سوريا وراء اعتقال سبعاوي إبراهيم
آخر تحديث: 2005/6/4 الساعة 13:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/4 الساعة 13:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/27 هـ

سوريا وراء اعتقال سبعاوي إبراهيم

قالت صحيفة القدس العربي إن سوريا وراء اعتقال سبعاوي إبراهيم الأخ غير الشقيق لصدام حسين، وتعرضت للقاء عباس شارون المرتقب، فيما ذكرت الحياة اعتراف سوريا بسقوط أجزاء من صاروخ على أراض تركية، وتحدثت عن وفاء قاتلي الحريري وسمير قصير لمقولة: "الخطأ بعد الخطأ".

"
وافق شيخ قبيلة بني حسن على أن يغادر سبعاوي إلى الحدود العراقية لكن دون أن يسلمه لأحد وعبر سبعاوي الحدود بينما كانت تراقبه طائرات أميركية لتعتقله قواتها التي سلمته بدورها للحكومة العراقية
"
القدس العربي
سوريا سلمت سبعاوي
نقلت صحيفة القدس العربي عن مصدر مطلع قوله إن الحكومة السورية كانت وراء اعتقال سبعاوي إبراهيم الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي السابق صدام حسين أواخر فبراير/شباط الماضي.

وكشف المصدر للمرة الأولى تفاصيل عملية التسليم فقال إن السلطات السورية قدمت مساعدة حاسمة في اعتقال سبعاوي الذي كان رئيسا للمخابرات العراقية ومن كبار مساعدي صدام، أملا في تخفيف الضغوط الهائلة من جانب واشنطن.

وأضاف أنه بعد نحو شهر من عمليات الجيش المضنية، علمت السلطات السورية أن سبعاوي يختبئ عند قبيلة بني حسن قرب الحدود المشتركة مع العراق، فطلبت من شيخ القبيلة تسليمه، إلا أنه رفض باعتباره ضيفه.

وبعد ضغوط شديدة وتفاديا لعمليات اعتقال واسعة وافق شيخ القبيلة على أن يغادر سبعاوي إلى الحدود العراقية، لكن من دون أن يسلمه لأحد، وعبر سبعاوي الحدود، بينما كانت تراقبه طائرات أميركية لتعتقله القوات الأميركية التي سلمته بدورها للحكومة العراقية.

الخطأ الحاسم
كتب عبد الوهاب بدر خان في صحيفة الحياة يقول "قيل عن اغتيال الرئيس الحريري إنه كان الخطأ الحاسم الذي ارتكبه القتلة ضد مصالحهم، وها هم يوقعون الجريمة التالية باغتيال الشهيد سمير قصير ليؤكدوا وفاءهم لمقولة: الخطأ بعد الخطأ".

من الضحية التالية؟ هذه المرة اختير سمير قصير كهدف، لأنه كاتب وصحفي ومفكر وناشط سياسي، وأريد باغتياله تحذير كل من هم في نسيجه، ويجيب الكاتب بأن الهدف التالي قد يكون رجل أعمال، أو رجل دين، أو ذا هوية سياسية متعارضة مع ما يرمز إليه قصير، لا فرق، فالمهم هو إدامة الحال الفاسدة المهترئة لمفاقمة السموم في المجتمع.

فالاغتيالات مرسومة لتوظف لهدف أخطر وأكبر، والمطلوب إشاعة حال أقرب ما تكون للحرب الأهلية، والوسط السياسي اللبناني أصبح مطالبا بسبر عقيدة القتلة للتعرف على أهدافهم وخططهم.

وأضاف الكاتب أن هذه في العادة تكون مهمة الجهاز الأمني، لكن الواضح أن هذا الأخير لم يخرج بعد من صيغته السابقة كما أن الثقة معدومة في أي تحقيق لبناني داخلي.

ويضيف الكاتب أن الحاجة برزت الآن أكثر من أي يوم مضى لتدخل دولي أكبر وأكثر فاعلية، فخطة الاغتيالات باتت مكشوفة، ومن شأن المعارضة ألا تستهين بها، لأن القتلة وجدوا أخيرا طريقة للرد على العمل السلمي وتعطيله وشله.

سوريا تقصف تركيا
ذكرت الحياة أن سوريا اعترفت بسقوط أجزاء من صاروخ سكود في لواء الأسكندرون نتيجة خطأ فني خلال تدريب عسكري، وقدمت اعتذارا لتركيا عن هذا الخطأ غير المتعمد الذي سببه خطأ فردي.

وقالت مصادر سورية للصحيفة بدمشق أمس إن السفير السوري في أنقرة خالد رعد أبلغ الخارجية التركية أن الحادث ناجم عن خطأ تقني خلال تدريب عسكري، معربا عن الأسف للحادث غير المتعمد الذي سببه خطأ فردي، وقدم اعتذارا للحكومة التركية، مشيرا إلى أن السلطات السورية تتخذ إجراءات لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث.

وأفادت رئاسة الأركان التركية في بيان رسمي بأن تحقيق الوحدات العسكرية في المنطقة يدفع للاعتقاد بأن بقايا الحطام قد تكون جزءا من صاروخ أطلق من سوريا.

"
التجاوب مع طلبات شارون مقدمة لحرب أهلية فلسطينية لأن فصائل المقاومة غير مستعدة لتسليم أسلحتها كما أن قوات الأمن الفلسطينية ليست على درجة من القوة تسمح لها بالإقدام على مثل هذه الخطوة الخطيرة
"
القدس العربي
لقاء عباس شارون

حول لقاء عباس وشارون الأربعاء المقبل رأت القدس العربي أن الضغوط الأميركية نجحت في إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بضرورة استقبال محمود عباس للبحث في كيفية تحريك عملية السلام، ولكنها خشيت من أن يقود التجاوب مع المطالب الإسرائيلية إلى حرب أهلية فلسطينية.

خاب أمل الفلسطينيين في عباس خاصة بعد أن أفرجت حكومة شارون عن 400 أسير من بين الآلاف، وبعد الهجوم الشرس على عباس من الإسرائيليين تحت ذريعة عدم قدرته على تدمير البنى التحتية للإرهاب، والمؤكد أن شارون سيعيد التأكيد على المطالب تحت ذريعة وجود نص حولها بخريطة الطريق.

وتتساءل الصحيفة: "لا نعرف كيف سيكون رد عباس لكنه غير نبرته تجاه فصائل المقاومة، وهدد بقمع أي مجموعة تطلق صواريخ على المستوطنات الإسرائيلية، فهل هذا يعني تقديمه تعهدات للرئيس بوش بنزع أسلحة المقاومة بالقوة؟"

التجاوب مع طلبات شارون مقدمة لحرب أهلية فلسطينية، لأن فصائل المقاومة غير مستعدة لتسليم أسلحتها، كما أن قوات الأمن الفلسطينية ليست على درجة من القوة تسمح لها بالإقدام على مثل هذه الخطوة الخطيرة.

وتقول الصحيفة إن عباس سيطالب قطعا بمزيد من الإفراج عن الأسرى، ووقف توسيع المستوطنات، وسحب القوات الإسرائيلية من مدن الضفة، لكن من المشكوك فيه أن تجد هذه المطالب آذانا صاغية.

المصدر :