30% من الجنود الأميركيين العائدين من العراق يعانون أمراضا نفسية
آخر تحديث: 2005/7/29 الساعة 11:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :عمدة نيويورك: انفجار مانهاتن كان ناجما عن محاولة لتنفيذ عمل إرهابي
آخر تحديث: 2005/7/29 الساعة 11:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/23 هـ

30% من الجنود الأميركيين العائدين من العراق يعانون أمراضا نفسية

أظهر استبيان أوردت نتائجه إحدى الصحف الأميركية الصادرة اليوم الجمعة أن 30% من الجنود الأميركيين العائدين من العراق يعانون من أمراض نفسية، بينما ذكرت أخرى أن تكلفة الأمن في العراق أبطأت مشاريع إعادة البناء هناك, في حين تناولت ثالثة حقيقة فضيحة أبو غريب.

"
استبيان شمل ألف جندي أميركي عائدين من العراق أثبت أن 30% منهم يعانون من مشاكل صحية تشمل القلق والاكتئاب والكوابيس والغضب المفرط وعدم القدرة على التركيز
"
يو أس أيه توداي
أمراض نفسية
نقلت صحيفة يو إس إيه توداي عن كبير أطباء الجيش الأميركي قوله أمس إن نتائج استبيان أجري على الجنود الأميركيين العائدين من العراق أظهر أن 30% منهم يصاب بأمراض نفسية بعد ثلاثة إلى أربعة أشهر من عودتهم من ساحة الحرب.

وذكرت الصحيفة أن الاستبيان الذي شمل ألف جندي وجد أن مشاكل هذه المجموعة الصحية تشمل القلق والاكتئاب والكوابيس والغضب المفرط وعدم القدرة على التركيز.

وقالت الصحيفة إن 3 إلى 5% من هؤلاء العائدين يعانون من أمراض نفسية -مباشرة بعد عودتهم من العراق- تشخص على أنها أمراض خطيرة.

وذكرت أن هناك في الجيش الأميركي في العراق 200 خبير في الأمراض النفسية منظمون في مجموعات تعرف بـ"مجموعات مراقبة القلق الناجم عن القتال", مشيرة إلى أن هدف هذه المجموعات هو الحديث مع الجنود بعد المعارك لتفادي لجوء بعضهم للانتحار وتشخيص حالات أولئك الذين يحتاجون إلى المعالجة خارج العراق.

"
محققو الحكومة الأميركية نشروا تقارير أمس بأن جهود إعادة بناء شبكات الماء والكهرباء والمراكز الصحية في العراق تأثرت سلبا بالتكاليف الباهظة لحفظ الأمن
"
واشنطن بوست
الأمن وإعادة البناء
نسبت صحيفة واشنطن بوست إلى مجموعة من التقارير قالت إن محققي الحكومة الأميركية نشروها أمس، أن جهود إعادة بناء شبكات الماء والكهرباء والمراكز الصحية في العراق تأثرت سلبا بالتكاليف الباهظة لحفظ الأمن -والتي لم تكن متوقعة- وكذلك بالمنح المالية السخية التي يستفيد منها المقاولون.

وذكرت الصحيفة أن تلك التقارير تسير في الاتجاه المعاكس للتقييم المتفائل لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش من أن جهود إعادة البناء تتقدم بخطى حثيثة إلى الأمام وأن التمرد يضعف شيئا فشيئا.

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة والعراق والمانحين الدوليين قد حولوا إلى العراق 60 مليار دولار لمساعدته على الانتعاش وإصلاح بنيته التحتية المدمرة, لكن تكاليف التدابير الأمنية استحوذت على 36% من تلك الأموال حسب جهاز المحاسبة العراقي.

بل إن التكاليف الباهظة للإجراءات الأمنية في بعض المناطق دفعت سلطات إعادة البناء إلى إلغاء بعض المشاريع فيها وإتمام البعض الآخر.

"
جون نيغروبونتي  فرض شروطا دقيقة ومتشددة للتحقق من أن تكون المعلومات  مبنية على مصادرة جديرة بالثقة بدلا من الدعاوى غير الموثقة التي مثلت الأسس للمعلومات حول العراق قبيل الحرب
"
نيويورك تايمز
الحقيقة بشأن أبو غريب
تحت هذا العنوان قالت واشنطن بوست في افتتاحيتها إن إدارة بوش أصرت خلال 15 شهرا الماضية على أن الصور المروعة للتعذيب في سجن أبو غريب كانت نتيجة "سلوك شاذ لبعض الأفراد ولم تكن له علاقة بالسياسات العامة".

وذكرت أن العسكريين الذين تولوا التحقيق في مئات الحالات من التعذيب التي تعرض لها العراقيون أيدوا ما ذهب إليه السياسيون ونفوا ضلوع أي من قادتهم في تلك الانتهاكات.

لكن الصحيفة أشارت إلى أن الأيام الماضية كشفت للرأي العام دلائل لا يمكن تجاهلها عن أن التعذيب كان منهجيا وأن أوامره كانت تأتي من سلم القيادة بدءا بالضابط المشرف ومرورا بالجنرال ميلور وانتهاء بوزير الدفاع الأميركي رونالد رمسفيلد نفسه.

وقالت الصحيفة إنه من المؤسف أن الإدارة الأميركية ستقضي في الغالب- الشهر القادم في محاولة لوقف التمرد داخل الكونغرس الذي يطالب عدد متزايد من أعضائه بالتحقيق في هذه القصة المخجلة, مشيرة إلى أن "الرئيس بوش إذا كان يريد أن يقدم خدمة أفضل للأمة الأميركية, فعليه أن يقبل الحقيقة بشأن أبو غريب".

وفي موضوع متصل قالت صحيفة نيويورك تايمز إن نائب المدير الجديد للاستخبارات القومية قال أمس إن المدير الجديد جون نيغروبونتي قد فرض شروطا دقيقة ومتشددة للتحقق من المعلومات والتأكد من أن تكون التقديرات الاستخباراتية على المستوى القومي مبنية على معلومات جديرة بالثقة بدلا من الدعاوى غير الموثقة التي مثلت الأسس للمعلومات حول العراق قبيل الحرب.

المصدر : الصحافة الأميركية