ثلاث حقائق بشأن ما يجري في العراق
آخر تحديث: 2005/6/25 الساعة 12:04 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/25 الساعة 12:04 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/19 هـ

ثلاث حقائق بشأن ما يجري في العراق

عرضت إحدى الصحف الأميركية الصادرة اليوم السبت ما اعتبرته ثلاث حقائق بشأن العراق, بينما تطرقت أخرى لمطالبة قاض إيطالي باعتقال ضباط في الاستخبارات الأميركية بتهمة اختطاف إمام مصري, في حين ركزت ثالث على فوز عمدة طهران في الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

"
الحرب على العراق لم تكن لها أية علاقة مع أحداث 11/9 ولم تجعل العالم ولا الولايات المتحدة أكثر أمانا, كما إن على الذين خططوا لها أن يعيدوا النظر فيما رسموه بسبب التردي المتزايد للأوضاع هناك
"
نيويورك تايمز
حقائق العراق
قالت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها لهذا اليوم إنه على الجميع أن يعترف بثلاث حقائق أساسية بشأن العراق, مشيرة أولا إلى أن الحرب هناك لم تكن لها أية علاقة مع أحداث 11/9 إذ لم يوجد أي محور للقاعدة في العراق ولم تكن هناك علاقة بين صدام حسين والذين نفذوا هجمات سبتمبر/أيلول.

كما لخصت الحقيقة الثانية في كون تلك الحرب لم تجعل العالم ولا الولايات المتحدة أكثر أمانا من الأعمال الإرهابية, بل على العكس من ذلك خلقت للإرهابيين مرتعا جديدا هو العراق.

أما الحقيقة الثالثة فهي حسب الصحيفة أنه إذا كانت هذه الحرب تسير حسب خطة مرسومة فلا بد لشخص ما أن يعيد رسم تلك الخطة لأن التأييد الشعبي للرئيس بوش مثله في ذلك مثل الوضع الأمني في العراق في تدهور مطرد.

وختمت الصحيفة بقولها إنه إذا كانت هناك نية حقيقية لتحريك الأمور فيجب أن تبدأ بنقاش صريح وجاد بشأن ما يحدث في العراق, مشيرة إلى أن الأميركيين لا يستطيعون أن يقوموا بتقييم موضوعي للوضع لأن إدارتهم, قررت بكل بساطة, أن تخفي عنهم المعلومات.

ونقلت في هذا الإطار عن السيناتور الأميركي جون ماك كاين قوله "أعتقد أن من واجب الشعب الأميركي أن يعرف ما يجري, فهو الذي يدفع ثمن هذا الصراع".

وتحت عنوان "رؤوس تحت رمال العراق" انتقدت صحيفة لوس أنجلوس تايمز بشدة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني على إثر تصريحه بأن تزايد العنف في العراق مؤشر على أن "التمرد هناك يتخبط في سكرات الموت الأخيرة".

وقالت الصحيفة إن تشيني واحد من أولئك الذين لا يتركون الحقيقة تعترض كلامهم, مشيرة إلى أن مصداقيته ملوثة أصلا بتأكيداته الكاذبة أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل.

اعتقال ضباط مخابرات
قالت صحيفة يو.أس.أي توداي إن قاضيا إيطاليا أصدر أمرا قضائيا باعتقال مجموعة من عملاء وكالة الاستخبارات الأميركية CIA يتهمهم المحققون بالوقوف وراء اختطاف إمام مصري من شوارع مدينة ميلانو إلى القاهرة, حيث ذكر أنه تعرض لأصناف من التعذيب.

وقالت الصحيفة إن الشرطة الإيطالية اقتحمت بيت أحد الأميركيين الذي يعتقد أنه زعيم CIA في المنطقة وصادرت كمبيوترا وأقراصا وبعض الوثائق الأخرى.

وذكرت الصحيفة أنه ليس من المألوف أن تقوم دولة مثل إيطاليا صديقة للولايات المتحدة باعتقال عملاء أميركيين سريين, مشيرة إلى أن مذكرة الاعتقال هذه تعني كذلك أن هؤلاء العملاء قد يعتقلون في أي بلد أوروبي من طرف الشرطة الأوروبية يوروبول.

"
نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران صدمت الإصلاحيين وجعلتهم يبدون خشيتهم من أن أحمدي نجاد قد يأخذ إيران من جديد إلى القيود التي فرضت بعيد الثورة الإسلامية "
يو أس أي توداي
الرئيس الإيراني الجديد
قالت صحيفة واشنطن بوست إن فوز عمدة طهران محمود أحمدي نجاد الذي يعتبر من الجناح المتشدد في إيران قد يعقد علاقة هذا البلد -التي تتقدم بصورة تدريجية- مع الغرب بما في ذلك المباحثات الصعبة التي يجرونها بشأن برنامج إيران النووي.

أما يو.أس.أي توداي فقالت إن نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران صدمت الإصلاحيين وجعلتهم يبدون خشيتهم من أن أحمدي نجاد قد يأخذ إيران من جديد إلى القيود التي فرضت بعيد الثورة الإسلامية سنة 1979.

وبدورها قالت نيويورك تايمز إن السبب الأساسي لفوز أحمدي نجاد هو سياساته الاقتصادية بما فيها وعده برفع أجور الموظفين وتخفيض الأسعار, إضافة إلى تعهده بالقضاء على الرشوة والفساد المقننين.

ونقلت الصحيفة عن علي رضا أكبري أحد النواب السابقين لوزير الدفاع قوله إن أحمدي نجاد لن يجد صعوبة في تطبيق سياساته لأنه يتمتع بتأييد البرلمان.

المصدر : الصحافة الأميركية