صرح جديد من قطر إلى الأطفال العرب
آخر تحديث: 2005/9/10 الساعة 10:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/10 الساعة 10:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/7 هـ

صرح جديد من قطر إلى الأطفال العرب

أبرزت بعض الصحف الخليجية الصادرة اليوم السبت افتتاح قناة الجزيرة للأطفال لتطلق بثها اليومي للأطفال العرب، وتأجيل القمة العربية الطارئة المؤجلة أصلا، ووقفت عند الذكرى الرابعة لأحداث 11 سبتمبر/أيلول، وعلقت على زيارة رئيس اللجنة الدولية للتحقيق في اغتيال الحريري لدمشق اليوم، كما تطرقت للشأن الفلسطيني.

"
الجزيرة للأطفال ليست مجرد أداة للترفيه أو التسلية بقدر ما هي وسيلة جديدة هدفها تغيير العقول واستنفار النفوس حتى تتواصل وسائل ونوافذ المعرفة لترافق الأطفال في الفضاء الرسمي وغير الرسمي فتحافظ على عقولهم وتنمي فطرتهم
"
الوطن القطرية
من قطر لأطفال العرب

اهتمت الصحف القطرية بافتتاح قناة الجزيرة للأطفال وتدشينها رسميا لتطلق بثها اليومي للأطفال العرب، فقالت افتتاحية الشرق إن قطر أضافت إنجازا جديدا لرصيد إنجازاتها النوعية الفريدة.

ولفتت النظر إلى أن إطلاق قناة الجزيرة للأطفال وهي من أكبر صروح التعليم في عالمنا العربي، يعكس جدية الطموح بأن تكون جزيرة الأطفال القناة الأولى التي ترتقي بأطفالنا وبمستوى تفكيرهم، وبذلك يتحقق شعار القناة "من العين إلى القلب" ليتكامل مع شعار "من قلب قطر إلى عقول الأطفال العرب".

من جانبها قالت افتتاحية الوطن إن هذه المحطة ليست مجرد أداة للترفيه أو التسلية بقدر ما تشكل وسيلة جديدة هدفها تغيير العقول واستنفار النفوس حتى تتواصل وسائل ونوافذ المعرفة لترافق الأطفال في الفضاء الرسمي وغير الرسمي فتحافظ على عقولهم وتنمي فطرتهم، وأشارت إلى أن إطلاق الجزيرة للأطفال سيضيف صرحا جديدا إلى صروح العلم والمعرفة.

القمة غير الضرورية
بعد أن اجتمع وزراء الخارجية العرب وقرروا إرجاء عقد القمة العربية الطارئة المؤجلة أصلا والتي كانت قد دعت إليها مصر، قالت افتتاحية الخليج الإماراتية إن التبريرات التي قدمت غير مفهومة على الإطلاق، ولا سيما تبرير الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بأن الزخم السياسي الذي تشهده المنطقة في الفترة المقبلة، يجعل من الصعب عقد قمة عربية غير عادية.

فإذا كانت القمة لا تعقد وسط الزخم السياسي أو استباقا له أو مواكبة له وإذا كانت لا تعقد في خضم تطورات بالغة الأهمية والخطورة على الساحتين العراقية والفلسطينية، وكذلك على الساحتين السورية واللبنانية، إضافة إلى الانهيارات الماثلة في جدران الممانعة الإسلامية والعربية أمام الاختراق الإسرائيلي إذا كان كل ذلك لا يدفع لعقد قمة عربية غير عادية، تتساءل الصحيفة: فمتى تعقد؟

ذكرى أحداث 11 سبتمبر
وقفت افتتاحية الوطن السعودية عند الذكرى الرابعة لأحداث 11 سبتمبر/أيلول التي غيرت مجرى التاريخ ولم تقتصر شظاياها وأضرارها على الولايات المتحدة بل عمت العالم بأكمله.

