انتقال الخلافات العربية-العربية لقمة الجنوب
آخر تحديث: 2005/6/17 الساعة 12:18 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/17 الساعة 12:18 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/11 هـ

انتقال الخلافات العربية-العربية لقمة الجنوب

أشارت صحف عربية صادرة في لندن اليوم الجمعة إلى انتقال الخلافات العربية-العربية لقمة الجنوب التي اختتمت أعمالها بالدوحة، كما نقلت نفيا أميركيا لوجود زعيمي القاعدة وطالبان بأفغانستان، وذكرت أن السعودية والوكالة الدولية للطاقة الذرية وقعتا بروتوكول الكميات النووية الصغيرة.

"
الغياب العربي عن المؤتمرات الدولية يعكس حال الهوان والانهيار التي تسود المنطقة بل اللامبالاة التي تسيطر على قادتها وهي ظاهرة سلبية بكل المقاييس
"
القدس العربي
من يقرر المحاكمة
كتبت صحيفة القدس العربي تقول إن الخلافات العربية-العربية انتقلت لقمة الجنوب التي اختتمت أعمالها أمس بالدوحة، فقد طالبت دول التحالف الثلاثي إيران والعراق الجديد والكويت بضرورة محاكمة أفراد النظام العراقي السابق، وضرورة الاعتراف بالحكومة العراقية المنتخبة.

المؤتمر كان اقتصاديا تنمويا ويهدف لإنصاف دول الجنوب في مواجهة ضغوط وأطماع دول الشمال الغنية، وتخفيف أعباء الديون التي تثقل كاهل هذه الدول، وبروز خلافات في الوسط العربي، أمام أكثر من 130 دولة مشاركة في المؤتمر أمر مستغرب.

وتقول الصحيفة إن محاكمة أفراد النظام العراقي السابق ليست مسؤولية قمة السبع والسبعين والصين، وهي قرار أميركي وليست بيد الحكومة العراقية.

ومن المؤسف أن الأداء العربي لم يكن علي المستوى المطلوب، فقد كان التمثيل بالمؤتمر ضعيفا، ولم يشارك فيه إلا عدد محدود من زعماء الدول العربية، وغابت عنه قيادات دول عربية مهمة، مثل الرئيس المصري والرئيس السوري والعاهل الأردني، بينما لم تمثل السعودية إلا بمساعد لوزير الخارجية.

وتعتبر الصحيفة أن هذا الغياب العربي عن المؤتمرات الدولية يعكس حال الهوان والانهيار التي تسود المنطقة بل حال اللامبالاة التي تسيطر على قادتها وهي ظاهرة سلبية بكل المقاييس.

فبعد المشاركة المخجلة في القمة العربية اللاتينية التي انعقدت بالبرازيل قبل شهر "4 زعماء فقط" ها هي القيادات العربية تغيب عن مؤتمر يتناول هموم الغالبية الساحقة من سكان العالم، وهي الغالبية التي وقفت دائما جانب قضايا الحق العربي بالمحافل الدولية.

أين بن لادن والملا عمر؟
قالت الحياة إن السفير الأميركي لدى كابل زلماي خليل زاده استبعد وجود زعيمي القاعدة وطالبان أسامة بن لادن والملا محمد عمر بأفغانستان.

ولم يحدد خليل في مؤتمر صحفي قبل مغادرة أفغانستان لتولي منصب سفير بلاده بالعراق مكان وجود الزعيمين المطلوبين، وقال: يصعب إيجاد شخص تدعمه مجموعة صغيرة بمنطقة ذات مساحة واسعة، إذ يحتاج ذلك لمعلومات استخباراتية تتوافر في الوقت المناسب.

