57% من الأميركيين يعتقدون أن بلادهم أكثر عرضة للإرهاب
آخر تحديث: 2005/8/9 الساعة 11:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/9 الساعة 11:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/3 هـ

57% من الأميركيين يعتقدون أن بلادهم أكثر عرضة للإرهاب

57% من الأميركيين يعتقدون أن الحرب على العراق جعلت بلادهم أكثر عرضة للإرهاب، هذا ما أظهره استطلاع للرأي في إحدى الصحف الأميركية الصادرة اليوم الثلاثاء, كما تطرقت تلك الصحف لجمع الزرقاوي بين القتال على الأرض والحملة عبر الإنترنت, فضلا عن حديثها عن استئناف إيران لبرنامجها النووي.

"
57% من الأميركيين يعتقدون أن بلادهم أكثر عرضة للإرهاب حاليا بسبب الحرب على العراق ولم يعتبر أنها أكثر أمانا سوى 34% من الذين استطلعت آراؤهم
"
يو أس أيه توداي
أميركا أقل أمنا
أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته صحيفة يو أس أيه توداي بالتعاون مع مؤسسة غالوب ومحطة CNN أن 57% من الأميركيين يعتقدون أن بلادهم أكثر عرضة للإرهاب حاليا بسبب الحرب على العراق ولم يعتبر أنها أكثر أمانا سوى 34% من الذين استطلعت آراؤهم.

واستنتجت الصحيفة من ذلك أن مواقف الأميركيين من الحرب على العراق أصبحت أكثر تشاؤما إثر التزايد الملحوظ في عدد الوفيات بين الجنود الأميركيين الأسبوع الماضي.

كما أظهر ذلك الاستطلاع أن واحدا من كل ثلاثة أميركيين يرى أن على الولايات المتحدة أن تسحب قواتها من العراق.

ونسبت الصحيفة لدجي تري مادونا الخبير في تحليل نتائج الاستطلاعات قوله إن "تآكل" التأييد للحرب على العراق يعود إلى عدم رؤية الأميركيين لأي نهاية وشيكة لتورط قواتهم في العراق.

وكانت مجلة نيوزويك قد نشرت نتائج استطلاع للرأي عطلة نهاية الأسبوع أظهر أن 61% من الأميركيين يعارضون الطريقة التي يسير بها بوش العمليات في العراق, مقابل 34% يؤيدون ذلك.

"
العاصفة الرملية التي هبت على بغداد أدت إلى إغلاق المطار الدولي وإغلاق المحلات التجارية وتأجيل اللقاءات السياسية بشأن الدستور
"
نيويورك تايمز
ابتلاء آخر لبغداد
تحت هذا العنوان قالت صحيفة نيويورك تايمز إن سكان بغداد استيقظوا أمس على طعم حبيبات الرمل في أفواههم وعلى ستارة من الرمل تحجب عنهم رؤية أي شيء على بعد 20 مترا, بل إن بعضهم وجد نفسه غير قادر على التنفس.

ونقلت الصحيفة عن مواطنين عراقيين قولهم إن هذه العاصفة الرملية هي أسوأ ما رأوه من سنين كثيرة, كما نقلت عن الدكتور أبا محمود صبري قوله إن هناك فوضى عارمة في غرفة الطوارئ بسبب الأعداد الكبيرة من الناس الذين تأثرت صحتهم إثر العاصفة, حتى إن اثنين من المرضى توفيا بعد وصولهما للطوارئ.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك العاصفة أدت إلى إغلاق مطار بغداد الدولي وإغلاق المحلات التجارية وتأجيل اللقاءات السياسية بشأن الدستور.

وذكرت أن العاصفة أثرت كذلك على العمليات العسكرية الأميركية عبر العراق, حيث نقلت عن ضابط أميركي قوله "المشكلة لا تكمن في استحالة الرؤية وحسب بل تشمل الصعوبات التي تسببها حبيبات الرمل للمحرك., فلم يعد بإمكاننا رؤية أي شيء ولا مبارزته".

القليل كثير في العراق
وتحت عنوان "القليل كثير في العراق" كتب مايكل روبين تعليقا في صحيفة واشنطن بوست قال فيه إنه في الوقت الذي يقترب فيه الموعد النهائي لكشف العراقيين عن دستورهم الجديد, لا يزال العنف يعصف ببلدهم ما يؤثر سلبا على عملية إعادة الإعمار ويحفز الحديث في الولايات المتحدة عن الانسحاب الأميركي من العراق.

وطالب المعلق بتصغير حجم السفارة الأميركية في العراق ومنح بعض ما هو مخصص لها لبعض مشاريع إعادة الإعمار, مشيرا إلى أن راتب سائق رئيس البعثة الأميركية في العراق هو 32 ألف دولار وأن هذا المبلغ يكفي لشراء مولد يستطيع أن يؤمن تشغيل عدد من المؤسسات المحلية.

وفي موضوع ذي صلة قالت نفس الصحيفة إن أبو مصعب الزرقاوي يزاوج بين استخدام الأسلحة على الأرض في العراق واستخدام الحملات الدعائية عبر شبكة الإنترنت.

وذكرت الصحيفة في هذا الإطار أن فيلما جديدا مدته 46 دقيقة نشر عبر الإنترنت يوم 29 يونيو/ حزيران الماضي يظهر بالصورة والصوت كيف تمت بعض العمليات في العراق.

كما يظهر ذلك الفيلم عددا من المقاتلين وهم يبتسمون غير مقنعين ويشرح سبب ذلك بكونهم "انتحاريين" خلال التدريب.

وعزت الصحيفة لخبراء في مجال الإرهاب قولهم إن تنظيم القاعدة كان دائما يصبو لاستخدام التقنيات الحديثة في عملياته.

"
لم يعد هناك شك في أن التهديد الإيراني النووي حقيقة لا لبس فيها, وعلى أوروبا مواصلة الضغط على إيران والتلويح بالعقوبات الاقتصادية مع تقديم عروض لتحفيزها على اختيار توفير "الوظائف" لشعبها بدلا من إنتاج "القنابل" النووية لهم
"
واشنطن بوست
برنامج إيران النووي
تحت هذا العنوان قالت واشنطن بوست في افتتاحيتها إن الأوروبيين عرضوا على إيران يوم الجمعة الماضي اقتراحا شمل التعاون معها في مجالات كثيرة تشمل الأمن الإقليمي والتجارة والمساعدة الفنية في كل شيء بدءا بعلم الزلازل وانتهاء بأمن الطائرات, والأهم من ذلك أنهم وعدوا إيران بتوفير الوقود النووي لها والتكنولوجيا النووية الضروريين لإنتاج الطاقة النووية.

لكن الصحيفة ذكرت رفض إيران لتلك المقترحات واستئنافها لتخصيب اليورانيوم في مفاعلاتها النووية, مشيرة إلى أن ذلك كشف عن حقيقة نوايا إيران التي تتلخص حسب تعبير الصحيفة- في صناعة أسلحة نووية وليس توليد الكهرباء.

واعتبرت الصحيفة أنه لم يعد هناك مجال للشك في أن التهديد الإيراني النووي حقيقة لا لبس فيها, مطالبة أوروبا بمواصلة الضغط على إيران والتلويح بالعقوبات الاقتصادية مع تقديم عروض للتحفيز على اختيار توفير "الوظائف" لشعبها على إنتاج "القنابل" النووية لهم.

المصدر : الصحافة الأميركية