التصويت في أفغانستان مسألة حياة أو موت
آخر تحديث: 2005/9/16 الساعة 11:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/16 الساعة 11:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/13 هـ

التصويت في أفغانستان مسألة حياة أو موت

قالت إحدى الصحف الأميركية الصادرة اليوم الجمعة إن التصويت في الانتخابات الأفغانية قد يمثل مسألة حياة أو موت, في حين رصدت أخرى تزايد التأييد للزرقاوي في أوساط العراقيين, بينما قالت ثالثة إن بوش يخطط لبداية قوية في إجراءات إعادة بناء المناطق المنكوبة, غير أن المشكلة تكمن في التنفيذ.

"
إلى متى سأظل جالسة في البيت, إلى متى سأظل مغمضة لعيني إلى متى سأظل مغلقة لأذني؟ علي أن آخذ هموم مجتمعي إلى البرلمان
"
تارين/نيويورك تايمز
حياة أو موت
كتب سوميني سينغوبتا تعليقا في صحيفة نيويورك تايمز طرح في بدايته السؤال التالي "من ذا الذي يخاف الديمقراطية في أفغانستان؟".

وفي معرض محاولة إجابته على هذا السؤال أورد المعلق قصص مرشحين هددوا بالقتل ومراكز اقتراع لا يتوقع فتحها مخافة هجمات مقاتلي طالبان, كما قال إن كثيرا من النساء لن يصوتن في تلك الانتخابات.

وذكر سينغويتا أن التمرد الذي تقوده حركة طالبان في أفغانستان تنامى في الفترة الأخيرة خاصة في المناطق الجنوبية بينما تعرض ناخبون للتهديد من طرف أساطنة الحرب في المناطق الأفغانية الأخرى.

لكنه أشار إلى أن الملفت للانتباه هو أن كثيرا من الأفغان لا يبالون بتلك التهديدات بل إن بعضهم أبدى نيته في التحدي.

وأورد في هذا الإطار قول رونا تارين إحدى المرشحات عن منطقة قندهار "إلى متى سأظل جالسة في البيت, إلى متى سأظل مغمضة لعيني إلى متى سأظل مغلقة لأذني؟ علي أن آخذ هموم مجتمعي إلى البرلمان".

وذكر أن 200 مرشح تربطهم علاقة بالمليشيات, مضيفا أن هناك تقارير تؤكد أن بعضهم مارس التهديد بحق منافسيه.

واستنتج المعلق من القصص التي سمعها أن مسألة التصويت في انتخابات الأحد القادم ستكون بالنسبة للأفغان مسألة حياة أو موت.

"
جماعة الزرقاوي التي كانت مكونة في الأساس من المقاتلين الأجانب, أصبح ما يناهز نصف أعضائها عراقيين, مما أكسبها بعدا استخباراتيا جديدا
"
لوس أنجلوس تايمز

قضية الزرقاوي
نسبت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إلى مسؤولين عراقيين وأميركيين قولهم إن أعدادا متزايدة من العراقيين بدؤوا ينضمون إلى صفوف أبو مصعب الزرقاوي مما أدى إلى زيادة الهجمات المدوية في الفترة الأخيرة.

وذكرت الصحيفة أن جماعة الزرقاوي التي كانت مكونة في الأساس من المقاتلين الأجانب, أصبح ما يناهز نصف أعضائها عراقيين, مما أكسبها بعدا استخباراتيا جديدا.

وأشارت الصحيفة إلى أن تزايد العراقيين المنضمين لجماعة الزرقاوي ينذر بمضاعفات سيئة, ليس فقط للإدارة الأميركية بل أيضا للحكومة العراقية التي تساندها.

واعتبرت كذلك أن تدفق العراقيين للانضمام إلى صفوف جماعة الزرقاوي سيقلل من أهمية الرقابة المشددة للحدود التي يراهن عليها الرئيس الأميركي جورج بوش بوصفها قاصمة ظهر التمرد.

بداية قوية
اعتبرت صحيفة يو إس أيه توداي أن الخطة التي أعلن عنها بوش البارحة تمثل استجابة فعالة لكارثة كاترينا, مشيرة إلى أنه كشف عن خطة ضخمة تتناسب مع حجم المأساة.

لكن الصحيفة ذكرت أن مثل هذه الخطة تحتاج لتكاليف باهظة لم يذكر بوش كيف سيحصل عليها.

"
الخطة التي أعلن عنها بوش البارحة تمثل استجابة تتناسب مع حجم المأساة إلا أنها لم تحدد كيفية التسيير ولا مصادر التمويل ولا احتمالات التنفيذ
"
يو إس أيه توداي
وعلى الرغم من أن الصحيفة اعتبرت أن هذا الخطاب يمثل بداية قوية, إلا أنها أشارت إلى ثلاثة أسئلة لم يقدم بوش إجابة عنها "فمن ذا الذي سيكلف بتنفيذ تلك المهمة؟ إذ أن بوش لم يقرر إنشاء هيئة لتنسيق مثل هذه المهام الجسيمة, ومن ذا الذي سيدفع الأموال الضرورية؟ فبوش تجاهل الحديث عن هذا الموضوع, وأخيرا هل ستنجح هذه الخطة؟ هذا ما يأمله الجميع".

وعن نفس الموضوع قالت نيويورك تايمز في افتتاحيتها إن التاريخ يجعل الأميركيين قلقون مما سيؤول إليه أمر مليارات الدولارات التي ستنفق على إعادة بناء نيو أورليانز خاصة أن الرجل الذي يوجد على رأس الهيئة العسكرية التي ستتولى الإشراف على هذا المشروع هو نفس الشخص الذي كان يشرف على عقود إعادة البناء في العراق.

الجمرة الخبيثة
قالت صحيفة واشنطن بوست إنه بعد أربع سنوات من هجمات الجمرة الخبيثة في أميركا لم يستطع أطول وأعمق تحقيق تقوم به FBI في تاريخها أن يكشف عن أي شخص متورط في تلك القضية, بل إن مكتب التحقيقات قلص بصورة حادة عدد العملاء المخصصين لهذه القضية.

وذكرت أن عملاء FBI جابوا أربع قارات



وأجروا 8000 مقابلة ودهموا عشرات البيوت والمختبرات والمواقع الأخرى خلال الفترة المذكورة, لكن دون جدوى.

المصدر : الصحافة الأميركية