استنكرت صحيفة عربية في لندن اليوم الأحد إطلاق سراح سمير جعجع حيث رأت أن الرجل رجس من صنع الشيطان، وتناولت أخرى زيارة أرييل شارون إلى فرنسا وذكرت أن ما جرى حمل لسوريا خسارة كبيرة، كما قالت ثالثة إن العمل السياسي في مصر قد يشهد طفرة أو نكسة.
 
دكتور الاغتيالات
"
إطلاق جعجع دكتور الإجرام والاغتيالات  ليس غريبا في بلد مثل لبنان الذي لم يعد يعرف أين تسير به رياح العاصفة الأميركية على المنطقة العربية
"
نضال حمد/الحقائق
صحيفة الحقائق أوردت مقالا قالت فيه إنه من غير الجائز منح العفو والحرية لسمير جعجع الذي وصفته بمجرم الحرب الشهير، وأحد المسؤولين عن مجازر صبرا وشاتيلا برفقة ايلي حبيقة وغيرهم من قوات الجبهة الانعزالية اللبنانية وحلفائهم في قوات الغزو الصهيوني للبنان بقيادة أرييل شارون سنة 1982.
 
ورأى كاتب المقال نضال حمد أن الرجل رجس من صنع الشيطان، ولا يمكن تركه يسرح ويمرح كما يفعل الآن شارون وكما يفعل غيره من مجرمي الحرب في العالم.
 
وذكر أن إطلاق جعجع دكتور الإجرام والاغتيالات والمذابح كما أسماه، ليس جديدا، ولا هو من غرائب وعجائب بلد مثل لبنان، حيث كل شيء وارد وممكن وضروري في بلد الأرز الذي لم يعد يعرف أين تسير به رياح العاصفة الأميركية على المنطقة العربية.
 
وأضاف أن الاتهامات في لبنان تموت واقفة، ويحيا المتهم حرا بل أكثر من ذلك يصبح من صناع القرار في البلد، ويجد حوله من يحشد له ويؤيده ويرفع من مقامه على أساس أعماله، مع أن أعماله ليست سوى جرائم وويلات واغتيالات.
 
رسالة فرنسية قاسية
"
انتقلت الدبلوماسية الفرنسية من داعمة للرئيس بشار الأسد في سنواته الأولى إلى منذرة له من جراء سياسته، خصوصاً في لبنان
"
عبد الله إسكندر/الحياة
تناولت صحيفة الحياة في مقال لها زيارة أرييل شارون إلى فرنسا حيث رأت خارج الشأن الفلسطيني أن بيت القصيد في هذه الزيارة قد يكون الحفاوة الباريسية في توجيه رسالة فرنسية قاسية لدمشق عبر شارون الذي كرر مراراً رفضه أي مساع لمعاودة التفاوض مع سوريا.
 
وأكد كاتب المقال عبد الله إسكندر أن تلك الطريقة كانت هي مكمن الخسارة السورية من الزيارة، إذ انتقلت الدبلوماسية الفرنسية من داعمة للرئيس بشار الأسد في سنواته الأولى إلى منذرة له من جراء سياسته، خصوصاً في لبنان، وهو إنذار لا ينفصل عن التعارض الذي حصل بين دمشق والرئيس الراحل رفيق الحريري -صديق شيراك- ولا عن الملابسات التي أحاطت بعملية اغتياله، ولا عن المبارزة الحالية التي تحاول دمشق فرضها على الحكومة اللبنانية الجديدة.
 
وقال إن فرنسا قد لا تكون مؤثرة في فتح أي مفاوضات محتملة سورية – إسرائيلية، لكن عندما تتهم سوريا من طرف شيراك "وريث السياسة العربية الديغولية" أمام شارون "الذي لم تتردد باريس مراراً عن التنديد بجموحه وتطرفه"، فالأمر يعني أن على دمشق أن تدرك حجم ما قد تواجهه في ظل ما تسميه الهجمة عليها، خصوصاً عندما تتخذ علاقتها هذا الطابع الحاد مع فرنسا التي من المفترض أن تكون متفهمة للأوضاع السورية أكثر من أي من أطراف الهجمة.
 
مرحلة جديدة
"
مناط أمر الانتخابات في مصر معقود على إرساء المعايير الديمقراطية النزيهة‏,‏ التي تضع الأساس لتقاليد وأصول مرعية في المستقبل‏
"
سلامة أحمد سلامة/الأهرام
قالت صحيفة الأهرام في أحد مقالاتها إنه ومع فتح باب الترشيح لانتخابات منصب رئيس الجمهورية‏,‏ فإن العمل السياسي في مصر يدخل مرحلة جديدة يرتفع فيها سقف التوقعات لإصلاح سياسي‏,‏ قد يشهد طفرة إلى الأمام أو نكسة إلي الوراء‏,‏ بحسب ماتفضي إليه مرحلة انتخابات الرئاسة ثم الانتخابات البرلمانية من نتائج‏.‏
 
ورأى كاتب المقال سلامة أحمد سلامة أن مناط الأمر في هذه الانتخابات التعددية معقود على إرساء المعايير الديمقراطية النزيهة‏,‏ التي تضع الأساس لتقاليد وأصول مرعية في المستقبل‏.‏
وأضاف أن هذا لا ينفي مسؤولية القوي السياسية الأخرى من أحزاب المعارضة وغيرها من القوي التي أعلنت المقاطعة‏، فأمام هذه القوي بدائل أخرى لاستغلال مساحة الاختلاف بطريقة إيجابية‏، حيث بإمكانها إن أحجمت عن ترشيح من يمثلها في انتخابات الرئاسة,-‏ وهذا من حقها‏-‏ أن تترك لأنصارها حرية التصويت في صناديق الاقتراع حتى ولو كان بالمعارضة أو الامتناع عن تأييد مرشح حزب بعينه‏.‏
 
وأكد أن الكلمة الأخيرة في عملية الإصلاح لم تقل بعد‏، وأن الآمال مازالت معلقة بأن يستكمل الرئيس مبارك بعد إعادة انتخابه مسيرة الإصلاح الدستوري والسياسي‏, ‏ ربما بعد أن يتخلص من مسببات الجمود والركون إلى القديم‏.

المصدر :