اعتقالات إدارية بأوساط اليمين المتطرف
آخر تحديث: 2005/8/7 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/7 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/3 هـ

اعتقالات إدارية بأوساط اليمين المتطرف

نزار رمضان-الضفة الغربية

انشغلت الصحف العبرية الصادرة اليوم الأحد في تقاريرها ومقالات كتابها بتطرف اليمين الإسرائيلي والخطر الذي يشكله، مشيرة إلى وجود نية لتنفيذ اعتقالات إدارية في أوساط اليمين المتطرف خاصة بعد عملية شفا عمرو التي راح ضحيتها أربعة فلسطينيين برصاص جندي إسرائيلي.

"
المستشار القانوني للحكومة سيصادق في الأيام القريبة القادمة على اعتقالات إدارية بأوساط اليمين المتطرف
"
يديعوت أحرونوت

اعتقالات إدارية لليمين
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت في خبرها الرئيسي أنه في أعقاب عملية شفا عمرو، سيصادق المستشار القانوني للحكومة ميني مزوز  في الأيام القريبة القادمة على اعتقالات إدارية في أوساط اليمين المتطرف.

وأضافت أن هناك بضعة متطرفين وردت عنهم معلومات استخبارية بأنهم قد ينفذون أعمال عنف بهدف التشويش على تنفيذ فك الارتباط.

وأشارت الصحيفة إلى أنه كي يصادق المستشار القانوني على احتجاز شخص قيد الاعتقال الإداري، يتعين على جهاز الأمن العام والمخابرات أن يعرضا عليه قرائن استخبارية قاطعة تدل على أن هذه هي الطريقة الوحيدة لمنع هذا الشخص من تعريض حياة الناس للخطر أو العرقلة الخطيرة للنظام العام.

تحقيق في مقتل زادا
وحول عملية شفا عمرو نشرت صحيفة معاريف خبرا يقول إن الشرطة العسكرية تحقق في ملابسات موت زادا وهو الجندي الذي نفذ العملية.

وأضافت أن قسم التحقيقات الخاص بأفراد الشرطة سيشرع اليوم في تحقيق مع ضباط وشرطة في اللواء الشمالي للاشتباه بعدم حمايتهم للمخرب عيدان نتان زادا بعد العملية في شفا عمرو وسماحهم للمواطنين الذين كانوا في المكان بقتله.

ونقلت الصحيفة على لسان ضباط كبار قولهم إنه في ضوء موت زادا قد تتخذ إجراءات ضد مسؤولين كبار بلواء الجليل في الشرطة ومنطقة الشمال.

وقال مصدر بالقيادة إنه حسب أوامر الشرطة في اللحظة التي يكبل فيها شخص بالقيود ويبلغ بأنه معتقل، يصبح أمنه بيد الشرطة، وفي اختبار النتائج يبدو أنه وقع هنا إخفاق خطير.

"
منذ ثلاثة عقود ونيف والتحريض يطل برأسه من خلال أفواه حاخامات يشع وفي خطبهم الأسبوعية في الكنس وفي معاهدهم الدينية الثانوية وبالمعاهد النظامية العسكرية والمناسبات وحفلات الختان
"
هآرتس
لنقتلع الشر
كتبت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها بعنوان "لنقتلع الشر من جذوره" أن رؤساء مجلس "يشع" للمستوطنين تنصلوا من مسؤوليتهم عن عملية شفا عمرو، ونعتوا الجندي عيدان نتان بالعشبة الضارة.

وأضافت أنه منذ ثلاثة عقود ونيف والتحريض يطل برأسه من خلال أفواه حاخامات يشع وفي خطبهم الأسبوعية في الكنس وفي معاهدهم الدينية الثانوية وبالمعاهد النظامية العسكرية والمناسبات وحفلات الختان.

وقالت الصحيفة إنهم حولوا طرد وإبادة شعوب أرض كنعان المحتلة مصدرا تنظيرهم العملي الملح وحولوا إعادة بناء الهيكل المقدس إلى هدف يتوجب تجسيده فورا في أيامنا هذه حسب ادعائهم، هؤلاء لا يستطيعون الآن أن يدعوا الطهارة ونقاء اليدين.

وطالبت الصحيفة الحكومة الإسرائيلية بتطبيق القانون الآن على من يضللونها منذ سنين.. كمنظمة كاخ وكهانا حي ومستوطنة تفوح ومراكز النشاط الخطيرة الأخرى، والتعامل معهم ومع الحاخامات ودوائرهم الخارجية التي تغذيهم بيد قاسية.

صورة مصغرة
تحت عنوان "القاتل هو صورة مصغرة عن معسكره" كتب عوزي بنزيمان مقالا بهآرتس جاء فيه: إن القاتل عيدن نتان زادا ليس ظاهرة منفردة، وإنما هو صورة معبرة بإخلاص عن المعسكر الذي ينتمي إليه والذي كان لقادة المستوطنين المدعين طهارة اليدين إسهام كبير فيه.

وأضاف الكتاب أنه عندما يقوم قادة المستوطنين بصياغة شعار مثل "اليهودي لا يطرد اليهودي"، وعندما يدعو بعض حاخامات يشع الجنود المتدينين لرفض الأوامر، وعندما يقوم البعض الآخر منهم بتوجيه أوامره للمستوطنين بالانصياع للشريعة اليهودية وليس لقوانين الدولة.. يجد رؤساء المستوطنات أنفسهم في مجموعة غير جيدة تتصرف وفقا للأفكار العنصرية والعنيفة وتتنكر لقوانين اللعبة ولعالم القيم التي تتمسك بها أغلبية الجمهور.

"
50% من الفقراء بإسرائيل ينتمون للوسط العربي ويصل معدل الفقر بينهم إلى 49% كما يصل إلى نحو 15% في أوساط الأصوليين
"
يديعوت أحرونوت

الفقراء عرب وأصوليون
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن معظم الفقراء بإسرائيل عرب وأصوليون، مشيرة إلى أن المواطنين العرب والأصوليين يشكلون أقلية بين إجمالي السكان في البلاد، أي نحو ربع السكان فقط، ولكن تشكل هاتان الفئتان السكانيتان أغلبية مطلقة ممن هم تحت خط الفقر.

وأشارت إلى أن نحو 50% من الفقراء بإسرائيل ينتمون للوسط العربي، حيث يصل معدل الفقر إلى 49%. ونحو 15% آخرين هم أصوليون، في أوساطهم أيضا يصل معدل البطالة 50%.

ورأت الصحيفة أن أحد أسباب هذا الوضع في هاتين الفئتين السكانيتين هو العائلات كثيرة الأولاد.
ــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الإسرائيلية