كالفورنيا وسبل التعامل مع كارثة بحجم كاترينا
آخر تحديث: 2005/9/4 الساعة 12:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/4 الساعة 12:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/1 هـ

كالفورنيا وسبل التعامل مع كارثة بحجم كاترينا

تساءلت إحدى الصحف الأميركية الصادرة اليوم الأحد عن مدى جاهزية كالفورنيا للتعامل مع كارثة بحجم تدمير كاترينا وقالت صحيفة أخرى إن بوش بدلا من مواجهته سعى بعيدا للنجاة بنفسه, وتحدثت صحيفة ثالثة عن حث الأميركيين حلفاءهم على تفادي الضغط على شارون, دون أن تغفل موت رئيس المحكمة الأميركية العليا السابق.

"
كاترينا تذكير لكل سكان كاليفورنيا بأنه لا عذر في عدم الاستعداد والترقب لمن قد أنذر
"
لوس أنجلوس تايمز
ارسم خطة الآن
تحت هذا العنوان قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في افتتاحيتها إن صور الدمار التي خلفها إعصار كاترينا في نيو أورليانز أثارت الحزن والشفقة في كل مكان, لكنها في كاليفورنيا أثارت أيضا إحساسا بهواجس غير مريحة.

وذكرت الصحيفة في هذا الإطار أن سكان كاليفورنيا ليسوا غرباء عن الكوارث, فقد جربوا جميع أنواعها من زلازل وحرائق وانجرافات للتربة وحتى انهيارات للأرصفة, مشيرة إلى أن كاترينا تعطيهم فرصة للتأمل بشأن الحياة اليومية ومدى جاهزية كاليفورنيا لكارثتها التالية.

وقالت الصحيفة إن مكتب الطوارئ في كاليفورنيا يعمل بالتنسيق مع الحكومة المحلية لإعداد الولاية للتعامل مع مثل هذه الكارثة, لكن على مواطني كاليفورنيا أن يتخذوا خطوات فردية لتفادي وجود أنفسهم في حالة مزرية كالتي واجهت سكان نيو أورليانز.

وأشارت إلى أن صور آلاف الناس وهم يجوبون شوارع نيو أورليانز مجردين من كل شيء ما عدا ملابسهم, ينتظرون من ينقذهم, يظهر أن الحاجة ماسة إلى تحسين خطط إجلاء الأشخاص وخاصة أولئك الذين يفتقدون إلى وسائل إنقاذ أنفسهم.

وأخيرا قالت الصحيفة إن كاترينا تذكير لكل سكان كاليفورنيا بأنه لا عذر في عدم الاستعداد والترقب لمن قد أنذر.

"
صبر الأميركيين قد نفد, وسيكون هناك انفجار عظيم في ظل رد الجمهور الأميركي على الصفعات المتتالية من الأحداث السيئة فالناس قد جن جنونهم ولم يعودوا قادرين على تحمل المزيد
"
بروكس/نيويورك تايمز
سياسة فرض النسيان
كتب فرانك ريتش تعليقا في صحيفة نيويورك تايمز قال فيه إن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تريد حمل الأميركيين على نسيان الكثير, بدءا بالحقيقة البسيطة من أن الأحد القادم هو الذكرى الرابعة لـ11/9, اليوم الذي "هاجمتنا فيه القاعدة وليس العراق".

وقال ريتش إنه في الوقت الذي كان أهالي نيو أورليانز يصارعون جحيم الكارثة التي ألمت بهم كان أهم شيء بالنسبة لبوش هو إنقاذ نفسه عن طريق التصدي لسيل نتائج استطلاعات الرأي السيئة التي لم يكن في المستطاع التحكم فيها تماما كما كان من شبه المستحيل التحكم في اندفاع بحيرة بونتشارترين.

وفي الصحيفة نفسها قال ديفد بروكس إن استجابة عمدة نيويورك لأحداث 11/9 كانت فورية وحاسمة, مشيرا إلى أن تلك المحنة أحس فيها الأميركيون, فقيرهم وغنيهم, أنهم كيان واحد وتزايدت فيها ثقة الجمهور بالمؤسسات.

لكن في المقابل في كارثة نيو أورليانز أحس الجميع بفراغ في السلطة, وتشتت وعجز في المؤسسات, فهرب الأغنياء وترك الفقراء يواجهون مصيرهم وأصيب الزعماء بالدوار في الوقت الذي انتشر فيه النهب والسلب, وتنازع الفرقاء السياسيون وأذلت الأمة.

واعتبر المعلق أن صبر الأميركيين قد نفد, متنبئا بوقوع ردة فعل ما تشبه الانفجار العظيم في ظل رد الجمهور الأميركي على الصفعات المتتالية من الأحداث السيئة.

وقال بروكس في الأخير إن الناس قد جن جنونهم ولم يعودوا قادرين على تحمل المزيد.

وفي موضوع متصل قالت صحيفة يو إس أي توداي إن دولة قطر تبرعت بـ100 مليون دولار لصالح المتضررين من كارثة إعصار كاترينا, مشيرة إلى أنها تتصدر بذلك أكثر من عشر دول أعلنت عن تقديم دعم ومساعدة للولايات المتحدة لمساعدتها في هذه المحنة.

"
لا يمكن أن نقدر المدى الحقيقي لتأثير فك الارتباط على الإسرائيليين, مما يستدعي أن تقتصر الرسالة التي تبعث إلى شارون من نيويورك على التهنئة وليس المزيد من الضغوط
"
نيويورك تايمز
لا تضغطوا على شارون
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة حثت حلفاءها على الإحجام عن الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لحمله على مزيد من التنازلات للفلسطينيين, وذلك سعيا منها لمؤازرته في ظل الاضطراب الذي عرفته الساحة السياسية الإسرائيلية على إثر فك الارتباط مع غزة.

ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين في إدارة الرئيس بوش رفض ذكر اسمه قوله "إننا لا يمكن أن نقدر المدى الحقيقي لتأثير فك الارتباط على الإسرائيليين, مما يستدعي أن تقتصر الرسالة التي تبعث إلى شارون من نيويورك على التهنئة وليس المزيد من الضغوط".

ونقل عن مسؤول آخر قوله إن المهم الآن هو ما سيقوم به الفلسطينيون لوقف "الإرهاب في غزة".

موت ويليام ريهنكويست
أوردت صحيفة يو إس أي توداي خبر موت رئيس المحكمة العليا الأميركية ويليام ريهنكويست مساء السبت بعد أن عانى لفترة من مرض السرطان, مشيرة إلى أنه بذلك أنهى 33 سنة من قبضته على هذه الهيئة وترك شاغرا هذا المكان الذي كثيرا ما يكون مشغولا.

وذكرت الصحيفة أن ريهنكويست, الذي مات عن 80 سنة من العمر, كان قد عين من طرف الرئيس الأميركي الأسبق عام 1971, مشيرة إلى أن تعيين خليفة له سيفتح المجال لمزيد من الكدمات والنزاعات داخل الكونغرس الأميركي.

المصدر : الصحافة الأميركية