اتفاق عسكري وأمني بين السلطة وإسرائيل عقب الإخلاء
آخر تحديث: 2005/7/10 الساعة 14:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/10 الساعة 14:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/2 هـ

اتفاق عسكري وأمني بين السلطة وإسرائيل عقب الإخلاء

اهتمت الصحافة الإسرائيلية بالاتفاق الأمني العسكري بين موفاز ونصر يوسف، وتحدثت أيضا عن دعم أوروبي قادم للسلطة، إضافة إلى الحديث عن تنامي ظاهرة الانتحار في الجيش الإسرائيلي، والتفجيرات في لندن.
 
اتفاق الجنرالات
"
إذا ما أطلقت حماس أو منظمات أخرى النار خلال الإخلاء نحو مستوطنات غوش قطيف أو نحو الجنود فإن الجيش الإسرائيلي سيرد بصرامة
"
شاؤول موفاز/ هآرتس
أكدت صحيفة هآرتس في خبرها الرئيسي الذي أعده المحلل الإستراتيجي زئيف شيف أن إسرائيل والسلطة توصلتا إلى اتفاق عسكري وأمني يتم تنفيذه خلال وعقب إخلاء قطاع غزة.
 
وأشارت إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز ووزير الداخلية الفلسطيني اللواء نصر يوسف توصلا إلى اتفاق على خطوات عسكرية جوهرية ستأخذ بها إسرائيل والسلطة الفلسطينية خلال إخلاء المستوطنات في قطاع غزة، حيث التزم يوسف -المسؤول عن أجهزة أمن السلطة- إدخال قوات فلسطينية مسلحة تنشئ فاصلا بين المستوطنات الإسرائيلية وبين المنطقة المعمورة من خان يونس التي كانت تطلق منها في الماضي قذائف أرضية وصواريخ نحو أهداف إسرائيلية.
 
وأضافت الصحيفة أن اللقاء بين موفاز ويوسف جرى في الأسبوع الماضي في تل أبيب، إضافة إلى أن العديد من اللقاءات التنسيقية تجري على مستوى تنفيذي رفيع.
 
وأوضح موفاز لنظيره يوسف أنه إذا ما أطلقت حماس أو منظمات أخرى النار خلال الإخلاء نحو مستوطنات غوش قطيف أو نحو الجنود فإن الجيش الإسرائيلي سيرد بصرامة، حيث قررت قيادته أن تخصص لهذه الغاية قوات خاصة، تحتل في حالة إطلاق النار مناطق مركزية في القطاع.
 
وبين موفاز أن الجانب الفلسطيني يجب أن ينفذ أعمالا تمهيدية كثيرة وعليه أن لا يتركها حتى اليوم الأخير.
 
مليارات للسلطة 
قالت صحيفة هآرتس إن الدول الصناعية الثمانية قررت عقب انتهاء قمتها في أسكتلندا تخصيص 9 مليارات دولار لمساعدة السلطة الفلسطينية تنمويا وأمنيا، حيث خصصت هذه المليارات لإنجاز الكثير من المشاريع التنموية وإعادة بناء المنازل التي دمرت، إضافة إلى تغطية قضايا البطالة والفقر في الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
وأضافت أن الدول الداعمة خصصت جزءا من هذه الأموال لإعادة بناء المقرات الأمنية التي دمرها الاحتلال.
 
عشرون منتحرا
"
في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الإسرائيلي التستر على حالات انتحار الجنود فقد دار الحديث عن حالة انتحار جديدة لجندي  هو المنتحر العشرون منذ بدء العام
"
معاريف
كشفت صحيفة معاريف النقاب عن أعداد المنتحرين في صفوف الجيش الإسرائيلي رغم أن ذلك يعتبر من أسرار الجيش في إسرائيل، وقالت إنه في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الإسرائيلي تكتمه على حالات انتحار الجنود فقد دار الحديث في نهاية الأسبوع عن حالة انتحار جديدة لجندي في جفعاتي هو المنتحر العشرون في الجيش الإسرائيلي منذ بدء العام.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الجندي أطلق النار على نفسه وهو في إجازة السبت داخل بيته في نهاريا.
 
وقد قرر رئيس هيئة القوة البشرية، العقيد آفي زمير إجراء تحقيق في هذا الشأن من أجل الفحص عن الظروف الدقيقة للحادث، وكذلك قرروا في الجيش -على أثر الحادث- العمل على تقليل حصول الجنود على السلاح جراء تنامي هذه الظاهرة.
 
وكشف رئيس هيئة الأركان الفريق دان حلوتس، عن أنه في الأسابيع الثلاثة التي مرت انتحر أربعة جنود آخرون، وخلال مقابلة الصحيفة لعشرين منتحرا قبل انتحارهم في الأشهر الستة من العام 2005 ذكرت أن الظروف النفسية التي يعيشونها قاتلة جدا وأنهم غير سعداء، مضيفة أنه في عام 2004 كان قد انتحر 28 جنديا.
 
الحرب الشاملة 
"
الرأي العام الذي يوصف بـ "المتنور" في بريطانيا يبذل جهودا هائلة لإبعاد وطمس العلاقة بين العمليات وبين الإسلام المتعصب
"
سيفر بلوتسكر/ يديعوت أحرونوت
في المقال الافتتاحي لصحيفة يديعوت أحرونوت أشار الكاتب سيفر بلوتسكر الخبير الاقتصادي ومحلل الاستطلاعات في إسرائيل إلى أن "الأمة الإسلامية والأمة العربية فرحت واغتبطت لأن الوقت قد حان للانتقام من حكومات الصهاينة والصليبيين والبريطانيين..".
 
وذكر أنه بهذه الكلمات استهل تنظيم القاعدة بيانه الذي تحمل فيه المسؤولية عن عمليات السابع من يوليو/ تموز اللندنية.
 
وأشار الكاتب إلى أن بيان القاعدة الصريح والقتل الذي زرعته القنابل التي وضعت هناك باسم الإسلام ومن أجله، فإن الرأي العام الذي يوصف بالمتنور في بريطانيا يبذل جهودا هائلة لإبعاد وطمس العلاقة بين العمليات وبين الإسلام المتعصب.
 
وقال بلوتسكر إن صحيفة غارديان اليومية نشرت مقالة كتبها الصحفي المسلم فاوست بوني جاء فيها أن الغضب الذي أثاره قرار بلير بالانضمام الى بوش في حربه في العراق وضع بريطانيا كلها على خط النار، وأن أحد كبار قادة حزب العمال ديفد كلارك تنبأ قائلا: "لن ننتصر في الحرب ضد الإرهاب إذا لم نتعامل مع ضائقة العرب بصورة جدية.. نحن لا نكترث بحقوق الفلسطينيين بصورة كافية".
 
وأضافت يديعوت أحرنوت أن مقالات وتعليقات بهذه الروح تغرق وسائل الإعلام البريطانية، لكنه على البريطانيين آن يعرفوا أن الإرهاب هو إرهاب إسلامي وليس صهيونيا ولا نابعا من المفارقات التاريخية،


وأن هذا الإرهاب يرتكبه المتعصبون الإسلاميون الذين يؤمنون بالحاجة إلى الشروع في الجهاد الشامل ضد الكفار واليهود والصليبيين المسيحيين والمسلمين المعتدلين.
المصدر : الصحافة الإسرائيلية