أحدث مساجد العاصمة الألمانية

خالد شمت-برلين

 

ذكر تقرير نشرته صحيفة فرانكفورتر الجماينه تسايتونج الألمانية الصادرة اليوم الثلاثاء أن إيرهارت كورتينغ وزير الداخلية المحلي لولاية برلين وكلوديا شميدت رئيسة فرع الهيئة الألمانية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) في برلين، رفضا بشدة فرض رقابة مشددة على جميع المساجد الموجودة في العاصمة الألمانية.

 

ونقلت الصحيفة عن كورتينغ قوله "في برلين يعيش أربعة آلاف متطرف إسلامي منهم ثلاثة آلاف منضوون كأعضاء في منظمة مللي جوروش التركية، وهؤلاء ومنظمتهم بعيدون تماماً عن العنف والإرهاب وحتى الاستعداد لممارسته".

 

وأضاف أن الألف المتبقية لا يمكن بحال تصنيفهم كأشخاص مستعدين لممارسة العنف في ألمانيا أو كإرهابيين، لأنهم يؤيدون فقط بالأقوال أو التبرعات منظمات مثل حزب الله اللبناني أو منظمات أخرى تؤيد شن هجمات إرهابية في الخارج وليس فوق الأراضي الألمانية.

 

وأكد كورتينغ أن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارته لم تجد أي دليل يؤكد احتمال وقوع عمليات إرهابية في برلين، وأعلن استعداده لقبول أي دعوة توجه إليه من المساجد أو المراكز الإسلامية في العاصمة لزيارتها والحوار مع مسؤوليها وروادها.

 

ومن جانبها رفضت كلوديا شميدت مناقشة أي فكرة لتعميم الرقابة علي كافة مساجد العاصمة، معتبرة أن عددا قليلا من هذه المساجد يمكن تصنيفها كمراكز لتلاقي الإسلاميين.

 

ونفت أن تكون هيئة حماية الدستور بمثابة شرطة لمراقبة الأفكار والتفتيش في النوايا، وشددت على أن عمل الهيئة هو التحرك في حالة وجود أدلة تؤكد وجود مخططات لتنفيذ أعمال إرهابية في ألمانيا.

 

وأشارت شميدت إلى اكتفاء الهيئة ذاتياً بعلماء الدراسات والشؤون الإسلامية بعد قيامها قبل أحداث 11 سبتمبر/أيلول بتعيين عدد من المتخصصين في العقيدة والثقافة الإسلامية والتاريخ الإسلامي والدراسات التركية للعمل فيها، وزيادة عدد هؤلاء المعينين بعد وقوع تلك الهجمات.

_____________________

مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الألمانية