أفادت صحيفة ذي غارديان البريطانية نقلا عن تقريرين نشرا اليوم أن التغيرات التي طرأت على وجبات الطعام في غضون الـ50 سنة الماضية بدت عاملا جوهريا في ازدياد الأمراض العقلية في المملكة المتحدة.

ونقلت عن مؤسسة الصحة العقلية قولها إن الدراسات العلمية أظهرت ارتباط أمراض الاضطرابات في الانتباه والإحباط والزهايمر وانفصام الشخصية، بالوجبات السريعة وغياب الدهون اللازمة والفيتامينات والمعادن عن الوجبات المصنعة.

ويشير أحد التقارير الذي نشرته منظمة سستاين التي تشن حملة من أجل الطعام الأفضل إلى أن نفقات وزارة الصحة على الأمراض العقلية التي تبلغ 100 مليار جنيه إسترليني سنويا ستستمر في الصعود ما لم تركز الحكومة على الحمية والزراعة وسياسات البيئة والتعليم.

ونقلت الصحيفة عن تقرير سستاين قوله إن للطعام تأثيرا مباشرا ودائما على الصحة العقلية والسلوك بسبب الطريقة التي تؤثر فيها على بنية ووظيفة العقل، وقال تيم لانغ مدير المؤسسة إن الصحة العقلية تم إهمالها كليا من قبل الذين يعملون على سياسة التغذية، محذرا من أنه ما لم "نغير الطريقة التي نزرع ونصطاد بها فإننا سنخسر كافة الوسائل التي تمنع الأمراض التي تتعلق بالطعام".

ويؤكد التقريران تنامي الأدلة العلمية التي تربط الوجبات الغذائية الفقيرة بمشاكل السلوك والمزاج، إذ إن معدلات الإحباط تبدو مرتفعة في البلاد التي تعاني من تدفق الأسماك.

المصدر : غارديان