عوض الرجوب – الضفة الغربية

احتل الشأن الفلسطيني الداخلي مساحة واسعة من أقوال الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الخميس، فقد تحدثت عن حالة الفوضى في قطاع غزة، والتوصل لاتفاق إسرائيلي مصري فلسطيني بشأن معبر رفح، ومشروع إحياء النقب, كما أبرزت مقتل المئات على جسر الأئمة في بغداد.

إقطاعيات غزة
تحت عنوان ("من يحكم" غزة…؟؟!!) تطرق الكاتب إياد السراج في صحيفة القدس إلى حالة الفوضى في غزة، وتعدد مراكز القوى، موضحا أن الحاصل الآن هو أن قطاع غزة يجري تقسيمه عمليا بين مجموعات تتداخل فيها "التنظيمات" الفتحاوية، وأحيانا غيرها وبعض العائلات والقبائل، ويتوزع بينها السلاح والمال في الشبكة التي كانت نتاجا للمرحلة السابقة وجاءت على حساب السلطة المركزية.

وتساءل الكاتب: من يحكم غزة؟ هل هي الأجهزة الأمنية أم أنها العائلات والقبائل المسلحة أم أنها التنظيمات الكفاحية؟ أم أنها كل هذا حتى تبدو الصومال قادمة لا محالة، حيث انقسمت تلك البلاد إلى إقطاعيات مسلحة يسيطر كل زعيم على منطقة نفوذ لا يجرؤ أحد على الدخول إليها إلا بتصريح؟ هل كل هذه إفرازات الانتفاضة أم مؤامرات صهيونية؟؟!

وتابع يقول: إذا كنا نفرح لخروج الاستيطان فإننا نخاف أننا دخلنا فعليا إلى الحرب الأهلية من أوسع الأبواب ليس بين حماس وفتح، ولكن بين العصابات التي تسيطر بإقطاع المال والسلاح والقبيلة والتي أصبحت تحكم غزة.

الخطاب المصري

"
الخطاب المصري في المجلس التشريعي رسالة واضحة لإسرائيل مفادها أن السلام الحقيقي للشعب الفلسطيني والإسرائيلي ولشعب مصر هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي
"
القزاز/ الحياة الجديدة
في سياق مشابه لكن في صحيفة الحياة الجديدة تحدث الكاتب يوسف القزاز عن الحرص المصري على الأمن الفلسطيني ووحدته.

وفي مقاله تحت عنوان "إنها مصر الفلسطينية" رأى الكاتب أن الخطاب السياسي المصري في المجلس التشريعي أمس رسالة واضحة لإسرائيل مفادها أن السلام الحقيقي للشعب الفلسطيني والإسرائيلي ولشعب مصر هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف أنه خطاب مس شغاف القلوب الفلسطينية عندما أشار إلى معاناة أسرانا والأمل في عودتهم إلينا من سجون الاحتلال، واعتبر أن وحدة الصف الفلسطيني ضرورة وهامة في حياة وبناء السياسية المصرية داخليا وخارجيا.

وأضاف أن مصر تشعر بالمسؤولية وبالخطورة إزاء ما يتهدد وحدة الصف الفلسطيني، موضحا أن الأشقاء المصرين لا يحتملون أي عبث بالأمن الفلسطيني.

اتفاق ثلاثي
أفادت صحيفة الأيام أن اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية نجح في التوصل إلى اتفاق مبدئي بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل حول إدارة المعبر البري بين القطاع ومصر.

وأضافت نقلا عن مصادر لم تذكرها أن الاتفاق النهائي سينجز خلال أسبوعين عقب زيارة وفد إسرائيل لمصر الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن الاتفاق يقضي بأن يخصص معبر رفح لنقل للأفراد على جانبيه، وأن يكون تحت إدارة فلسطينية مصرية، دون أي وجود لإسرائيل عقب انسحاب قوات الاحتلال الوشيك من القطاع.

وأكدت الصحيفة أنه تم الاتفاق على نقل حركة البضائع بين القطاع ومصر إلى منطقة مشتركة، عند نقطة التقاء الحدود الفلسطينية والإسرائيلية بالقرب من منطقة الدهنية على الجانب الفلسطيني، والقرية التعاونية كيرمم شالوم في الجانب الإسرائيلي.

وحسب مصادر الصحيفة فإنه تم نقل حركة البضائع إلى الحدود المشتركة لتذرع إسرائيل بضمان تطبيق اتفاق باريس الاقتصادي للحفاظ على الغلاف الجمركي الموحد بين الضفة الغربية وقطاع غزة بعد أن ألمحت إسرائيل إلى قطع الترابط بينهما.

إحياء النقب
أفادت صحيفة الحياة الجديدة أن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر أعلن خلال زيارة قام بها للنقب أمس عن مشروع خاص ستقوم به الحركة الإسلامية يهدف إلى إعمار وإحياء النقب.

ونقلت عنه قوله إن المشروع يأتي جنبا إلى جنب مع مشروع إعمار المسجد الأقصى المبارك، وإحياء كل نواحي الحياة في المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل من خلال حفظ الأرض والمسكن، وخدمة الأمومة والطفولة، وحفظ المقدسات والقرى المنكوبة، وحفظ حقوق المهجرين، ومساندة السجناء مساندة إنسانية، ومناصرة القرآن الكريم وسائر نواحي الحياة.

حكم ملوح

"
تثبيت الحكم ضد ملوح يأتي في إطار الإجراءات غير القانونية التي تمارس ضد السياسيين والنشطاء الفلسطينيين ومن بينهم المفكرين والكتاب والشخصيات الاعتبارية بشكل عام
"
القدس
أفادت صحيفة القدس أن محكمة الاستئناف العسكرية في معسكر عوفر رفضت الاستئناف الذي تقدم به المحامي محمد نعامة بالنيابة عن الأسير عبد الرحيم ملوح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ضد الحكم الذي صدر بحقه والقاضي بحبسه سبع سنوات بالسجن الفعلي.

ونقلت الصحيفة عن مراكز حقوقية قولها إن تثبيت الحكم يأتي في إطار الإجراءات غير القانونية التي تمارس ضد السياسيين والنشطاء الفلسطينيين ومن بينهم المفكرين والكتاب والشخصيات الاعتبارية بشكل عام.

جسر الأئمة
أبرزت الصحف اليومية الثلاث في خبرها الرئيسي نقلا عن وكالات الأنباء حادثة التدافع أمس على جسر الأئمة في بغداد والتي أدت إلى مقتل نحو ألف شخص، فقد تناولت صحيفة الحياة الجديدة الخبر تحت عنوان "إشاعة وراء كارثة الألف قتيل في بغداد" فيما اختارت الأيام عنوان "بغداد: نحو ألف قتيل ومئات الجرحى في تدافع على جسر الأئمة إثر شائعة عن وجود انتحاريين".

أما صحيفة القدس فقد أبرزت عنوان "مقتل حوالي 1000 شيعي فوق جسر على نهر دجلة" واصفة الحدث بأنه "مأساة كبرى تشهدها بغداد". ــــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الفلسطينية