ذكرت صحيفة عربية في لندن اليوم الاثنين أن نظريات تحرض على الكراهية انتشرت في الغرب بعد تفجيرات لندن الأخيرة، وأوردت أخرى أنباء عن تورط أسماء مشهورة في قضية مخزن الأسلحة اللبنانية، كما جاء في ثالثة أن الإرهاب يمكن أن ينمو في أي بيئة بصرف النظر عن الدين واللغة والعرق.
 
البادئ أظلم
"
الكثيرون في الغرب والمثقفون الجدد في العالم العربي   يعتقدون أن الإرهاب نشأ كحركة إسلامية عالمية، لا إرهاب قبلها وأنه لا إرهاب بغير عروبة وإسلام
"
جميل مطر/الحياة
قالت صحيفة الحياة في مقال لها أن نظريات هدفها التحريض على الكراهية انتشرت في الغرب بعد تفجيرات لندن الأخيرة حتى صار الكثيرون في الغرب، وكذلك المثقفون الجدد في العالم العربي وخصوصًا قطاع "الليبراليون الجدد" يعتقدون أن الإرهاب نشأ كحركة إسلامية عالمية، لا إرهاب قبلها ولا إرهاب بغير عروبة وإسلام.
 
وتساءل كاتب المقال جميل مطر هل سمع مثيرو الكره في الغرب الكثير من حكايات القتل التي شهدها التاريخ خارجا عن الحركات الإسلامية والتي من بينها ما قام به البريطانيون ضد قبائل الكيكويو في كينيا سنة 1952 التي انتفضت ضد الاستعمار والمستوطنين البيض والتي راح ضحيتها 136 ألف قتيل من سكان تلك المناطق حيث كانت معسكرات الاعتقال البريطانية تحوي أكثر من 70 ألف فرد من الكيكويو متهمين بممارسة الإرهاب.
 
وذكر مطر أنه من الصحيح أن الغرب ليس على فكر رجل واحد أو دولة واحدة، ولكن الصحيح أيضًا أن مسيرة التشريعات والإجراءات والتعبئة الجماهيرية في بريطانيا -كما في أميركا- من جانب، وعمليات التصعيد من الجانب الآخر صارت تأخذ بقاعدة الكره بالكره والجد بالهزل، والبادئ أظلم.
 
قضية مخزن الأسلحة

"
ما زاد قضية مخزن الأسلحة إثارة هو ما تردّد عن ظهور أدلة تبين إمكان تورّط ماجد حمدان شقيق قائد الحرس الجمهوري اللبناني
"
القدس العربي

أوردت صحيفة القدس العربي خبرا جاء فيه أنه في الوقت الذي تنشغل بيروت بمتابعة المراحل التي قطعها التحقيق في اغتيال الحريري برزت في بيروت قضية مخزن الأسلحة الذي عثر عليه في حي بربور وبشامون.
 
وجاء في الخبر أن ما زاد القضية إثارة هو ما تردّد عن ظهور أدلة تبين إمكان تورّط ماجد حمدان شقيق قائد الحرس الجمهوري العميد مصطفي حمدان، بسبب ارتباط الموقوف الرئيسي في القضية محمد مملوك به من جهة أولى وبسبب ظهور أسماء شركائه من خلال لف الأسلحة بصحف يشتركون بها.
 
وأسندت القدس العربي لتلفزيون المستقبل أن عناصر تابعة لفرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قامت بمداهمة مكتب يقع في بناية النخيل في منطقة رأس بيروت يعود للمدعو هشام "خ" الذي وُجد اسمُه علي اشتراكات الصحف التي لُفت بها الأسلحة والذخائر المصادرة والذي هو شريك لماجد حمدان في شركتين تتوليان عقود صيانة عديدة في الدولة اللبنانية.
 
كما أنه تبين من خلال التفتيش في أرض الحديقة التابع لمنزل يملكه عبد الرحمن حرب في بربور وتسكنه والدة محمد وخالد مملوك أن هناك من عبث واستخرج أشياء مخبأة قد تكون أسلحة تم نقلها إلي أماكن أخرى.
 
بيئة الإرهاب
"
الإرهاب ينمو في أي بيئة تتوافر فيها ظروف لنموه‏,‏ بصرف النظر عن الدين واللغة والعرق‏
"
إبراهيم نافع/الأهرام
رأت صحيفة الأهرام أنه من الغريب أن البعض في إسرائيل رفض وصف مجزرة شفا عمرو بالعمل الإرهابي‏,‏ وأخذ البعض الآخر يبحث عن المبررات والأعذار للإرهابي الذي ارتكبها‏,‏ وأنه مما يبدو أن قطاعات المحللين والسياسيين الذين يجتهدون بحثا عن المبررات والذرائع للعمليات الإرهابية موجودون في كل المجتمعات‏,‏ وإن كانت نسبة وجودهم تختلف من مجتمع إلى آخر‏.‏
 
وقال كاتب المقال إبراهيم نافع إنه وفي مواجهة هذا التوجه نجد كتابا وسياسيين في إسرائيل قد امتلكوا شجاعة قول الحقيقة حيث كتب أحد المحللين هناك أنه من غير الواضح له لماذا حاول بعض قادة الشرطة وبعض الصحفيين تجميل الوصف‏,‏ فمازال من الصعب عليهم استيعاب الحقيقة التي تقول إن هناك إرهابيين يهودا وليس لأعمالهم اسم آخر غير الإرهاب‏.‏
 
وذكر أن ما كتبه هذا المحلل هو أبلغ رد على الذين يحاولون لصق الإرهاب بالعرب والمسلمين‏,‏ فالإرهاب ينمو في أي بيئة تتوافر فيها ظروف لنموه‏,‏ بصرف النظر عن الدين واللغة والعرق‏,‏ وحيث وجد التطرف والغلو والاحتقار‏,‏ مقابل نظرة متضخمة للذات تتعامل مع الآخر بأنه من الأغيار أو من غير المؤمنين‏.‏

المصدر :