عوض الرجوب-الخليل

أبرزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد نبأ الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي على وجود طرف ثالث في الإشراف على المعابر، هو الاتحاد الأوروبي. وتطرقت إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، وتحدثت عن أحوال الأسرى وبينهم أسرى مصريون، وحال الحكومة الفلسطينية وحركة فتح.

"
وجود طرف ثالث في المعابر والمطار والميناء سيكون حكما فصلا في الخلافات وسيرتبط به تحديد آليات ومعايير وسياسات واضحة للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وبالتالي تسهيل التجارة
"
سنقرط/الأيام
طرف ثالث
كشف وزير الاقتصاد الفلسطيني لصحيفة الأيام عن وجود اتفاق فلسطيني إسرائيلي على وجود الاتحاد الأوروبي كطرف ثالث في المعابر، موضحا أن هذا الاتفاق توصل إليه الجانبان خلال زيارة مسؤول التجارة بالاتحاد بيتر ماندلسون للمنطقة الشهر الماضي.

وأوضح مازن سنقرط أن وجود طرف ثالث في المعابر والمطار والميناء سيكون حكما فصلا في الخلافات، وسيرتبط به تحديد آليات ومعايير وسياسات واضحة للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وبالتالي تسهيل التجارة.

وأضاف أن لجانا فنية فلسطينية إسرائيلية ستلتقي في بروكسل الأسبوع القادم على الأرجح، مهمتها عرض أوراق تتضمن مواقف الأطراف الثلاثة بشأن تسهيل التجارة والاتفاق على صيغة تكون لمصلحة التبادل التجاري بين الطرفين ثم بين الأراضي الفلسطينية والخارج.

استمرار الانتهاكات
تحت عنوان "وتتواصل الانتهاكات الإسرائيلية" ذكرت القدس في افتتاحيتها أن نظرة سريعة إلى عناوين التقارير الإعلامية المنشورة ليوم واحد، تظهر مدى حرص السلطات الإسرائيلية على الاستمرار في الاعتداء على الفلسطينيين.

وقالت إن هذا السلوك الإسرائيلي الذي يصر على فهم مغلوط لبنود تفاهمات شرم الشيخ يشكل التهديد الأخطر لهذه التفاهمات وكذلك لفرص إحياء عملية السلام، مضيفة أنه للمرة الألف يطرح السؤال نفسه "كيف يمكن للتهدئة أن تتماسك ولوقف إطلاق النار أن يثبت إذا كان الالتزام به يتم من طرف واحد هو الطرف الفلسطيني بينما الجانب الإسرائيلي يضرب به عرض الحائط".

وخلصت الصحيفة إلى التأكيد على أن هناك واجبا ملقى على عاتق الأسرة الدولية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، منتقدة إياها لتقصيرها في أداء هذا الواجب تقصيرا فادحا وخطيرا.

أوضاع الأسرى
أبرزت صحف اليوم الكثير من القضايا المتعلقة بالأسرى، فقد أشارت الأيام إلى أن إدارة سجن هاشارون تستعد لفصل الأسيرة منال غانم عن ابنها نور المولود بالسجن منذ 21 شهرا، وأوضحت أن نور سيخرج من السجن بعد ثلاثة أشهر بعد أن يكون قد أمضى عامين بالسجن هي كل أيام حياته.

فيما أفادت القدس أن محامي نادي الأسير تمكن من زيارة ثلاثة أسرى مصريين بسجن بئر السبع، موضحا أن أحدهم يعاني من حصوة في الكلى.

وأضافت الصحيفة نقلا عن المحامي فواز شلودي أن الأسرى الثلاثة لم يزرهم المحامي سوى مرة واحدة، وأنهم محرومون من زيارة ذويهم وحتى من الرسائل رغم أن أهاليهم تقدموا عدة مرات للسفارة الإسرائيلية بالقاهرة بطلب لزيارتهم حيث قوبلوا بالرفض.

وطالب  شلودي الأسرى بأن يقوم أحد السفراء المصريين بزيارتهم والاطلاع على أوضاعهم، وأن يتم تفعيل قضيتهم في وسائل الإعلام المختلفة المسموعة وخصوصا في مصر.

أما الحياة الجديدة فنشرت التقرير الشهري لمركز الأسرى للإعلام، موضحة أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال يونيو/حزيران الماضي 230 مواطنا على الأقل بينهم 12 طفلا.

وحسب التقرير فإن أسيرين استشهدا في ذات الشهر، فيما تتواصل سياسة العزل الانفرادي التي هي أحد أسوأ الأساليب المستخدمة ضد الأسرى لما لها من تأثيرات سلبية نفسية وبدنية.

"
أصبحنا نسمع هجاء صريحا من الحكومة لنفسها وإن كان هذا هو حالها فما هو مبرر الاستمرار بينما الوقت يمر والسلطة تزداد ضعفا والأوقات التي تنتظرنا تتطلب قدرة فائقة على الاضطلاع بالواجبات
"
صادق/الحياة الجديدة
حال الحكومة
تحت عنوان "حالنا وحال الحكومة" انتقد الكاتب عدلي صادق في الحياة الجديدة الحكومة موضحا أنها لم تكن على مستوى المهمة التي أوكلت إليها في ظروف عصيبة.

وأضاف "إننا في الآونة الأخيرة أصبحنا نسمع هجاء صريحا من الحكومة لنفسها، وإن كان هذا هو حالها فما هو مبرر الاستمرار بينما الوقت يمر والسلطة تزداد ضعفا والأوقات التي تنتظرنا تتطلب قدرة فائقة على الاضطلاع بالواجبات".

وحول أداء وزارة الداخلية قال صادق إن وزارته مؤسسة سياسية ذات مهام حساسة ننتظر منها أن تؤدي عملا نوعيا، ولن يقبل منها أن تعجز عن تكريس هيكلية فاعلة أو إحداث نقلة نوعية في عمل جهاز الشرطة ولا عن تنظيم الأمور بمعبر رفح.

المصالح الشخصية
واستمرارا لملف الوضع الداخلي في حركة فتح نشرت الأيام تقريرا موسعا مدعما بآراء عدد من قادة الحركة، انتقدوا فيه ما تمخض عنه اجتماع اللجنة المركزية الأخير في عمان.

وأوضحت أن اللجنة المركزية قد تكون نجحت في أول اجتماع لها بكامل أعضائها منذ سنين طويلة في حل الخلافات بين أعضائها وتوحيد توجهاتهم بشأن قضايا وطنية وتنظيمية عامة، لكنها لم تتخذ من القرارات ما يفتح أفقا جديدا للحركة الغارقة في مشكلات متراكمة منذ عقود.

وأضافت الأيام أنه وإن كان أعضاء اللجنة خرجوا من هذه الاجتماعات راضين بما حققوه خاصة في حل خلافاتهم وتوزيع الصلاحيات فيما بينهم فإن آراء باقي المستويات في الحركة كانت مختلفة تماما، وتراوحت بين وصفها بأنها مخيبة للآمال واتهام اللجنة المركزية بالعمل لما يخدم المصالح الشخصية لأعضائها فقط وضرب مصلحة الحركة ومستقبلها عرض الحائط.
ــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الفلسطينية