صفعة للقاعدة وانتصار للأمن السعودي
آخر تحديث: 2005/8/19 الساعة 10:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/19 الساعة 10:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/15 هـ

صفعة للقاعدة وانتصار للأمن السعودي

الشأن السعودي كان الأبرز في بعض الصحف الخليجية الصادرة اليوم الجمعة في ضوء ما اعتبر صفعة لتنظيم القاعدة بمقتل زعيمه في السعودية، كما أشارت لمبادرة البوليساريو بإطلاق آخر أسرى المغرب لديها، وجدوى التفجيرات في العراق، وتناولت واقع أسواق المال العربية.

"
مقتل العوفي يشكل ضربة قاسية وقاصمة للقاعدة وكافة المنتسبين لها في المملكة باعتبارها خطوة موفقة لأجهزة أمنها تعتبر بمثابة قطع لرأس أفعى الإرهاب
"
الشرق القطرية
صفعة للقاعدة

اعتبرت افتتاحية الشرق القطرية مقتل صالح العوفي زعيم تنظيم القاعدة في السعودية وأحد أهم المطلوبين أمنيا يشكل ضربة قاسية وقاصمة للتنظيم وكافة المنتسبين إليه في المملكة، باعتبار أنها خطوة موفقة لأجهزة أمنها تعتبر بمثابة قطع لرأس أفعى الإرهاب، حسب الصحيفة، في ذلك القطر الذي طالما اكتوى أهله والمقيمون فيه بنيران ونزعات الإرهاب الأعمى التي تسببت بإشاعة الذعر والفوضى داخل بلد آمن بدعوة نبينا إبراهيم جد العرب.

وتعتقد الصحيفة أن هذه الضربة الأمنية السعودية الموفقة التي تحققت بقتل العوفى وآخرين من أنصاره أمس، ليضافوا إلى 112 متشددا آخر تمت تصفيتهم خلال هذه الحرب، ربما يمتد أثرها لبقية أفراد التنظيم ببقية المناطق ليضعفهم ويصيب مخططاتهم بالفشل، خاصة أن هناك رفضا متناميا لدى الرأي العام العالمي، وفي مقدمته العالم الإسلامي لكثير من التجاوزات التي ارتكبت باسم الإسلام والمسلمين ضد أبرياء.

وتضيف الصحيفة أن الهجمة الشرسة التي يتعرض لها إسلامنا اليوم تحتم على كافة القيادات والأنظمة العربية والإسلامية المسارعة لتفعيل التعاون فيما بينها لمكافحة الإرهاب واجتثاث ذيوله المتبقية إنقاذا لسمعة ديننا وتاريخه المشرق.

مبادرة طيبة
قالت الوطن القطرية في افتتاحيتها إن استقبال المغرب لآخر أسراها المحتجزين لدى جبهة البوليساريو زهاء 20 عاما يعتبر أحدث تطور في الصراع حول الصحراء الغربية ويكشف بجلاء عن إثمار الجهود التي تلملم من المستقبل تداعيات الماضي وترنو بالبصر لمستقبل جديد وتسعى لإرساء قواعد السلام وتغليب لغة الحوار الخلاق على ما عداها.

وتقول الصحيفة إن قضية الصحراء ظلت في صدارة القضايا التي عكرت صفو العلاقات المغاربية لما أحدثته من تجاذبات وما استغرقه ملفها المزمن من جهود دولية انتهى معظمها لطرق مسدودة ولما ترتب على هذه القضية من تداعيات في اتجاهات شتى، حتى أنها حالت دون تفعيل الاتحاد المغاربي هذا التكتل الإقليمي الذي كان يؤمل له أن يكون الوعاء الذي تنصهر فيه دول شمال أفريقيا العربية لتعاون اقتصادي وسياسي تتوافر بسخاء كل مقوماته.

