أميركا الأخرى, 2005
آخر تحديث: 2005/9/19 الساعة 10:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/19 الساعة 10:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/16 هـ

أميركا الأخرى, 2005

"أميركا الأخرى, 2005" هذا هو عنوان افتتاحية إحدى الصحف الأميركية الصادرة اليوم الاثنين، وتساءلت أخرى في افتتاحيتها عمن الذي يسير الأمور في نيو أورليانز, بينما تحدثت ثالثة عن جهاز الاستخبارات العراقي.

"
إعصار كاترينا وما رافقه من تغطية إعلامية لإجلاء الأميركيين السود الفقراء الذين مثلوا جل المتضررين من هذه الكارثة دل على أن الحرب "دون هوادة على الفقر في أميركا" التي شنها جونسون أبعد ما تكون عن الانتهاء
"
واشنطن بوست
ضواحي الأمل
تحت عنوان "أميركا الأخرى, 2005" أوردت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها قول الرئيس الأميركي الأسبق ليندون جونسون عام 1964 "من المؤسف أن كثيرا من الأميركيين يعيشون في ضواحي الأمل, بعضهم بسبب الفقر والبعض الآخر بسبب لون البشرة, وأغلبهم للسببين معا, ومهمتنا هي أن نبدل قنوطهم بالأمل".

وقالت الصحيفة إن إعصار كاترينا وما رافقه من تغطية إعلامية لإجلاء الأميركيين السود الفقراء الذين مثلوا جل المتضررين من هذه الكارثة دل على أن الحرب "دون هوادة على الفقر في أميركا" التي شنها جونسون أبعد ما تكون عن الانتهاء.

وذكرت أن الفقر تقلص بين الأميركيين السود بصورة كبيرة غير أنه لا يزال غير مقبول, إذ لا يزال ربع الأميركيين السود وثلث الأطفال السود في أميركا فقراء رغم أننا في العام 2005.

وتحت عنوان "المأساة بالأسود والأبيض" قال بول غرومان في صحيفة نيويورك تايمز إن لون البشرة هو ما يجعل أميركا تعامل فقراءها بطريقة أقسى من أي دولة متقدمة أخرى.

وتحت عنوان "النازلة الجيدة" كتب بوب هيربرت تعليقا في الصحيفة نفسها قال فيه إن أميركا وضعت ثقتها مرات كثيرة من قبل في الرئيس الأميركي جورج بوش إلا أنها رجعت في كل مرة بخفي حنين.

"
أحداث 11/9 كان من المفترض أن تمثل صيحة يقظة, لكن كارثة نيو أورليانز أظهرت أن ناقوس الخطر لا يزال يدق
"
يوأس أيه توداي
من الآمر الناهي؟
تحت هذا العنوان قالت صحيفة يو أس أيه توداي إنه، وبعد مرور ثلاثة أسابيع على إعصار كاترينا لا يزال المسؤولون المحليون ونظراؤهم الفدارليون مختلفين, مشيرة إلى أن اختلافهم هذه المرة هو بخصوص متى يجب أن يسمح لسكان المناطق المنكوبة بالعودة إليها.

وذكرت الصحيفة أن النازحين لا يزالون يحصلون على تعليمات متناقضة في هذا الشأن, إذ سمح عمدة مدينة نيوأورليانز للسكان بالعودة ابتداء من اليوم، في حين لا يزال القائد المساعد لحراس الشواطئ يعتقد أن المدينة لا تزال خطيرة, والمحق من كلا الرجلين لم يتضح بعد.

لكن هذا الاختلاف حفز الصحيفة على طرح هذا السؤال "من الآمر الناهي؟", مضيفة أن المتضرر من مثل هذه الخلافات هو جهود الإغاثة التي تعاني من الارتباك وغياب الزعامة.

وقالت الصحيفة إن كاترينا أظهرت أنه بعد أربع سنوات من أحداث 11/9 لا تزال بعض المناطق الأميركية غير مؤهلة للتعامل مع الكوارث, مشيرة إلى أن أحداث 11/9 كان من المفترض أن تمثل صيحة يقظة, لكن كارثة نيو أورليانز أظهرت أن ناقوس الخطر لا يزال يدق.

في الإطار نفسه قالت صحيفة نيويورك تايمز إن ربع الذين عثر على جثثهم حتى الآن كانوا إما مرضى على أسرة في المستشفيات أو عجزة كانوا يقيمون في ملاجئ, ما يفند الادعاءات القائلة بأن الذين ماتوا كانوا أناسا رفضوا الانصياع للأوامر بالنزوح من المدينة.

"
جهاز الاستخبارات العراقي بدأ من لا شيء بعد اجتثاث عملاء حقبة صدام حسين, وحتى الآن لا تزال اليد العليا فيه للمتمردين ومناهضيهم
"
لوس أنجلوس تايمز
الحياة على الهامش
تحت عنوان "عملاء بغداد يعيشون على الهامش" قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن جهاز الاستخبارات العراقي بدأ من لا شيء بعد اجتثاث عملاء حقبة صدام حسين, مشيرة إلى أنه حتى الآن لا تزال اليد العليا للمتمردين ومناهضيهم.

وذكرت الصحيفة أن هذا الجهاز لا يزال يتخبط في بداياته وهو يعاني من غياب التجربة والنقص العددي والاختراق من طرف مناهضيه داخل وخارج العراق, فضلا عن كونه مسيرا من طرف أكثر من سيد.

وكانت الولايات المتحدة والسلطات العراقية قد اتهمت سوريا وتركيا وإيران والسعودية بإرسال سيل من المخبرين إلى العراق وبشن حملات سرية داخل العراق, ولا يزال العراقيون غير قادرين على التركيز على الاستخبارات في ظل الصراع مع المتمردين.

وفي موضوع ذي صلة بالعراق قالت نيويورك تايمز إن سيندي شيهان المرأة الأميركية التي فقدت ابنها العسكري في العراق نقلت حملتها لإنهاء الحرب على العراق إلى نيويورك.

المصدر : الصحافة الأميركية