إجراءات بلير تحقق أهداف بن لادن
آخر تحديث: 2005/8/11 الساعة 08:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/11 الساعة 08:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/7 هـ

إجراءات بلير تحقق أهداف بن لادن

اعتبرت إحدى الصحف البريطانية الصادرة اليوم الخميس أن إجراءات بلير لمكافحة الإرهاب هي بالضبط ما يتمناه بن لادن, وتحدثت أخرى عن الانسحاب من غزة, في حين قالت ثالثة إن واحدا من كل 25 زوجا في بريطانيا يربي ابنا ليس بابنه.

"
إن الله ينصر الأمة العادلة حتى لو كانت كافرة ويخذل الأمة الظالمة حتى لو كانت مسلمة, مما يعني أن الغرب إذا ما تخلى عن قيمه فإنه لا محالة مهزوم
"
الفقيه/غارديان
اتفاق بلير وبن لادن
كتب المعارض السعودي المقيم في بريطانيا سعد الفقيه تعليقا في صحيفة غارديان قال فيه إنه لن يكون أحدا أسعد بالإجراءات التي اتخذها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لمكافحة الإرهاب من أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة, مشيرا إلى أن سعادته ستزيد إذا ما تحولت تلك الإجراءات إلى تشريعات.

وعدد أسباب ذلك قائلا إن بن لادن سيعتقد أولا أنه نجح في جعل بريطانيا تتخلى عن إنجازات في مجالي العدالة والحريات الفردية حققتها بعد صراع شاق وعلى مدى قرون عدة.

وقال المعلق إن النشطاء الإسلاميين يرون أن هيمنة الغرب في القرون القليلة الماضية القليلة تعود في الأساس إلى مثل العدالة والحرية.

ونسب في هذا الإطار إلى العالم الإسلامي الشهير ابن تيمية الذي عاش قبل سبعة قرون قوله إن الله ينصر الأمة العادلة حتى لو كانت كافرة ويخذل الأمة الظالمة حتى لو كانت مسلمة, مما يعني -حسب رأيه- أن الغرب إذا ما تخلى عن قيمه فإنه لا محالة مهزوم.

وأضاف الفقيه أن السبب الثاني لارتياح بن لادن هو تحقق إستراتيجيته المبنية على القطبية المطلقة فالعالم بالنسبة له سينقسم إلى فسطاطين متناقضين, فسطاط إيمان لا كفر فيه وفسطاط كفر لا إيمان فيه.

وفي تعليق له في الصحيفة نفسها قال ماكس هاستينغس إن محاولات الحكومة البريطانية الرامية إلى إضعاف النظام القضائي وحكم القانون ستمثل "وقودا للإرهاب".

وبدورها قالت صحيفة إندبندنت إن كبار القضاة البريطانيين اتهموا السياسيين بمحاولة لي عنق أحكام القانون لفرض إجراءات جديدة مناهضة للإرهاب.

"
محاولة إبعاد أبو قتادة إلى الأردن تأتي بعيد ساعات من توقيع بريطانيا اتفاقا مثيرا للخلاف مع السلطات الأردنية يقضي باستقبال الأخيرة الأشخاص غير المرغوب فيهم الذين تبعدهم بريطانيا
"
تايمز
قضية بكري
قالت صحيفة سكوتسمان إن بكري محمد الذي وصفته بالمتشدد الإسلامي داعية الكراهية, سيخضع لعملية توسيع الشريان التاجي في أحد المستشفيات البريطانية إذا ما عاد من بيروت.

وذكرت الصحيفة أن بكري -الذي قال إنه لن يخبر الشرطة إذا رأى أن مسلما ما على وشك تنفيذ هجوم انتحاري في بريطانيا كما وصف منفذي هجمات 7/7 بأنهم "الأربعة الرائعين"- لن يدفع تكاليف عمليته الجراحية.

ونقلت عن المتحدث باسم حزب العمال الحاكم في بريطانيا قوله إنه يستغرب كون بكري محمد يحاول لسع اليد التي غذته, مشيرا إلى أن هذا النوع من الدعاة هو الذي يوجب سن قوانين جديدة لكبح جماح الإرهابيين.

وبدورها قالت صحيفة تايمز إن وعد الحكومة البريطانية بأنها ستتخذ إجراءات صارمة ضد "دعاة الكراهية" سيختبر اليوم عندما تبدأ التحرك لترحيل أبو قتادة إلى الأردن, مشيرة إلى أن مثل هذا الإجراء يواجه معارضة كبيرة في ظل اتهام الأردن بأنها دولة تعذب السجناء.

وقالت الصحيفة إن محاولة إبعاد أبو قتادة إلى الأردن تأتي بعيد ساعات من توقيع بريطانيا اتفاقا مثيرا للخلاف مع السلطات الأردنية يقضي باستقبال الأخيرة الأشخاص غير المرغوب فيهم الذين تبعدهم بريطانيا.

الانسحاب من غزة
قال مراسل سكوتسمان في مستوطنة نيسانيت إن المستوطنين بدؤوا يرحلون عن ديارهم بأعداد كبيرة تحسبا للإجلاء من غزة الذي سيبدأ الأسبوع القادم.

وذكر المراسل أن الجنود الإسرائيليين عندما يصلون تلك المستوطنة لإجلاء المستوطنين لن يجدوا أمامهم سوى مدينة أشباح, مشيرا إلى أنها الآن تمثل الدليل الجلي على أن خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي لإخلاء مستوطنات غزة قد أصبحت واقعا على الأرض.

أما إندبندنت فحكت قصة حي المواسي الواقع جنوب غزة والذي أصبح صيادوه معدمين بعد أن منعتهم السلطات الإسرائيلية منذ أربع سنوات من الاصطياد في الأعماق.

وذكرت الصحيفة أن أولئك الصيادين ينتظرون بفارغ الصبر هذا الانسحاب على أمل الرجوع مرة ثانية إلى البحر وإنعاش ثرواتهم, متسائلة -في الوقت ذاته- عن مدى إمكانية حدوث ذلك في المستقبل القريب على الأقل.

"
واحد من كل 25 زوجا ليسوا الآباء الحقيقيين للأبناء الذين يربونهم
"
إندبندنت
تربية ابن الآخر
نشرت إندبندنت نتائج بحث أجراه مركز الصحة العامة بليفربول كشف أن واحدا من كل 25 زوجا ليسوا الآباء الحقيقيين للأبناء الذين يربونهم.

وأشار البحث الذي اعتمد على تحاليل DNA والذي كشف أيضا عن أن واحدة من كل خمس نساء متزوجات دخلت في علاقة غرام ما مع رجل خارج إطار الزوجية ينطوي على مخاطر كبيرة للكيان الأسري.

ونقلت عن مارك بليس رئيس فريق البحث قوله إننا نعلم أن السبب في 20% من حالات الطلاق في بريطانيا هو ادعاء أحد الطرفين بأن الطرف الآخر خانه.

وتحدث بليس عن التأثير المحتمل لكشف الهوية الحقيقية للأب على الطفل وأمه ووالده البيولوجي ووالده الشرعي, مشيرا إلى أن كل هؤلاء الأشخاص لا بد من تعرضهم لأضرار نفسية بالغة إثر كشف تلك الحقيقة.

المصدر : الصحافة البريطانية