أميركا قد تخفض قواتها بالعراق بما بين 20 و30 ألفا
آخر تحديث: 2005/8/7 الساعة 10:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/7 الساعة 10:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/3 هـ

أميركا قد تخفض قواتها بالعراق بما بين 20 و30 ألفا

قالت إحدى الصحف الأميركية الصادرة اليوم الأحد إن أميركا قد تخفض قواتها بالعراق ما بين 20 و30 ألفا, وتطرقت أخرى لقصة احتجاج أم أميركية مات ابنها في العراق, وتحدثت ثالثة عن تداعيات قتل أحد اليهود لمجموعة من عرب إسرائيل, هذا فضلا عن تناول أخرى لاستبدال القاعدة قواعدها في أفغانستان بمواقع على الإنترنت.

"
قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط رسم خطة من شأنها خفض القوات الأميركية في العراق بمابين 20 ألفا و30 ألف جندي بحلول الربيع المقبل
"
مسؤولون عسكريون/نيويورك تايمز
تخفيض القوات
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ثلاثة ضباط سامين ومسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية قولهم إن قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط رسم خطة من شأنها خفض القوات الأميركية في العراق بما بين 20 ألفا و30 ألف جندي بحلول الربيع المقبل.

وقالت الصحيفة إن تقدير الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة المركزية الأميركية جاء ضمن تقرير سري سلم إلى كبار مسؤولي النبتاغون الشهر الماضي, مشيرة إلى أنه يتماشى مع تصريحات الجنرال جورج كاسي قائد القوات الأميركية في العراق في لقاء أواخر الشهر الماضي مع وزير الدفاع دونالد رمسفيلد بأن واشنطن تأمل بخفض القوات الأميركية في العراق بشكل كبير في غضون العام المقبل.

وقال كاسي لرمسفيلد في 27 يوليو/ تموز أعتقد أنه إذا استمرت العملية السياسية في السير بشكل إيجابي وإذا استمر تطوير قوات الأمن العراقية كما هو جار حاليا أعتقد بأننا سنكون مازلنا قادرين على القيام بتخفيضات جوهرية إلى حد ما بعد هذه الانتخابات.. في ربيع وصيف العام المقبل.

ولكن الصحيفة قالت إن أبي زيد أضاف تحذيرا في تقييمه بأنه من المحتمل أن يضطر البنتاغون إلى الحفاظ على المستويات الحالية للقوات الأميركية في العراق التي تبلغ 138 ألف جندي خلال عام 2006 إذا لم تشجع الاتجاهات الأمنية والسياسية القيام بانسحاب.

وقالت الصحيفة إنه من المتوقع أن يزيد عدد القوات بشكل مؤقت في ديسمبر/ كانون الأول إلى نحو 160 ألف جندي نتيجة التداخل خلال فترة التغيير العادي بين الجنود الجدد والجنود الذين أنهوا خدمتهم في العراق لتوفير الأمن لانتخاب مجلس وطني جديد.

وقال لورانس دي ريتا كبير المتحدثين باسم البنتاغون إن الجنرال أبي زيد يدرك بشكل قطعي أنه إذا ما أتاحت الظروف على الأرض ذلك فإن تقليص حجم قوات التحالف يمكن أن يعزز الحكم الذاتي في العراق.

وذكرت الصحيفة أنه خلال الشهرين الماضيين عين 1500 مستشار عسكري أميركي للعمل مع الوحدات العسكرية العراقية من أجل تقييم أدائها.

"
50 متظاهرا انضموا إلى أم أميركية قتل ابنها الجندي في العراق وهم يرددون عبارة بوش قتل ابنها
"
يو إس إيه توداي
"
قصة أم ثكلى
أوردت صحيفة يو أس أيه توداي قصة سيندي شيهان وهي أم غاضبة قتل ابنها في العراق, وقد بدأت احتجاجا قرب مزرعة الرئيس الأميركي جورج بوش, سعيا منها لمقابلته ومساءلته عن الطريقة التي أدار بها الحرب على العراق.

