الخطر يحدق بعملية السلام
آخر تحديث: 2005/6/6 الساعة 12:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الرئاسة التركية: أردوغان وماي يؤكدان ضرورة بذل المجتمع الدولي جهودا مكثفة لحل مسألة القدس
آخر تحديث: 2005/6/6 الساعة 12:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/29 هـ

الخطر يحدق بعملية السلام

أولت صحف أميركية صادرة اليوم الاثنين اهتماما بالغا بعملية السلام في الشرق الأوسط محذرة من الخطر الذي يحدق بها إذا مضى الرئيس الفلسطيني في إخفاقه إزاء معارضيه، وتطرق بعضها إلى ضرورة الانضمام الأميركي لركب الإغاثة الدولية للأفارقة، وتناول بعض آخر أوضاع الصحافة المزرية في العراق.

"
الإخفاق المتواصل لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في اتخاذه إجراءت ضد "المنظمات الإرهابية" يقوض مصداقيته كزعيم
"
واشنطن تايمز
مصداقية عباس
خصصت صحيفة واشنطن تايمز افتتاحيتها للحديث عن عملية السلام، تقول فيها إن أخبار السلام ما زالت مخيبة للآمال رغم الحديث عن لقاء الرئيسين الفلسطيني والإسرائيلي في 21 من الشهر الجاري.

وقالت الصحيفة إن الإخفاق المتواصل لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في اتخاذه إجراءات ضد "المنظمات الإرهابية" في المناطق الخاضعة للسلطة من قطاع غزة والضفة الغربية، يقوض مصداقيته كزعيم.

وأضافت أن معارضي عباس قد يعملون على الإطاحة به إذا لم يتوقف التدهور في السلطة الفلسطينية، وسط توقعات هيمنة حركة حماس على الشارع الفلسطيني.

ونوهت إلى أنه أصبح من الصعب على إسرائيل المضي في اتخاذ خطوات غير عادية مثل الانسحاب من غزة وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين- تهدف لتخليص عباس من الصعوبات التي يخلقها لنفسه بسبب قيادته غير الفاعلة، وسط تفاقم الفوضى وانعدام القانون في الضفة الغربية وغزة.

وخلصت الصحيفة إلى أن لدى عباس أفضل النوايا، غير أن إخفاقه في التعاطي مع معارضيه قد يبدد مصداقيته.

افعل شيئا!

"
صورة الولايات المتحدة ستبقى مشوهة فضلا عن خيبة الأمل التي ستصيب الأفارقة، إذا لم ينضم بوش إلى الأسرة الدولية في الأسابيع الخمسة القادمة  لإغاثة الدول الأفريقية
"
نيويورك تايمز
كان هذا عنوان افتتاحية صحيفة نيويورك تايمز التي خصصتها لحث الرئيس الأميركي جورج بوش على عمل شيء لإغاثة الأفارقة، قائلة إن الشهر المقبل ربما يكون نقطة تحول تاريخية لنحو 300 مليون أفريقي يقتاتون على ما يقل عن دولار يوميا.

ثم أخذت الصحيفة تستشهد بمساعي الدول الأوروبية في تقديمها للمساعدات، فضلا عن جهود فنانين بارزين مثل مادونا الرامية لحشد الحماس الشعبي من خلال حفلاتهم الفنية في لندن، لتصل إلى العنصر الجوهري المفقود وهو الدعم الأميركي المخلص.

وقالت الصحيفة إن صورة الولايات المتحدة ستبقى مشوهة فضلا عن خيبة الأمل التي ستصيب الأفارقة إذا لم ينضم بوش إلى الأسرة الدولية في الأسابيع الخمسة الباقية قبل القمة التي ستعقد الشهر المقبل في سكوتلندا لإغاثة الدول الأفريقية.

وتنطوي هذه الجهود على دعمه لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي سيقوم بزيارة واشنطن هذا الأسبوع.

وفي الختام تضع الصحيفة الدول الأفريقية أمام طريقين أولاهما أن الأفارقة سيحققون التقدم والرخاء إذا ما توفر الدعم، وثانيتهما أنهم سيعودون إلى دائرة الحرب الأهلية إذا ما غاب هذا الدعم.

الصحافة في العراق
كتبت صحيفة واشنطن بوست تقريرا مطولا تحت عنوان "الصحافة في العراق تكتسب الحقوق ولكن بدون ملاذ" تستعرض فيه الخطر الذي يحدق بالصحافة والصحفيين بشكل خاص في العراق، فقالت إن أكثر من 85 إعلاميا لقوا حتفهم في غضون عامين.

ومن القصص التي استشهدت بها الصحيفة قصة الإعلامية إسراء شاكر التي خطت السطور الأولى لأول نسخة من صحيفة (العراق اليوم) عقب سقوط صدام حسين بعشرة أيام، وكتبت قصصا عن الجماعات الإسلامية التي كانت تلاحق الفتيات لإرغامهن على ارتداء الحجاب.

ثم تعرضت إسراء للتهديد بالقتل على أثر ذلك وأبلغها زميل لها على صلة "بالمتمردين" أن شطب اسمها من لائحة القتل يكلفها 220 دولارا، غير أنها رفضت دفعها.

كما استعرضت الصحيفة بعض الحوادث التي وقعت أخيرا مثل مقتل مراسل صحيفة الصباح العراقية أحمد الربيعي.

ونقلت الصحيفة عن مدير الاتحاد الفيدرالي للصحفيين الحقوقي روبرت شو قوله "إن الأوضاع مزرية في العراق، خاصة بالنسبة للصحفيين".

"
الصحفيون الأجانب فقط هم القادرون على إجراء مقابلات مع أعضاء الحكومة العراقية
"
صحفي عراقي/واشنطن بوست
وأضاف أن مراسلي الصحافة الغربية يتمتعون بوسائل التأمين والتدريب على مواجهة المخاطر فضلا عن معدات خاصة، غير أن المراسلين العراقيين لا يملكون مثل تلك الوسائل.

ولم يتوقف الأمر على المضايقات التي يواجهها الصحفيون من قبل "المتمردين" فحسب، بل تعدى ذلك إلى الحكومة وقوات الأمن العراقية، حيث يتم الاستيلاء على ما بحوزتهم من مذكرات وملاحظات صحفية وكاميرات.

وعلق أحد الصحفيين بالقول إن "الصحفيين الأجانب فقط هم القادرون على إجراء مقابلات مع أعضاء الحكومة".

المصدر : الصحافة الأميركية