وتشير الصحيفة إلى أن ملف الأسرى المغاربة ظل من أعقد النقاط التي احتوتها قضية الصحراء وبالإفراج عنهم وتسليمهم للمغرب تكون القضية قد انفتحت على الحل أكثر من أي وقت مضى.

ونأمل أن تكون مبادرة البوليساريو مدخلا لحل نهائي ولتصفية الأجواء الإقليمية من كل ما شابها وخاصة العلاقات الأخوية بين الجارين المغرب والجزائر التي نرجو أن ينتظرها مستقبل جديد تتعزز فيه الثقة المتبادلة.

ما بين المقاومة والتفجيرات
طرحت افتتاحية الخليج الإماراتية أسئلة في الشأن العراقي منها: إلى متى ستستمر التفجيرات التي تستهدف العراقيين وتودي بحياة العشرات منهم إضافة لإصابة مثلهم يوميا، عدا ما تسببه من رعب مقيم صار هاجسا يرافق العراقي حيثما حل؟

وأي خدمة يقدمها منفذو التفجيرات ومن يقف وراءهم لأجل تحرير العراق من الاحتلال، ووضع حد للكوارث التي ابتلي بها وردته عقودا للوراء؟ وما علاقة العراقيين الذين تستهدفهم آلة الموت بأماكن عملهم أو لدى عبورهم الشوارع بما يزعمه المفجرون بقولهم إنهم يساعدونهم على استرداد عراقهم؟

وتقول الصحيفة إن ثمة فرقا كبيرا بين مقاومة الاحتلال والتفجيرات التي تقتل العراقيين وتخرب بيوتهم وأرزاقهم، وتسهم بمنعهم من أية محاولة لاستعادة القليل من دورة حياتهم الطبيعية. وما سقط من ضحايا عراقيين بفعل هذه التفجيرات يكاد يوازي عدد الذين قتلهم الاحتلال خلال الغزو وبعده، فما الفارق إذا؟

وتتساءل الصحيفة: هل تتم مساعدة العراقيين على الخلاص من الاحتلال بمساعدته على صناعة الموت وصناعة الفوضى ومنع العراقيين حتى من مجرد التقاط الأنفاس؟

وتشير الصحيفة إلى أن المقاومة الفعلية للاحتلال في العراق هي المتضرر الأساسي من تفجيرات الموت المتنقلة بأحياء بغداد وشوارعها وخارجها، ولهذا فالقائمين بها ومن يوجههم يسهمون من حيث يدرون أو لا يدرون بتشويه صورتها وفي خدمة الحملة التي تعتبر أن كل ما يجري بالعراق إرهاب، وأن ما يقوم به الاحتلال هو حرب على الإرهاب.

"
المطلوب لبناء سوق مال عربية نشطة فتح المجال أمام الإدراج المشترك للأسهم بأكثر من بورصة عربية للاستفادة من السيولة التي باتت تتمتع بها أسواقنا العربية
"
الوطن السعودية
أسواق المال العربية

تناولت الوطن السعودية في رأيها الاقتصادي واقع أسواق المال العربية وقالت إن معظمها يتسم بمحدودية الأدوات الاستثمارية المتاحة في الأوراق المالية، إذ يتركز معظم الاستثمار في الأسهم، بينما تمثل سوق السندات مجالا واسعا لجذب السيولة المتاحة، كما أن نسبة كبيرة من الأسهم مازالت تملكها الحكومات، وهو ما ينعكس في قلة عدد الأسهم المتاحة للتداول وضعف حركة دورانها.

أيضا عدم الفصل بين الدور التشريعي الذي تقوم به هيئة الرقابة، والدور التنفيذي الذي يقوم به مجلس إدارة البورصة نفسه.

وقالت الصحيفة إن المطلوب من أجل بناء سوق مال عربية نشطة فتح المجال أمام الإدراج المشترك للأسهم في أكثر من بورصة عربية للاستفادة من السيولة التي باتت تتمتع بها أسواقنا العربية.

المصدر : الصحافة الخليجية