عودة العلاقات السعودية الليبية قريبا إلى طبيعتها
آخر تحديث: 2005/9/17 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/17 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/14 هـ

عودة العلاقات السعودية الليبية قريبا إلى طبيعتها

نقلت صحيفة الحياة اللندنية الصادرة اليوم السبت عن وزير الخارجية السعودي تأكيده عودة علاقات المملكة مع ليبيا، وذكرت أن القاعدة تدفع 300 دولار لمن ينضم إليها. أما القدس العربي فاهتمت بالشأن الفلسطيني في ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا وشلل الدبلوماسية الفلسطينية.

"
العلاقات بين الشعبين السعودي والليبي طبيعية نظرا لروابط الدم والدين واللغة والعادات ولا غرابة في عودتها إلى طبيعتها مع حرص الملك عبد الله على توحيد الصف العربي
"
سعود الفيصل/الحياة

العلاقة الليبية السعودية
أكد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل لصحيفة الحياة قرب عودة العلاقات السعودية الليبية إلى طبيعتها، موضحا أن العلاقات بين البلدين لم تقطع حتى تعود من جديد، لكنه لم يستبعد استئناف العلاقات الطبيعية، ملمحا إلى احتمال عودة السفير السعودي إلى طرابلس والسفير الليبي إلى الرياض لمباشرة عملهما قريبا، لكنه لم يحدد موعدا للخطوة.

وقال الفيصل إن العلاقات بين البلدين لم تقطع إنما قامت المملكة بسحب سفيرها من طرابلس وطلبت من السفير الليبي مغادرة الرياض بعد اكتشاف المحاولة الليبية الفاشلة لاغتيال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وأضاف للصحيفة: "أأكد أن العلاقات بين الشعبين طبيعية نظرا لروابط الدم والدين واللغة والعادات والتقاليد، ولا غرابة في عودة العلاقات إلى طبيعتها، وأشار إلى حرص الملك عبد الله على جمع شمل الأمة العربية وتوحيد صفها.

القاعدة تدفع 300 دولار
في حديث لصحيفة الحياة أشار قائد فيلق الحدود الباكستاني الفريق صفدر حسين إلى أن القوات الباكستانية عثرت على كميات ضخمة من الأسلحة والذخيرة كانت بحوزة مقاتلين قبليين وأنصارهم من القاعدة شمال وزيرستان.

وقال الفريق صفدر إن عدم عرض المقاتلين الأجانب الذين تم أسرهم على وسائل الإعلام، يعود إلى عدم تعاون سفارات بلادهم مع السلطات الباكستانية، بما في ذلك رفضها تسلم رعاياها المعتقلين وهو ما دفع السلطات الباكستانية لتسليمهم للقوات الأميركية.

وأبان أن القاعدة والموالين لها يدفعون ما قيمته 300 دولار كل أسبوعين لأي فرد ينضم إليهم، لكنه اعترف بعجزه عن فهم كيفية وصول التمويل إلى المقاتلين في مناطق جبلية نائية، خصوصا أنها مناطق محاصرة من الجانبين الباكستاني والأفغاني.

ونقلت الصحيفة عنه اتهامه لبرلمانيين من مجلس العمل المتحد في منطقة القبائل الباكستانية بتقديم معلومات لهؤلاء المقاتلين عن عمليات الجيش قبل وقوعها، مما يمكن الأجانب من الفرار بدلا من الوقوع في الأسر.

ذبح الأطفال أمام أمهاتهم
"كنا نصر على ذبح الأطفال أمام أمهاتهم" شهادة رواها عدد من منفذي مجزرة صبرا وشاتيلا الذين يعيشون حاليا في إسرائيل ونقلتها القدس العربي، وشرحوا كيف تلقوا الأوامر بارتكاب تلك المجزرة التي صادفت ذكراها الـ23 أمس، وكيف قيل لهم اذبحوا كل شخص حي في المخيم نساء ورجالا وأطفالا وأمهات وكل من تجدونه.

ونقلت عن أحد منفذي الجريمة قوله: "أخذونا عام 1981 سرا من جنوب لبنان لتل أبيب وقاموا بأخذنا لمتحف الكارثة التي تعرض لها اليهود علي يد النازيين، وضعونا في أجواء لا تصدق، أنت تقف عاريا تحت دوش الماء وبدلا من الماء تنزل عليك مواد حارقة، وبمثل هذه الأساليب البشعة أراد الإسرائيليون أن نشاهد ونشعر ونلمس حجم الظلم الذي تعرض له اليهود.

وأضاف: "بعدها أخذونا نحن الشبان اللبنانيين من جيش إيلي حبيقة إلى معسكر للجيش الإسرائيلي جنوب البلاد وأعطونا تدريبا قاسيا حول كيفية القتل بسرعة ودون تردد، ثم أرسلونا إلى لبنان وقالوا لنا إن الجيش الإسرائيلي سيجتاح لبنان.

وتابع في العام 1982 اجتاح شارون لبنان ونحن كنا نساعده، وفي أغسطس/ آب جرى اغتيال الرئيس بشير الجميل بواسطة انفجار، وفي شهر سبتمبر/ أيلول استدعونا في الليل بسرعة لجهة مخيمي صبرا وشاتيلا، وتلك المجزرة نفذت في 16 سبتمبر/ أيلول 1982 بعد ساعات من اجتياح جيش الاحتلال الإسرائيلي لمناطق بيروت الغربية وضاحيتها الجنوبية.

"
الخلاف بين عباس والقدومي يسيء إلى الشعب الفلسطيني وتاريخه ونضالاته وشهدائه وأسراه، ولذلك يجب وضع حد له فورا
"
القدس العربي
شلل الدبلوماسية الفلسطينية
قالت افتتاحية القدس العربي إن الدبلوماسية الفلسطينية تعيش حالة من الشلل بسبب الخلافات المتفاقمة بين محمود عباس رئيس السلطة الوطنية وفاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير.

ولفتت النظر إلى أن هذا الشلل يأتي في وقت حرج للغاية، فالقضية الفلسطينية تقف أمام مفترق طرق وتحتاج إلى تلاحم جميع الصفوف، مثلما تحتاج إلى دبلوماسية نشطة عربيا وعالميا.

وأضافت أن السلك الدبلوماسي الفلسطيني كان سيئا في معظمه، يضم أناسا تجاوزوا سن المعاش وجرى توظيفهم لأسباب إنسانية وتقديرا لدور بعضهم في الكفاح في صفوف الثورة الفلسطينية، وتغير الزمن وأدواته، ولذلك أصبحت عملية التغيير مطلبا أساسيا لضخ دماء جديدة شابة متعلمة تفهم لغة العصر وتتقن فنون الدبلوماسية، ولكن دون التخلي عن الرواد الأوائل الذين أدى الكثيرون منهم دورهم في حدود المستطاع.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الوضع المتهالك كان من المفترض أن يكون حافزا لالتقاء كل القيادات الفلسطينية على أرضية تغييره ووضع حد له، ولكن ما حدث هو العكس



تماما، والخلاف بين عباس والقدومي يسيء إلى الشعب الفلسطيني وتاريخه ونضالاته وشهدائه وأسراه، ولذلك يجب وضع حد له فورا.

المصدر :