الطائفية.. التحدي الأكبر للحكومة العراقية
آخر تحديث: 2005/5/6 الساعة 12:18 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/6 الساعة 12:18 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/28 هـ

الطائفية.. التحدي الأكبر للحكومة العراقية

انشغلت الصحف الخليجية اليوم الجمعة بعدة موضوعات، فقد علقت على التحديات التي تواجه الحكومة العراقية، ورأت أن الطائفية هي التحدي الأكبر أمام هذه الحكومة، كما تحدثت عن تفاصيل اعتقال أبو الفرج الليبي الرجل الثالث في تنظيم القاعدة، وتطرقت لموضوعات أخرى.

الحكومة العراقية

"
الرد الحقيقي على حالة الفلتان الأمني في العراق يتطلب تسوية الخلافات حول تشكيل الحكومة لكي تباشر عملها بروح الفريق الواحد لما فيه مصلحة الشعب العراقي
"
الراية
رأت صحيفة الراية القطرية في افتتاحيتها أن أزمة تشكيل هذه الحكومة عكست خلافات عميقة بين أطراف العملية السياسية ذات النفوذ الأكبر في الجمعية الوطنية العراقية.

وأوضحت الصحيفة أن رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري يتعرض لضغوط من قبل الكتلتين الرئيسيتين المتحالفتين في البرلمان، الكتلة الشيعية وكتلة التحالف الكردي، ويبدو أنهما تضعان شروطا على الأسماء التي يمكن قبولها كوزراء يمثلون العرب السنة بناء على وجهات نظر تتعلق بالماضي.

ولفتت إلى أن قراءة مجمل الخريطة السياسية في العراق اليوم تشير إلى أن الطائفية وسعي كل طرف لتحقيق أكبر قدر من المكاسب لا يزال الهدف الأول للعديد من أطراف العملية السياسية.

وخلصت الراية إلى القول إن "الرد الحقيقي على حالة الفلتان الأمني الرهيب في العراق يتطلب تسوية الخلافات حول تشكيل الحكومة لكي تباشر عملها بروح الفريق الواحد لما فيه مصلحة الشعب العراقي".

مؤتمر الدول المانحة
حذر دبلوماسي عربي وثيق ببعثة جامعة الدول العربية في بروكسل في تصريح لصحيفة الوطن السعودية من فشل مؤتمر الدول المانحة للعراق الذي سيعقد قبل نهاية الشهر القادم في بروكسل بسبب الاتهامات الموجهة للحكومة العراقية السابقة بتبديد مليارات الدولارات الموجهة للإعمار.

وأكد الدبلوماسي العربي أن ما أعلنه فريق التفتيش الأميركي حول اختفاء 100 مليون دولار من أموال إعمار العراقِ ووجود شبهات فساد يعد جزءا من الحقيقة، حيث تشير أصابع الاتهام لاختفاء أكثر من ستة مليارات دولار في الفترة التي أعقبت دخول القوات الأميركية إلى العراق وحتى فبراير/ شباط من العام الماضي.

وأشار إلى وجود قلق أوروبي حول منح العراق مساعدات مالية قبل الإعلان عن مصير الأموال المختفية.

أبو الفرج الليبي

"
المحققون
الذين استجوبوا
أبو الفرج الليبي كرروا عليه سؤالين بالتحديد
مرات ومرات هما: أين أسامة
بن لادن؟
وما مخططاتكم؟

"
مسؤول أمني باكستاني/ الوطن السعودية
أفادت صحيفة الوطن السعودية بأن مسؤولا أمنيا باكستانيا كبيرا قال إن المحققين الذين استجوبوا أبو الفرج الليبي الرجل الثالث في تنظيم القاعدة الذي اعتقل مؤخرا، كرروا عليه سؤالين بالتحديد مرات ومرات هما: أين أسامة بن لادن؟ وما مخططاتكم؟.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني آخر قوله إن أبو الفرج بقي صامتا لساعات بعد اعتقاله قبل أن يعترف في النهاية بهويته للمحققين الذين أرسلوا نتائج التحقيق إلى المسؤولين الأميركيين.

وأضاف المسؤول الأمني أن محققين باكستانيين يتولون التحقيق مع الليبي، وأنه لا يوجد مسؤولون أميركيون خلال التحقيق لكن يتم نقل نتائج التحقيقات أولا بأول للأميركيين.

كما نقلت الوطن عن وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد قوله إنه لم يتخذ قرار بعد فيما إذا كان أبو الفرج سوف يسلم إلى واشنطن أو أنه سيحاكم في باكستان حيث سيواجه عقوبة الإعدام إذا أدين في محاولة اغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف في ديسمبر/ كانون الأول 2003.

جاسوس البنتاغون
أكدت مصادر مطلعة في واشنطن لصحيفة الخليج الإماراتية أن تحريك قضية مسؤول وزارة الدفاع الأميركية لاري فرانكلين المتهم بتسريب معلومات فائقة السرية إلى إسرائيل قد يكون قمة جبل الجليد، وقد يقود إلى كشف المزيد من الفضائح والعملاء. مشيرة إلى أن هذه الفضيحة قد لا تقل في فداحتها على الأمن القومي الأميركي عن الضرر الذي سببه الجاسوس الشهير جوناثان بولارد.

"
تحريك قضية لاري فرانكلين المتهم بتسريب معلومات فائقة السرية لإسرائيل قد يكون قمة جبل الجليد، وقد يقود لكشف المزيد من الفضائح والعملاء
"
الخليج

واطلعت الصحيفة على نسخة من عريضة الاتهام التي وجهت لفرانكلين، وتشمل اتهامات خطرة بتسريب معلومات فائقة السرية، ولوحظ أن العريضة لم تذكر أسماء الشخصين اللذين قابلا فرانكلين بمطعم تيفولي بالقرب من مقر البنتاغون في مقاطعة أرلنغتون بولاية فيرجينيا، وهما ستيفن روزن مدير إدارة السياسات الخارجية في منظمة إيباك كبرى منظمات اللوبي الصهيوني الأميركي ومساعده كيث وايزمان، واكتفت العريضة بالإشارة إليهما بأنهما شخصان أميركيان، وهما اللذان قامت إيباك في 20 أبريل/ نيسان الماضي بطردهما.

ولم تذكر عريضة الدعوى صراحة وجود مسؤول إسرائيلي من السفارة الإسرائيلية مع فرانكلين ومسؤولي إيباك على مائدة الغداء الذي جمعهم بالمطعم المذكور، وسجلت سلطات التحقيقات الفدرالية وقائعه بالكامل في إطار تحرياتها السرية التي بدأت منذ فترة.

وحسب المعلومات أدى الأمر في هذه القضية الخطرة إلى تعاون فرانكلين واعترافه بنقل بعض المعلومات السرية إلى أشخاص في إيباك، ما سيؤدي إلى حكم مخفف قد يصل إلى السجن عشر سنوات، وقد يقود سلطات مكافحة التجسس الأميركية إلى الكشف عن أدلة قد تورط مسؤولين أميركيين آخرين بفضيحة نقل معلومات سرية إلى إسرائيل في كل من البنتاغون ومكتب نائب الرئيس ديك تشيني.





المصدر : الصحافة الخليجية