أوامر بعدم تجاوز مبارك نسبة 72%
آخر تحديث: 2005/9/8 الساعة 10:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/8 الساعة 10:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/5 هـ

أوامر بعدم تجاوز مبارك نسبة 72%

رصدت صحيفة عربية في لندن اليوم الخميس جوانب من أجواء الاقتراع في مصر وأوردت أن معارضين للنظام تحدثوا عن صدور أوامر عليا بألا تزيد نسبة فوز مبارك عن 72% كلزوم للديمقراطية، كما تحدثت أخرى عن الفشل الأميركي في عمليات الإغاثة عقب إعصار كاترينا.
 
لقطات انتخابية
"
معارضون للنظام  المصري تحدثوا عن صدور أوامر عليا بألا تزيد نسبة الأصوات التي سيعلن فوز مبارك بها عن 72% لزوم الديمقراطية
"
القدس العربي
تحت هذا العنوان أوردت صحيفة القدس العربي في أحد تقاريرها أن المرشح أسامة شلتوت طلب من وسائل الإعلام ألا تشير إليه دون لقب الشريف زاعما أنه ينتسب إلى النبي محمد صلي الله عليه وسلم، وأضافت أنه مما يبدو أنه ليس الشريف الوحيد في الانتخابات، حيث علقت إحدي الطرق الصوفية لافتة كبيرة في ميدان التحرير تؤكد أيضا أن الرئيس مبارك ينتسب إلي آل البيت عليهم السلام وتدعو الناس إلي انتخابه.
 
وجاء في الصحيفة أن معارضين للنظام تحدثوا عن صدور أوامر عليا بألا تزيد نسبة الأصوات التي سيعلن فوز مبارك بها عن 72% لزوم الديمقراطية، وألا تزيد النسبة التي سيفوز بها أي من منافسيه عن 10% لزوم أن يعرف كل واحد حجمه في البلد.
 
وذكرت أن ممثلي منظمات حقوقية غاضبون من إعصار كاترينا الذي شغل وزير الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس عن مراقبة ما يعتبرون أنه سيكون أكبر تزوير في تاريخ الانتخابات المصرية، حيث قال احدهم: "مش كفاية التزوير حتى الأعاصير بتخدم النظام"!.
 
كما أوردت القدس العربي أن اشتباكات كادت أن تحدث بين أنصار للمعارضة والحزب الحاكم عندما ردد المتظاهرون في ميدان التحرير هتافا يقول "يا بتوع العشرين جنيه" في إشارة إلى مزاعم باستئجار الحزب الحاكم لمتظاهريه مقابل عشرين جنيها للصوت الواحد، لكن الأمور مرت بسلام مع عدم تدخل الشرطة.
 
عار على أميركا
"
عار أميركا يكمن في أن الخبر يفوق الغذاء أهمية، والتسابق على الصورة يسبق التسابق على تزويد الضحايا بالدواء، وتنظيم البث أسهل من ترتيب أمر الإيواء
"
عزمي بشارة/الحياة
حول إعصار كاترينا وما خلفه من دمار جاء في إحدى مقالات صحيفة الحياة أنه بينما عرفت الكاميرات طريقها إلى سكان نيو أورليانز منذ اليوم الأول فإن الغذاء والدواء وسيارات الإخلاء بقيت وعدا ينتظرونه، مؤكدة أن عار أميركا يكمن في أن الخبر يفوق الغذاء أهمية، وأن التسابق على الصورة يسبق التسابق على تزويد الضحايا بالدواء، وتنظيم البث أسهل من ترتيب أمر الإيواء.
 
ورأى كاتب المقال عزمي بشارة أنه مما يعد عارا أيضا أن الشرطة أولت اهتماما لمكافحة أعمال السرقة من الحوانيت المنهوبة حفاظا على القانون يفوق اهتمامها بمصير الفقراء المحجوزين في الملاعب أو في بيوتهم الذين حرستهم من بعيد ببنادق مشرعة خوفا منهم حتى بدوا وكأنهم مصابون بالجذام، وحيث لم تفرق المؤسسة بين من يسرق حانوت مأكولات لتزويد الناس المحجوزين بالماء والغذاء وبين من يسرق حانوت أدوات كهربائية.
 
وأضاف أن أميركا تصرفت بعد الكارثة وبعد أن توقف الطوفان راكدا في الشوارع كمياه آسنة تنقل الأمراض والأوبئة كدولة عالم ثالث من ناحية الفوضى وغياب التنسيق، ومن حيث سلم الأولويات والمبالاة بحياة البشر خاصة الفقراء منهم، مؤكدا أنه لم يكن أحد ليتناسى مصيرهم لو كانوا عشرين ألف أبيض ميسور الحال بين أكوام القمامة مهددين بالعطش والجوع في ملعب رياضي،


ولم تكن الحكومة لتنسى نجماً واحداً من الإعلاميين أو السياسيين أو رجل أعمال يعلق بين مياه الفيضانات عدة أيام من دون مساعدة.
المصدر :