وتقول الصحيفة إن ما حل بالولايات المتحدة قبل أربع سنوات أمر مروع لم يكن يتوقعه أحد، وقد اتخذت إجراءات صارمة داخليا وخارجيا وهو أمر متوقع ومنطقي لكنها في تلك الإجراءات لم تترك فرصة في كثير من الأحيان للتمييز بين الخير والشر وبين المسالم والمحارب، ثم أطلق بوش عبارته الشهيرة "إن لم تكن معنا فأنت ضدنا"، مما يعني تفرد الإدارة الأميركية بالرؤية الصحيحة الصائبة دون غيرها من بلدان العالم.

وناشدت الصحيفة في هذه الذكرى واشنطن أن تعيد النظر في سياسة محاربة الإرهاب التي تبنتها داخليا وخارجيا.

زيارة مفصلية
تعليقا على زيارة ديتليف ميليس رئيس اللجنة الدولية للتحقيق في جريمة اغتيال رفيق الحريري لدمشق اليوم، قالت افتتاحية البيان الإماراتية: "حسنا فعل الرئيس السوري بشار الأسد عندما دعا ميليس لزيارة دمشق وأبدى رغبة بلاده في التعاون مع التحقيق الدولي في اغتيال زعيم لبناني وشخصية عربية فريدة كانت صديقا لسوريا ولجميع الأقطار العربية الأخرى".

وتشير الصحيفة إلى أن الآمال تعلق على أن يثبت التحقيق براءة دمشق من أي دور ولو صغير في اغتيال الحريري، بحيث تنزع هذه الذريعة التي تعكر صفو العلاقات بين البلدين الشقيقين فلا تعود لسابق عهدها بل ترتقي هذه العلاقات للثقة والتعاون والاحترام المتبادل والسيادة بعيدا عن الهيمنة والتبعية.

"
التشوهات التي تظهر أحيانا على السطح مثل الاغتيالات وعمليات الانتقام المنفلتة لن تسهم إلا في تشويه صورة المناضلين الأقوياء والمفاوضين الحكماء التي ارتسمت في أذهان شعوب العالم عن الإنسان الفلسطيني
"
الجزيرة السعودية

مهددات الوحدة الفلسطينية
في الشأن الفلسطيني قالت افتتاحية الجزيرة السعودية: "يخطئ من يظن أنه قادر على تحقيق العدل، من يسعى لانتزاع القانون من أهل القانون لكي يصدر أحكام الإعدام ضد من يشاء بساحة حساسة مثل الساحة الفلسطينية، وقد حاول قتلة موسى عرفات رئيس الاستخبارات السابق بغزة إيراد مبررات إقدامهم على قتله لكنهم اختاروا اللحظة الخطأ والمكان الخطأ، فقد كان ينبغي عليهم، قبل الإقدام على فعلتهم، تقديم ما لديهم من حجج أمام السلطات المختصة سواء تلك القضائية، أو معالجة المسألة في الإطار السياسي".

وتضيف الصحيفة أن محاولات تبرير الجريمة تبدو من الصعوبة بمكان مهما كانت مقنعة، فمن يضمن أن يقوم غدا ابن المغدور، الذي كان له نصيب من الهجوم على والده حيث عمد الجناة إلى اختطافه، أن يقوم باستهداف القتلة ومن ثم يعقد مؤتمرا صحفيا ليقول إنه أقدم على ذلك ثأرا لوالده، وهكذا تكر حبات سبحة العنف والعنف المضاد".

وقد استطاع الفلسطينيون دائما نقل قضيتهم إلى أكثر المنابر الدولية حيوية وأهمية، وكان لهم قبول كبير، لكن التشوهات التي تظهر أحيانا على السطح مثل الاغتيالات وعمليات الانتقام المنفلتة، تقول الصحيفة إنها لن تسهم إلا في تشويه صورة المناضلين الأقوياء والمفاوضين الحكماء التي ارتسمت في ذهنية شعوب العالم عن الإنسان الفلسطيني.

المصدر : الصحافة الخليجية