قالت صحيفة لوبوان الفرنسية إن 815 من سكان باريس أصابهم مرض السل في العام 2004، ما يعني أن هذا المرض لم يتم القضاء عليه نهائيا في فرنسا، بدليل أنه ما زال يقاوم في العاصمة.

 

وأفادت بأن ثلث سكان العالم مصابون بـ"عصية كوخ", وأن باريس المدينة التي يهاجر إليها كثير من الناس تعاني من هذا المرض، خاصة أن تطعيم "بي. سي. جي" لم يثبت فاعلية كافية أمام تطور أنواع جديدة من هذا المرض مقاومة لمختلف المضادات التي تستعمل ضده.

 

ونسبت الصحيفة إلى المسؤول عن خلية محاربة مرض السل هنري بيير مالي قوله إن الوضع يتطلب بدء أبحاث جديدة، مشيرا إلى صعوبة المسألة إذا تعلق الأمر بحضانات الأطفال الأكثر تضررا، خاصة أن الممرضين الذين تكتتبهم هذه الهيئات يجدون صعوبة في تشخيص المرض لأنهم لا يتوفرون على الآلات الكافية لذلك.

 

وأشارت الصحيفة في ختام خبرها إلى أن الملتقى الأوروبي الأول حول السل في العواصم الأوروبية سيعقد في باريس في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول القادم. 

المصدر : الصحافة الفرنسية