الشرطة وتداعيات تفجيرات لندن (رويترز)
قال لاجئ إثيوبي في الثانية والخمسين من العمر في مقابلة مع صحيفة ذي غارديان نشرت اليوم الخميس إنه اعتقل لمدة ستة أيام في إطار التحقيق في اعتداءات لندن وتعرض للضرب والإذلال من قبل الشرطة البريطانية.

وقد أوقف جيرما بيلاي وهو مسيحي يقيم في لندن منذ 12 عاما, في 22 يوليو/تموز بعد سلسلة الاعتداءات الفاشلة على العاصمة البريطانية.

وروى أنه كان في شقة صديق له في ستوكويل -الحي الذي حدثت فيه عدة اعتقالات- حين دخلت الشرطة.

وقال للصحيفة إنهم طلبوا منه التمدد على الأرض وخلع ملابسه مضيفا "لقد كنت عاريا تماما وبدأ أحد الرجال لم يكن يرتدي لباس الشرطة بضربي"، وتابع "أخيرا تدخل أحدهم وتوقف الضرب".

واقتيد الإثيوبي بعد ذلك إلى مركز الشرطة في بادينغتون غرين حيث خضع لاستجواب استمر ستة أيام قبل أن يفرج عنه. وقال له أحد الشرطة إثر ذلك "آسف, لقد كنت في المكان غير المناسب في الوقت غير المناسب"، حسب ما ذكرت الصحيفة.

وقال جيرما بيلاي إنه يأمل الآن في تلقي اعتذارات رسمية من الشرطة.

المصدر : غارديان