ذوو مناصب مشهورة أمام محاكم دارفور
آخر تحديث: 2005/7/3 الساعة 15:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/3 الساعة 15:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/27 هـ

ذوو مناصب مشهورة أمام محاكم دارفور

تصريحات لوزير العدل السوداني حول محاكمات دارفور، كانت الشأن الأبرز في الصحف السودانية الصادرة اليوم الأحد، كما تحدثت عن تطورات الأوضاع بعد إطلاق سراح زعيم المؤتمر الشعبي المعارض وعلاقة حزبه بالحركة الشعبية التي سيبدأ رئيسها نهاية الأسبوع في المشاركة في الحكم.

"
المحكمة ستعمل على البت الفوري وإصدار الأحكام ضد المتهمين بمجرد اكتمال ملفات القضايا والسماع لشهود الدفاع والاتهام
"
علي محمد عثمان يس/الرأي العام
البلاغات ضد المسؤولين

كشف وزير العدل السوداني علي محمد عثمان يس لصحيفة الرأي العام عن فتح بلاغات بالمحكمة الجنائية الخاصة بجرائم دارفور ضد بعض الناس ذوي المناصب المشهورة على حد تعبيره.

ورفض الوزير الإفصاح عن هؤلاء الأشخاص لكنه لم يستبعد وجود مسؤولين ضمن المتهمين الذين فتحت ضدهم البلاغات.

وقال يس للصحيفة إن المحكمة بدأت أعمالها بجدية وإنها تتنقل الآن داخل ولايات دارفور، كما أوضح أن المحكمة تنظر الآن في ثلاثة بلاغات بمدينة نيالا في مواجهة 15 متهما، وأضاف أن التهم تشمل جرائم ضد الإنسانية مثل "اغتصاب وحرق وقتل".

وأكد الوزير أن المحكمة ستعمل على البت الفوري وإصدار الأحكام ضد المتهمين بمجرد اكتمال ملفات القضايا والسماع لشهود الدفاع والاتهام.

المواجهة كادت تنسف الحوار
حصلت صحيفة أخبار اليوم علي تفاصيل قالت إنها دقيقة من وقائع مؤتمر الحوار الجنوبي الذي اختتم أعماله بالعاصمة الكينية نيروبي وهو يجمع بين قادة الفصائل العسكرية في جنوب السودان وقادة الحركة الشعبية.

وقالت مصادر عليمة للصحيفة إن الخطاب الذي ألقاه جون قرنق أمام المؤتمر بحضور الرئيس الكيني السابق دانيال أراب موي والجنرال سمبويا، ترك آثارا سالبة لدى قادة القوى الوطنية للفصائل الجنوبية الذين أوشكوا على الانسحاب من المؤتمر.

وقالت إن قرنق وجه إليهم إساءات بالغة ووصفهم بأنهم مخدوعون وأن الرتب التي يحملونها غير واقعية ولا تعادل الرتب في القوات المسلحة، وشن قرنق حسب مصادر الصحيفة هجوما علي من أسماهم الجلابة "الشماليون" واتهمهم بأنهم حالوا دون انضمام الفصائل الوطنية بالجنوب للجيش الشعبي، وسخر من تلك الفصائل وخاطبهم بأنهم لا خيار لهم سوى الانضمام لجيشه.

وتورد أخبار اليوم أن ذلك الهجوم الخطابي من قرنق كاد يتسبب في فض جلسات المؤتمر والعودة للخرطوم قبل اختتام الجلسات، غير أن اللواء فاولينو ماتيب وغوردون كونق رأيا عدم الانسحاب بعد تدخل رئيس المؤتمر دانيال أراب موي وقررا أن يكون الرد على قرنق داخل المؤتمر نفسه.

"
العلاقة بين الشعبي والحركة ليست مبنية على أساس أن عدو عدوك صديقك بل هي إستراتيجية من أجل التحول الديمقراطي الذي أسهمت فيه الحركة الشعبية بقوة
"
حسن الترابي/الصحافة
علاقة الشعبي بالحركة إستراتيجية

نقلت صحيفة الصحافة عن رئيس حزب المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي القول إن العلاقة بين حزبه والحركة الشعبية إستراتيجية من أجل التحول الديمقراطي، وقالت إنه أكد عقب لقائه وفدا من الحركة الشعبية برئاسة ياسر عرمان، أن علاقته الشخصية بالحركة الشعبية امتداد لاهتمامه بمشكلة الجنوب منذ ستينيات القرن الماضي.

ونفى أن تكون العلاقة بين حزبه والحركة مبنية على أساس أن عدو عدوك صديقك، وشدد على أن العلاقة بينهما إستراتيجية من أجل التحول الديمقراطي، الذي قال إن الحركة الشعبية أسهمت فيه بقوة.

كما نقلت الصحيفة عن ياسر عرمان الناطق باسم الحركة ترحيبه بإطلاق سراح الترابي، وقوله إنه نقل له تطلعهم إلى علاقات أمتن مع المؤتمر الشعبي تدعم الإجماع الوطني والسلام الشامل والتحول الديمقراطي.

وأضاف عرمان في تصريح للصحافة أن قرنق بعد أدائه للقسم الجمعة المقبل سيلتقي بالترابي يوم السبت، وسيكون ذلك هو اللقاء الأول بينهما، وأكد أن الحركة ستعمل مع كافة القوى السياسية لبناء الثقة وللمهمات المعقدة في المرحلة المقبلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الترابي التقى بالأمين العام للحزب الشيوعي محمد إبراهيم نقد، ووفد من الحزب الاتحادي الديمقراطي، كما التقى وفدا من حزب الأمة القومي قاده آدم مادبو نائب رئيس الحزب، ووفودا من ولايتي نهر النيل والجزيرة، وعقد الشعبي اجتماعاً لأمانته ناقش خلاله العديد من القضايا الراهنة عقب إطلاق سراح رئيسه.

"
سأشارك بقوة في معارك البناء والتنمية في السودان خلال مشاركة الحركة الشعبية في الحكومة المقبلة
"
قرنق/الأنباء
تشكيل الحكومة قبل القسم
أعلن الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية ياسر عرمان أن بناء الوحدة المشتركة من القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي سيتم قبل التاسع من الشهر الجاري، وقال لصحيفة الأنباء إن هنالك اجتماعات واتصالات ومشاورات بين الطرفين لوصول هذه القوة وبناء الوحدة العسكرية المشتركة، مشيرا إلى وصول قوات الجيش الشعبي من وحداته المرابطة بشرق السودان.

وفي سياق متصل أكد عرمان أن هنالك لجنة تعمل لوضع الترتيبات اللازمة لاستقبال قائد الحركة الشعبية جون قرنق الجمعة المقبلة، وأوضح أن جدول أعمال قرنق لن يتضح إلا بعد اقتراب موعد وصوله، كما أن لقاءاته الرسمية مع القوى السياسية لم يتم تحديدها حتى الآن.

وقال عرمان إن وفودا تمثل الإدارة الأميركية والمفوضية الأوروبية وزعماء الإيغاد وجامعة الدول العربية وعددا من قيادات الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني بالسودان سيشاركون في احتفالات الحركة بوصول قرنق، الذي أكد أنه سيشارك بقوة في معارك البناء والتنمية في السودان خلال مشاركة الحركة في الحكومة المقبلة.

المصدر : الصحافة السودانية