "وجود صراع على السلطة والنفوذ بينهم وبين أبو مصعب الزرقاوي, وكان بإمكان أميركا أن تستغل ذلك".

وقال الصحفيان إنه أيا كانت دوافع بن لادن, فإن ما يثير الدهشة هو كونه استطاع حتى الآن أن ينفذ "أروع اختباء في التاريخ", مشيرين إلى أن أحدا لم يدع رؤيته منذ معركة تورا بورا 2001.

وأضافا أن هيئات الاستخبارات الغربية لا تزال تفترض أنه يوجد بمنطقة القبائل الباكستانية المحاذية للحدود مع أفغانستان والتي تصل إلى 1530 ميلا, ولا يمكن لإسلام آباد فضلا عن واشنطن أن تتجرأ على التدخل الشامل فيها.

لكن البعض يعتقد أن بن لادن ربما يقيم في إحدى المدن الباكستانية، أو ربما سافر بالقارب إلى اليمن أو السعودية.

وختم وايتكر وهاغلر بأنه حتى لو قتل أو اعتقل بن لادن الآن فإنه لن يكون لذلك تأثير يذكر, لأن الرجل حقق ما كان يصبو إليه عن طريق إنشائه تنظيم القاعدة الذي أصبح فكرة تمثل خطرا أضخم بكثير من الخطر الذي يمثله "ثلة من المتآمرين".

"
الزرقاوي حي وبخير ويسعى إلى إقامة تحالفات جديدة مع السُنة المعارضين للقوات التي تقودها أميركا في العراق
"
صنداي تايمز
الزرقاوي ينام بحزامه الناسف
نقلت صنداي تايمز عن الشيخ أبو عمر الأنصاري زعيم جيش الطائفة المنصورة في العراق، قوله إن الأردني أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق لا ينزع حزامه الناسف أبدا حتى في سرير نومه.

وذكر الأنصاري الذي قال إنه قضى يومين مع الزرقاوي، أن هذا الأخير يفضل أن يفجر نفسه في جمع من الأميركيين على أن يعتقلوه ويعرضوه للإهانة.

واعتبرت الصحيفة أن هذا إن دل على شيء, فإنما يدل على أن الزرقاوي حي وبخير ويسعى إلى إقامة تحالفات جديدة مع السُنة المعارضين للقوات التي تقودها أميركا في العراق.

وقال الأنصاري إنه تم تقديم أطباق الأرز والدجاج واللحم إلى الزعماء المجتمعين مع الزرقاوي والذين كانوا يجلسون على سجاد من الصوف مبسوط على الأرض, كما وصف مشاهد بكاء الزرقاوي أثناء الصلاة.

وأكد زعيم جيش الطائفة المنصورة أن الزرقاوي لم يهيمن على التجمع, كما أنه لم يكن مبتور الساق كما أعلن من قبل بل كان يمشي بثقة وتوازن.

مهاجمة إيران
نقلت أوبزيرفر عن وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول قوله إن استخدام القوة العسكرية ضد إيران لمنعها من تطوير أسلحة نووية لا يزال خيارا واردا, مؤكدا ثقته بأن طهران لا تزال بعيدة عن الحصول على سلاح نووي.

وأوضحت الصحيفة أن باول ذكر أن التركيز يجب أن يكون -في الوقت الحاضر- على السبل الدبلوماسية كي يضغط المجتمع الدولي على الإيرانيين لثنيهم عن مواصلة برنامجهم النووي.

وفي مقابلة أخرى مع صنداي تايمز قال باول إنه لا يرى فرقا بين العراق وإيران، لكنه يفضل التريث فيما يتعلق بالإيرانيين.

وأوردت الصحيفة قوله إنه حتى لو لم يكن هناك صراع في العراق, فإنه لا يعتقد أن أي أحد كان سيتسرع في اقتراح ضرب المنشآت النووية الإيرانية.

كما أن المسؤول الأميركي السابق لا يرى فائدة كبيرة في العقوبات المخففة، مثل حظر المشاركات الإيرانية في التظاهرات الرياضية.

ولدى سؤاله بشأن اجتماع يقال إنه حضره وإن الرئيس الأميركي جورج بوش تحدث فيه مع رئيس الوزراء البريطاني حول مهاجمة مقر قناة الجزيرة بقطر، قال باول "ليست لدي ذكريات حية عن ذلك الموضوع" مضيفا "إن كان شيئا من ذلك القبيل قد قيل" فلا يعتقد أن الرئيس كان جادا فيه قائلا "لا تنسوا أن مقر الجزيرة يوجد في بلد صديق".

المصدر : الصحافة البريطانية