وذكرت الصحيفة أن 50 متظاهرا انضموا إلى تلك الأم مرددين عبارة "بوش قتل ابنها", مضيفة أن شيهان ظلت تردد العبارة التالية "أريد أن أسأل الرئيس لماذا قتلت ابني؟ وأي قضية قتل من أجلها؟".

ورغم أن شيهان لم تتمكن من مقابلة بوش, فإنها تحدثت لمدة 45 دقيقة مع ستيف هادلي مستشاره للأمن القومي ونائب رئيس الأشخاص في البيت الأبيض جو هادجين, اللذين خرجا لمقابلتها والإنصات إلى مشكلتها.

وبعد المقابلة قالت شيهان إن ما قاله لها هذان الرجلان من أن أميركا كانت تعتقد أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل وأن العالم أكثر أمنا الآن بدون صدام حسين, لم يقنعها.

وعندما أصرت على الحديث مباشرة مع بوش قال لها هادجين إن الرئيس مهتم جدا بقضيتك, وهو مثلك يريد أن يعود الجنود الأميركيون من العراق.

وذكرت شاهين أنها بدأت حركتها الاحتجاجية التي جسدتها في القيام بجولة أسمتها "جولة الإقالة" عندما سمعت بوش يقول الأسبوع الماضي إن الأميركيين الذين قتلوا في العراق ماتوا من أجل قضية نبيلة, وأن تلك القضية يجب أن تكتمل, متسائلة عن ماهية تلك القضية.

"
لنرحل كل اليهود من قطاع غزة بل ومن أجزاء من الضفة الغربية يمكن استخدامها لاحقا لخلق كيان عربي مستقل داخليا ونعيدهم إلى داخل إسرائيل, لكن في نفس الوقت نجلي العرب عن إسرائيل
"
مايلس/لوس أنجلوس تايمز

قتل العرب الأربعة
كتب جاك مايلس تعليقا في صحيفة لوس أنجلوس تايمز قال فيه إن تلك الجريمة رغم بشاعتها تأتي لتذكر بأن التوتر في إسرائيل قد تكون له عواقب وخيمة على العرب الإسرائيليين, مشيرا إلى أن قليلا من الإسرائيليين هم الذين يفكرون في استخدام مثل تلك الطريقة ضد العرب.

لكن المعلق حذر من أن طرقا أخرى يروج لها بصورة مذهلة, إذ تقوم منظمة تطلق على نفسها اسم "فليم" (الحقائق والمنطق في الشرق الأوسط) منذ سنوات بوضع عدة إشهارات عدائية في الصحف الأميركية لصالح إسرائيل.

وقبل أسابيع اقترح أحد تلك الإشهارات الأمر التالي: "هاك فكرة أفضل من الانسحاب من غزة, "نعم لنرحل كل اليهود من قطاع غزة بل ومن أجزاء من الضفة الغربية يمكن استخدامها لاحقا لخلق كيان عربي مستقل داخليا ونعيدهم إلى داخل إسرائيل, لكن في نفس الوقت نجلي العرب عن إسرائيل ونعيد تسكينهم في غزة أو الضفة أو أي مكان آخر قد يفضلون الذهاب إليه, تماما كما وقع عند انفصال باكستان عن الهند".

ولاحظ المعلق أن الإسرائيليين يميلون أكثر فأكثر إلى اليمين, موردا أمثلة عدة من الصحف وتصريحات المسؤولين.

الإنترنت بدل أفغانستان
قالت صحيفة واشنطن بوست إن من أسمتهم الإرهابيين تركوا قواعدهم في أفغانستان ليقيموا قواعد لهم عبر شبكة الإنترنت.

وذكرت الصحيفة أن أعضاء في خلايا مرتبطة بتنظيم القاعدة، في قطر ومصر



وأوروبا، نفذ بعضهم بالفعل هجمات إرهابية وخطط بعضهم لأخرى، استخدموا الإنترنت بصورة مكثفة في عملياتهم.

المصدر : الصحافة الأميركية