ونقلت الصحيفة عن محللين رأيهم بأن تصريحات خليل تلميح لوجود بن لادن وعمر بباكستان، علما بأن قائدا طالبانيا أكد أول أمس أنهما على قيد الحياة وبصحة جيدة، في وقت أعلن الرئيس الباكستاني أن القوات المحلية قصمت ظهر قيادة القاعدة في بلاده، وهو ما أكده السفير الأميركي بقوله: لا أعلم مقدار ضلوع بن لادن في النواحي التشغيلية للتنظيم، لكن الأكيد أن أوصال شبكتهم اللوجستية والمالية تقطعت.

وتضيف الصحيفة أن خليل اتهم جماعات باكستانية بالتدخل سرا في الشؤون الداخلية لأفغانستان، وقال: يفكر بعض الناس في هذه المنطقة بأساليب قديمة جدا، ويسعون للإفادة من البؤس والصراع بأفغانستان، مما يوجب بذل جهود لتوضيح أن النجاح يخدم مصلحتهم أيضا.

وأكد خليل زاده أن شراكة إستراتيجية طويلة الأمد بين الولايات المتحدة وأفغانستان ستمنع أي تدخل كبير في شؤون الأخيرة.

"
السعودية لا تمتلك أي منشآت أو مراكز بالمعنى المتعارف عليه وامتلاكها مواد نووية يندرج في إطار الاستخدام السلمي
"
عمر كردي/ الحياة
استخدام نووي سلمي
ذكرت الحياة أن السعودية والوكالة الدولية للطاقة الذرية وقعتا في فيينا أمس بروتوكول الكميات الصغيرة الذي تبلغ بموجبه الدولة الموقعة الوكالة بنشاطات البحث العلمي التي يدخل ضمنها كميات محدودة من المواد النووية ذات الاستخدام السلمي.

وأكد السفير السعودي في فيينا عمر بن محمد كردي للصحيفة أن توقيع المملكة البروتوكول جاء اختياريا وبناء على رغبتها، وشدد على أن السعودية لا تمتلك أي منشآت أو مراكز بالمعنى المتعارف عليه، وأن امتلاكها مواد نووية يندرج في إطار الاستخدام السلمي، وضمن جهود البحث والتصنيع العلمي التي لا تنطوي على أي خطر للانتشار النووي.

وردا على سؤال للحياة عما أشيع عن جهود غربية بمجلس محافظي الوكالة، لإقناع الرياض بتوقيع بروتوكول يضمن تفتيشا أوسع من جانب الوكالة، قال السفير: وسائل الإعلام تناقلت المسألة بطريقة مغلوطة، وإن أيا من أعضاء المجلس لم يطالب بهذا الأمر، فالمجلس يعلم أن المواد النووية المستخدمة في مجال الصناعة والبحث العلمي كميات ضئيلة مخصصة للاستخدام السلمي.

جزائرية في قمة فرنسا
علقت القدس العربي على انتخاب آسيا جبار عضوة بالأكاديمية الفرنسية خلفا للكاتب الراحل جورج فيدال، وقالت إنها أول مرة في تاريخ فرنسا تتبوأ كاتبة فرنسية من أصل جزائري هذه المكانة الرفيعة وتأخذ مكانها في حلقة ضيقة تضم نخبة من أربعين اسما أدبيا وعلميا وفنيا لامعا يشرفون علي هذه المؤسسة الثقافية الفريدة عالميا والتي تتمثل مهمتها في الحرص على سلامة اللغة الفرنسية ورعاية الأعمال الثقافية.

وتذكر الصحيفة أن انتخاب أعضاء جدد بالأكاديمية يعتبر أرفع بادرة تكريمية قد يحصل عليها الكتاب أو الفنانون أو العلماء بفرنسا، كما أن لقب الأكاديمي يحمله الأعضاء مدي الحياة ولا يحق للأعضاء أن يقدموا استقالتهم، وتجريد الأعضاء من لقب الأكاديمية أمر نادر الحدوث، والغريب أن الجنسية الفرنسية ليست إجبارية لأعضاء الأكاديمية التي تضم بين أعضائها مثلا الكاتب الأميركي جوليان غرين.

المصدر :