الزرقاوي يهنئ بن لادن على إعصار كاترينا
آخر تحديث: 2005/9/5 الساعة 10:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/1 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصدر أمني لمراسل الجزيرة: الجيش اللبناني لا يشارك في المعارك عند المنطقة الحدودية
آخر تحديث: 2005/9/5 الساعة 10:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/1 هـ

الزرقاوي يهنئ بن لادن على إعصار كاترينا

ذكرت صحيفة عربية اليوم الاثنين في لندن أن الزرقاوي هنأ بن لادن على إعصار كاترينا، وأفردت صحف أخرى مساحة واسعة للانتخابات المصرية فأوردت أن قضاة مصريين يعتزمون التبرؤ من نتائجها، ورأت أن المعركة الحقيقية هي ما يجري بين المقاطعين والمصوّتين، وأن مراقبة المنظمات كانت ستشكل شهادة نزاهة لهذه الانتخابات.
 
غضب الجبار
أوردت صحيفة القدس العربي في خبر لها أن الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق هنأ في بيان على الانترنت زعيم القاعدة أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري والملا عمر زعيم طالبان على بوادر انهيار الولايات المتحدة عقب إعصار كاترينا.
 
وقالت الصحيفة إن البيان الذي تعذر التأكد من صحته جاء فيه: "هنيئا لأمة الإسلام وشيخنا المجاهد أسامة أبي عبد الله وأميرنا الملا عمر والشيخ أيمن الظواهري هنيئا لأهل الفلوجة والقائم وحديثة والكرابلة، هنيئا لأهلنا في فلسطين، هنيئا لأمة الإسلام وبشراها بدمار رأس الكفر أميركا، فها هي بوادر الانهيار بادية عليها".
 
وقال الزرقاوي: "إن بشائر النصر لاحت في الأفق ونزل غضب الجبار علي القوم الظالمين فقد بلغ قتلاهم الآلاف وخسائرهم المليارات، وإن عجز أهل الأرض من المسلمين عن الذود عن دينهم فإن ربك للظالمين بالمرصاد".
 
 
"
زعماء "كفاية" تعهدوا بالعمل على خلق حالة من العصيان السياسي الشامل مع تصعيد المظاهرات بالإضافة إلى تشكيل حكومة ظل بعد الانتخابات الرئاسية
"
القدس العربي
إعلان براءة
في شأن آخر وعن تداعيات منع مندوبي المنظمات المدنية المصرية من مراقبة سير الاقتراع ذكرت القدس العربي أيضا أن الاتجاه الغالب بين القضاة المصريين هو الإشراف على الانتخابات الرئاسية ولكن مع إعلان البراءة من نتائجها بسبب غياب ضمانات النزاهة التي طلبها القضاة.
 
كما أوردت أن زعماء حركة كفاية تعهدوا بالعمل على خلق حالة من العصيان السياسي الشامل في البلاد مع تصعيد المظاهرات والاحتجاجات الشعبية بالإضافة إلى تشكيل حكومة ظل بعد الانتخابات الرئاسية التي اعتبروها مفتقدة للشرعية القانونية والسياسية.
 
وقالت إن الحكومة المصرية تخشى من أن يتسبب طعن القضاة في فوز مبارك المؤكد


في إزعاج الصورة الديمقراطية التي تحتشد أجهزة الدولة المصرية الإعلامية والسياسية والأمنية في رسمها حاليا، في ما يعتبره مراقبون رسالة إلي الخارج وخاصة الولايات المتحدة التي كانت طالبت القاهرة علنا بإجراء انتخابات نزيهة.
 
"
هناك شعور ووعي في مصر بأن أموراً كثيرة سقطت، وأهمها حواجز الخوف وموانع الكلام
"
عبد الوهاب بدر خان/الحياة
بداية سقوط
وحول الانتخابات الرئاسية المصرية رأت صحيفة الحياة في أحد مقالاتها أن هناك شعورا ووعيا في مصر بأن أموراً كثيرة سقطت، وأهمها حواجز الخوف، وموانع الكلام، وأن هذا السقوط لا يزال في بدايته.
 
وقال كاتب المقال عبد الوهاب بدر خان إنه مما كان مهماً جداً أن يقف القضاة هذه الوقفة المسؤولة، وإنه مما لا شك فيه أن كلمتهم الأخيرة لم تأت بعد، فأي خيبة أمل من ممارسات اقتراع الأربعاء ستكون حاسمة في تلبية شروطهم قبل اقتراع تشرين الثاني.
 
وذكر أنه بينما تبدو المعركة بعد غد بين المرشحين العشرة، لا تتجاوز ثلاثة منهم فقط، فإنها بالتأكيد معركة بين المقاطعين والمصوّتين، فإذا كانت النسبة المعتادة للناخبين تتراوح بين 20 و25% من الناخبين المفترضين، فإن انعدام المنافسة في السابق كان يغطي هذه العاهة الخطيرة في جسم النظام.
 
لذلك سيكون التصويت في معركة الرئاسة اختبارا للفارق الذي تشكله المنافسة، خصوصا في ظل دعوة الإخوان المسلمين إلى المشاركة، حيث يبدو أن الهدف هو تحقيق مشاركة بنسبة 50% على أقل تقدير، لكن ذلك حسب رأي المراقبين يبقى هدفا صعب المنال.
 
"
مشاركة هيئات ومنظمات المجتمع المدني في مراقبة الانتخابات تعد أمرا مهما للغاية في تطوير التجربة الوطنية‏,‏ وفي تفعيل دور المجتمع المدني 
"
إبراهيم نافع/ الأهرام
شهادة نزاهة
صحيفة الأهرام أفردت هي الأخرى مساحة للانتخابات المصرية فرأت على لسان أحد كتاب أعمدتها أن مراقبة المنظمات الأهلية المصرية لهذه الانتخابات أمر لا يمكن الجدال حول ضرورته وأهميته حيث أن رفض الرقابة الأجنبية قد تم من باب رفض التدخل الأجنبي وأيضا لما يحيط بعمل المراقبين من جوانب لها اعتبارات سياسية قد لا تصب بالضرورة في مصلحة إجراء رقابة حقيقية‏.
وذكر كاتب هذه الرؤية إبراهيم نافع أن الأمر سيكون بمثابة شهادة على سلامة ونزاهة العملية الانتخابية‏,‏ وأن هذه المنظمات ستتولى التصدي لأي جهة داخلية أو خارجية يمكن أن تتحدث عن العملية الانتخابية بغير الحقيقة‏.‏
 
وأكد فيما أورده أن مشاركة هيئات ومنظمات المجتمع المدني المصرية في مراقبة الانتخابات تعد أمرا مهما للغاية في ترشيد


وتطوير التجربة الوطنية‏,‏ وفي تفعيل دور المجتمع المدني في العمل السياسي‏,‏ وهي جميعها أمور تتقدم على ما عداها من اعتبارات قد تكون لدي البعض.
المصدر :
كلمات مفتاحية: