من المبكر الاحتفال بالنصر العظيم
آخر تحديث: 2005/8/2 الساعة 15:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/2 الساعة 15:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/27 هـ

من المبكر الاحتفال بالنصر العظيم

 
تنوعت اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم واهتمامات كتابها، فقد تحدثت عن جملة من القضايا المتعلقة بالانسحاب من قطاع غزة والمحاذير المتوقعة وبينها التحكم في شؤون المواطنين ودعت إلى عدم المبالغة في الاحتفال بالنصر، كما تحدثت عن مناقب العاهل السعودي الراحل وقضايا أخرى.
 
الاحتلال سيبقى
"
الاحتلال سيبقى ماثلا في الأرض المحتلة بعد تطبيق خطة فك الارتباط حيث لن يختلف الوضع القانوني والسياسي لقطاع غزة جذريا
"
هاني المصري/ الأيام
كتب هاني المصري في صحيفة الأيام تحت عنوان "بداية العد العكسي لتطبيق فك الارتباط" يقول "ونحن نستعد لتطبيق خطة فك الارتباط يجب ألا نبالغ بتصويرها، ونتسابق فيما بيننا على تصويرها انتصارا وعلى الاستعداد للاحتفال بهذا الانتصار من خلال إعداد الرايات والأعلام والألبسة العسكرية، فمن المبكر الاحتفال العظيم".
 
وأضاف أن الاحتلال سيبقى ماثلا في الأرض المحتلة بعد تطبيق خطة فك الارتباط بما في ذلك قطاع غزة، حيث لن يختلف الوضع القانوني والسياسي للقطاع جذريا.
 
وأوضح الكاتب أن أعمال المقاومة ستبقى ممكنة ما دامت أحوال القطاع لم ولن تتغير جذريا، وما دامت بقية الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس ستبقى محتلة، مشيرا إلى أن قطاع غزة حتى لو انسحبت منه إسرائيل كليا لا يشكل سوى أقل من 1% من مساحة الأراضي المحتلة عام 1967، وأن عملية الانسحاب المزعومة هذه تتم كجزء وحلقة من مشروع إسرائيلي كامل يرمي إلى تصفية القضية الفلسطينية من مختلف جوانبها.
 
إبلاغ بالانسحاب
على الصعيد نفسه نسبت الأيام إلى توفيق أبو خوصة الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني أن الجانب الإسرائيلي وافق أمس، على دخول قوات الأمن الفلسطينية إلى المناطق المنوي إخلاؤها بالتزامن مع انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي عنها، موضحا أنه سيتم إبلاغ الفلسطينيين بالانسحاب قبل وقت كاف لذلك.
 
كما أفادت الصحيفة أن المبعوث الخاص للجنة الرباعية الدولية جيمس وولفنسون أبلغ أمس أحمد قريع أبو العلاء رئيس الوزراء أن الجانب الإسرائيلي قد أعطى موافقته على البدء بتسيير نظام القوافل من حافلات وشحنات للربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
وأضافت أن ولفنسون أكد أن الجهود تنصب على إبقاء معبر رفح في مكانه عوضا عن نقله إلى الجنوب حيث الحدود ثلاثية بين فلسطين ومصر وإسرائيل، وهو ما تحاول الحكومة الإسرائيلية الدفع باتجاهه.
 
وبشأن التعامل مع الانسحاب ذكرت الصحيفة أن التباينات في وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية أدت إلى تأخير الاتفاق على ورقة تفاهم بشأن التعامل مع الانسحاب الإسرائيلي من غزة، وأن الخلاف بدأ بعد أن اعترضت حركة حماس والجبهة الشعبية على المشاريع التي أقرتها السلطة الوطنية وطالبتا بعرض المشاريع على اللجنة وإقراراها قبل التنفيذ.
 
فهم ما يجري

"
بصرف النظر عن كل ما هو مدرج تحت بند التسهيلات بعد الانسحاب فسيكون الفلسطينيون مسجونين في قطاع غزة
"
عدلي صادق/ الحياة

تحت عنوان "لم نعد نفهم ما يجري!" تساءل الكاتب عدلي صادق في الحياة الجديدة "ما وضعنا بالضبط بعد ما يسمى بالانسحاب من غزة؟" هل سينسحبون ثم يستمرون في التحكم في جمع شمل العائلات ويستمرون في التحكم في الحق الإنساني للبشر؟.
 
وأضاف "يقال إن الإسرائيليين وافقوا على إصدار تصاريح زيارة للفلسطينيين من الخارج ووافقوا على جمع شمل العائلات ضمن الحالات الإنسانية والمرضية ووافقوا على تسوية أوضاع المقيمين الذين تخلفوا عن الخروج وعددهم 5000 كبداية في غزة يمكن أن تتبعها حالات في الضفة".
 
وأوضح أنه "بصرف النظر عن كل التفاريح المدرجة تحت بند التسهيلات بعد الانسحاب فإننا سنكون مسجونين في غزة، والعجيب أن مقابل هذا الانسحاب الذي تتبعه كل القيود على الحقوق الإنسانية هناك كل المطالب القصوى السياسية والأمنية التي يفرضونها علينا، فلا يصح أن نقاوم ولا أن نحرض ضد التسوية وحتى لا يصح أن نتشاءم أو نتذمر".
 
وتساءل الكاتب "في أية وضعية قانونية سيكون لهؤلاء السفلة المحتلين الحق في جمع شمل عائلات قطاع غزة؟ وفي أية وضعية للقانون الدولي وللترتيبات الإقليمية سيكون للمحتلين الذين سفكوا دمنا الحق في حجب أو منح بطاقة المواطنة لإنسان يعيش في بيته الذي وصله زائرا بموجب أوسلو التافهة المخادعة؟".
 
وخلص إلى القول "بصراحة لم نعد نفهم شيئا سيما وسط ضجيج هذه التحضيرات للاحتفال بالنصر ووسط الاختلافات حول بيضة القبان في هذا النصر.. لم نعد نفهم ما يجري".
 
رحيل فهد
"
يذكر للملك
فهد مبادراته التي حملت اسمه أواسط الثمانينيات من القرن الماضي التي دعا فيها  لانسحاب إسرائيل من الأراضي
 المحتلة عام 1967
"
القدس
تحت عنوان "الملك فهد في ذمة الله" عددت صحيفة القدس في افتتاحيتها بعضا من مناقب العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبد العزيز، وذكرت أن بصمات العاهل السعودي الراحل ستظل ماثلة في منطقة الخليج خاصة والشرق الأوسط عامة وعلى الصعيد الفلسطيني.
 
وتابعت "يذكر للملك فهد مبادراته التي حملت اسمه أواسط الثمانينيات من القرن الماضي وهي الدعوة لانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة عام 1967، ويذكر له وقوفه بجانب الكويت قيادة وشعبا عقب الغزو العراقي للدولة الشقيقة عام 1990 وفتحه أبواب بلاده على مصراعيها للكويتيين الهاربين من وطنهم عقب الغزو".
 
تسهيلات للتعليم
وفي موضوع آخر أفادت القدس بأن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية قررت معاملة طلبة دولة فلسطين المرشحين للقبول في برنامجي الدراسات العليا والبكالوريوس ضمن التبادل الثقافي معاملة الطلبة الأردنيين من حيث استيفاء الرسوم الجامعية.
 
كما نقلت الصحيفة عن عبد الكريم الزغير مساعد وزير التربية والتعليم العالي للسياسات المالية قوله إن اللجنة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني قامت بتحويل 588 ألف دولار لحساب الوزارة لتغطية رسوم الجامعات ومخصصات نفقات مبتعثي الدراسات العليا للعام الدراسي 2005/2006 البالغ عددهم 30 مبتعثا يدرسون في الجامعات العربية والأجنبية للحصول على الماجستير والدكتوراه.
____________________
المصدر : الصحافة الفلسطينية