المطالبة بتعديل السياسة الأميركية بشأن اعتقال الأجانب
آخر تحديث: 2005/6/14 الساعة 02:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/14 الساعة 02:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/7 هـ

المطالبة بتعديل السياسة الأميركية بشأن اعتقال الأجانب

أبرزت صحف أميركية اليوم الاثنين تداعيات مسلسل التعذيب في غوانتانامو وطالبت بإجراء إصلاح في السياسات الأميركية التي تتعلق بالاعتقال والتحقيق مع السجناء الأجانب، كما تطرقت إلى واقع الجنود العراقيين وحاجتهم لسنوات طويلة من التدريب، فضلا عن ضرورة أخذ الملف الإيراني على محمل الجد.

"
مطالبة أصوات مثل الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر بإغلاق غوانتانامو خطوة تستحق الدراسة لاسيما وأن غوانتانامو باتت رمزا عالميا لتعذيب الولايات المتحدة لمعتقليها
"
واشنطن بوست

غوانتانامو
خصصت صحيفة واشنطن بوست افتتاحيتها تحت عنوان "ما بعد غوانتانامو" للحديث عن أبعاد سجن غوانتانامو، منبهة إلى الحاجة الماسة لإجراء إصلاح في السياسات والممارسات الأميركية بشأن الاحتجاز والتحقيق مع السجناء الأجانب.

وقالت إن احتجاز المئات من المشتبه بهم من المقاتلين الأعداء في غوانتانامو وتعريضهم للتعذيب والامتهان ما هو إلا دليل على إخفاق الولايات المتحدة الكبير في حربها على الإرهاب.

وأضافت أنه رغم إعلان الجيش عن إصلاحات إدارية، فإنها لم تنجم عن تحقيق مستقل في إساءة معاملة المعتقلين، ولم يخضع المسؤولون للمحاسبة، كما أن معظم السياسات التي قادت الجيش ووكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) إلى انتهاك القوانين الدولية وحقوق الإنسان بشكل ممنهج بقيت دون تغيير.

واعتبرت مطالبة بعض الأصوات مثل السيناتور جوزيف بايدون والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر بإغلاق غوانتامو، خطوة تستحق الدراسة لاسيما وأن غوانتانامو باتت رمزا عالميا لتعذيب الولايات المتحدة لمعتقليها، مشيرة إلى الحاجة إلى أجندة أكثر شمولية ومنهجية من الإصلاح يعتنقها كل من الديمقراطيين والجمهوريين على السواء.

ودعت الصحيفة إلى اعتقال السجناء في منشآت تديرها الولايات المتحدة ويتمكن الصليب الأحمر من زيارتها، فضلا عن مراجعة منتظمة من الخارج لأسس الاحتجاز، ومثول المعتقلين أمام المحاكم واعتبار أي معاملة لهم تنتهك الدستور الأميركي، غير شرعية تماما مثل غيرهم في المعتقلات الأميركية.

كما طالبت واشنطن بوست بإعادة النظر في المحاكم الموجودة حاليا، مشيرة إلى ضرورة اعتبار الكونغرس لأي شهادة تنتزع عبر التعذيب غير معترف بها.

وخلصت إلى ضرورة تشكيل إجماع عام حيال كيفية اعتقال ومساءلة المقاتلين الأعداء دون أن تجلب الخزي والعار للنظام الديمقراطي في البلاد.

"
واقع الجنود العراقيين مغاير كليا لما يبثه الرئيس الأميركي من تفاؤل
"
نيويورك تايمز

واقع العراقيين
كتبت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا مطولا عن تدريب الجنود العراقيين تقول فيه إن الواقع مغاير كليا لما يبثه الرئيس الأميركي من تفاؤل.

واستعرضت الصحيفة الغارات التي شنها الجنود العراقيون على المنازل في المحمودية للبحث عن المسلحين وإحرازهم تقدما ضئيلا في تلك العمليات، مشيرة إلى حادثة تركهم لأحد المعتقلين بعد أن ألقوا القبض عليه.

ومضت تقول إنه على الرغم من تفاؤل الإدارة، فإن الأميركيين الذين يعملون في الميدان إلى جانب العراقيين يعتقدون عكس ذلك ويرون أن القوات العراقية تحتاج إلى سنوات عدة لتتمكن من مواجهة "المتمردين".

وسردت الصحيفة أيضا بعض إخفاقات الجنود العراقيين منها أنهم كانوا يغطون في النوم قبل طلوع الفجرعند نقطة تفتيش حين تعرضوا لهجوم من قبل مسلحين أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية منهم.

ونقلت عن مصادر أميركية في الجيش قولها إنه منذ ذلك الحين يقوم الجنود الأميركيون بدوريات ليلية مشتركة للتأكد من بقائهم يقظين.

الملف الإيراني

"
إيران ستبقى الخطر المحدق بالسلام والأمن العالميين، طالما أنها في قبضة أيدي رجال الدين
"
واشنطن تايمز
دعت صحيفة واشنطن تايمز في افتتاحيتها لأخذ الملف النووي الإيراني على محمل الجد وأنحت باللائمة على وسائل الإعلام وتقاعس مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عن المضي بشكل جاد في هذا الصدد.

واستبعدت الصحيفة ان تمضي الولايات المتحدة في إقناع الأوروبيين والوكالة الدولية بمحاسبة إيران على نشاطاتها النووية، وذلك لوقوفهم في وجه أي ضغوط تمارس على إيران في الوقت الراهن بحجة الانتخابات الإيرانية المقبلة وما تتطلبه من وقت لتشكيل الحكومة الجديدة.

وشككت الصحيفة في قدرة البرادعي على اتخاذ أي إجراء ضد إيران مستشهدة بكتاب الصحفي الأميركي كينيث تيمرمان الذي يؤكد فيه تقاعس مدير الوكالة عن إظهار أدلة الازدواجية الإيرانية.

وخلصت الصحيفة إلى أن إيران ستبقى



الخطر المحدق بالسلام والأمن العالميين، طالما أنها في قبضة أيدي رجال الدين.

المصدر : الصحافة الأميركية