حرب أميركا ضد الإرهاب أكذوبة، عنوان جاء في الصحف المصرية الصادرة اليوم الأربعاء نقلا عن مؤرخ أميركي، كما انشغلت بإلغاء المحكمة قرارا لوزير الإعلام بمنع مذيعات التلفزيون المحجبات من الظهور، وعدم تسمية مرشح الرئاسة للحزب الحاكم في مصر.

"
هناك ارتباط بين طريقة تعامل مكتشفي الأميركيتين مع السكان الأصليين من الهنود الحمر والحروب الدفاعية الوقائية التي تشنها الولايات المتحدة حاليا
"
هوارد زن/الأهرام
الحرب الأكذوبة
نقلت صحيفة الأهرام عن المؤرخ الأميركي هوارد زن أن حروب أميركا العنصرية علي ما تعتبره إرهابا مجرد كذبة تتجاهل حقيقة أن الحرب نفسها هي إرهاب من نوع ما.

وقال في كتابه الجديد "التاريخ الشعبي للولايات المتحدة" إن هناك ارتباطا بين طريقة تعامل مكتشفي الأميركيتين مع السكان الأصليين من الهنود الحمر والحروب الدفاعية الوقائية التي تشنها الولايات المتحدة حاليا.

وأضاف الكاتب أن وصول كريستوفر كولومبس للشواطئ الأميركية عام 1492 هو بداية للغزو والعبودية والموت, وأن غزو أميركا لفيتنام والعراق بحجة إنقاذ الحضارة الغربية مجرد كذبة، وقال: إن العراق بعد الغزو الأميركي لم يعد بلدا محررا, بل بلدا محتلا.

إلغاء قرار منع الحجاب
ذكرت صحيفة الأخبار إن محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية الدائرة الثانية قضت بإلغاء قرار وزير الإعلام السلبي "حسب الصحيفة" بمنع ظهور المذيعات المحجبات والمرتديات غطاء للرأس علي شاشة التليفزيون، وإلغاء ما ترتب علي قرار إبعادهن من آثار وأضرار.

وتذكر الصحيفة بأن بعض المذيعات أقمن دعوي ضد وزير الإعلام لمنعهن من الظهور علي شاشة تليفزيون القناة الخامسة بالإسكندرية لأنهن محجبات، وجاء في حيثيات الحكم أن قرار الوزير مخالف لأحكام الدستور والقانون الذي كفل الحرية الشخصية وحرية العقيدة باعتبار أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع والحرية الشخصية حق طبيعي لكل المصريين والذين يتساوون أمام القانون في الحقوق الواجبات، ولا تفرقة بينهم بسبب اللون أو الجنس أو اللغة أو العقيدة.

أما صحيفة الوفد أشارت إلى رفض المحكمة صرف تعويض قدره مليون جنيه واكتفت بأن إلغاء القرار خير تعويض عن الضرر الذي لحق بالمذيعات من عدم تمكينهن من تقديم برامجهن، وقالت إن المحكمة أشارت في حيثيات حكمها إلى أن وزير الإعلام أخطأ في التقدير واستبعد المذيعات اللاتي ارتدين غطاء الرأس بما يعد توغل في حريتهن الشخصية وهي من الحقوق الدستورية الطبيعية التي لا يمس بها.

الوطني يتجاهل إعلان مرشحه
قالت صحيفة الوفد إن حالة ارتباك شديدة تسود حاليا الساحة السياسية بسبب عدم إعلان الحزب الوطني الحاكم في مصر اسم مرشحه لانتخابات الرئاسة، رغم صدور قانون الانتخابات الرئاسية وتصديق رئيس الجمهورية عليه.

وكان الرئيس حسني مبارك أكد في وقت سابق أنه ينتظر إصدار القانون ليتم إعلان اسم مرشح الحزب الوطني، ويري السياسيون أن تأخير إعلان اسم مرشح الحزب الوطني وراء تأخير إعلان الأحزاب أسماء مرشحيها في الانتخابات، مما يتسبب في إصابة الحياة السياسية بحالة فوضي وارتباك قبل فتح باب الترشيح لانتخابات الرئاسة.

ونقلت الصحيفة بعض الآراء في الأمر حيث قال ياسين تاج الدين سكرتير عام مساعد الوفد وصفه تأخير الإعلان عن مرشح الحزب الوطني بأنه استهانة بالشعب ودليل علي عدم احترامه بالشكل الكافي، وقال إنه لا يعقل قبل أيام من فتح باب الترشيح ألا يعرف الشعب أسماء المرشحين.

ويري د. عاطف البنا أستاذ القانون الدستوري أن عدم الإفصاح عن اسم مرشح الحزب الوطني حتى الآن ربما يكون أمرا طبيعيا رغم غرابته وبطبيعة الحال فالرئيس مبارك سيرشح نفسه.

ويقول ضياء الدين داود رئيس الحزب العربي الناصري إن عدم إعلان اسم مرشح الرئاسة يعد أحد الأسباب غير الواضحة التي ينتهجها الحزب الوطني ولا يمكن تحديد أسبابها فالجميع في حالة ارتباك، كما أن النظام في مصر قائم علي إتباع سياسة الأمر الواقع.

وهناك رأي مخالف نقلته الوفد حيث يري أبو العز الحريري عضو مجلس الشعب أن الحزب الوطني ليس بحاجة للإعلان عن اسم مرشحه لرئاسة الجمهورية إيمانا منه بأن النتائج مضمونة مسبقا ويقول أبو العز الحريري إن مواقف الحكومة ستؤدي لتكرار تجارب سابقة في الانتخابات ولذلك فالجميع في حالة انتظار ووضع الأيدي علي القلوب.

"
الجهود والاتصالات المصرية التي تبذل حاليا لإعادة رئيس بعثة المصالح المصرية في بغداد لمقر عمله قد حققت نتائج مهمة
"
مصادر مسؤولة/الأخبار
الإفراج عن السفير
أعلن المتحدث باسم مجلس الوزراء د. مجدي راضي عبر صحيفة الأهرام أن المجلس ناقش خلال اجتماعه أمس الجهود والاتصالات التي تبذلها وزارة الخارجية لضمان الإفراج عن السفير إيهاب الشريف رئيس البعثة المصرية في بغداد, الذي اختطف يوم الأحد الماضي، وناشد المجلس كل الأطراف المعنية العمل علي ضمان عودة السفير سالما في أقرب فرصة ممكنة لعمله وأسرته.

وفي نفس الموضوع علمت صحيفة الأخبار أن الجهود والاتصالات المصرية التي تبذل حاليا لإعادة السفير إيهاب الشريف رئيس بعثة المصالح المصرية في بغداد لمقر عمله قد حققت نتائج



مهمة، وأكدت مصادر مسؤولة حسب الصحيفة أن السفير الشريف بخير وحالته مطمئنة ولم يصب بأي أذي.

المصدر : الصحافة المصرية