آخر سفير ينفي وحود أسلحة عراقية في لندن
قال السفير مظفر أمين آخر قائم بالأعمال في السفارة العراقية في لندن بعهد الرئيس صدام حسين للقدس العربي إنه لم يرتكب أي مخالفة للعرف الدبلوماسي، إثر أنباء بالعثور علي أسلحة وأجهزة تجسس بمقر السفارة في لندن.

وأبان مظفر أن الطابقين الثاني والثالث بالسفارة كانا مغلقين منذ 1990 عندما قطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين, وأشار إلى أن الثاني كان مقرا للحزب والثالث للمخابرات، بينما استخدم الدبلوماسيون الأول فقط، ولم يكن لديهم أي أسلحة أو أجهزة تنصت.

وأضاف أنه لم يصعد أبدا للطابقين العلويين، وأن أياد علاوي كان مسؤولا عن الحزب، كما أن صلاح الشيخلي السفير الجديد يعرف كل هذه المعلومات، وكذلك سكرتيرته التي تعمل بالسفارة منذ عشرين عاما.

وقال للصحيفة "اتصلنا بوزارة الخارجية ذات مرة لتبديل السخانات والأنابيب بمقر السفارة وطلبنا الإذن لكسر الأقفال أو إعطائنا مفاتيح للطابقين العلويين، فقالوا لنا اتركوا كل شيء على حاله".

وشدد السفير علي أنه لم يكن هناك سوى ستة موظفين عندما تسلم عمله عام 1999، حيث لم يكن هناك سوى رئيس قسم الرعاية والمحاسب وثلاث سكرتيرات وسائق، وأنه خدم بلاده والجالية العراقية كدبلوماسي دون أن يؤذي أحدا أو يتجسس على أحد.

وتذكر القدس العربي أن الشرطة البريطانية كشفت أمس أنه تم العثور أخيرا على مخبأ يحتوي على أسلحة في السفارة العراقية في لندن التي هجرها موظفوها عند شن الحرب على نظام صدام حسين في مارس/آذار 2004، ورفضت سكوتلنديارد تأكيد المعلومات الصحافية التي ذكرت وجود بنادق رشاشة ومسدسات وأجهزة تنصت.

المصدر : القدس العربي